ومن الناس من يقول: آمنا بالله، فإذا آذاه المشركون جزع من عذابهم وأذاهم، كما يجزع من عذاب الله ولا يصبر على الأذيَّة منه، فارتدَّ عن إيمانه، ولئن جاء نصر من ربك -أيها الرسول- لأهل الإيمان به ليقولَنَّ هؤلاء المرتدون عن إيمانهم: إنَّا كنا معكم -أيها المؤمنون- ننصركم على أعدائكم، أوليس الله بأعلم من كل أحد بما في صدور جميع خلقه؟
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس» أي أذاهم له «كعذاب الله» في الخوف منه فيطيعهم فينافق «ولئن» لام قسم «جاء نصرٌ» للمؤمنين «من ربك» فغنموا «ليقولنَّ» حذفت منه نون الرفع لتوالي النونات والواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين «إنا كنا معكم» في الإيمان فأشركونا في الغنيمة قال تعالى: «أوَ ليس الله بأعلم» أي بعالم «بما في صدور العالمين» بقلوبهم من الإيمان والنفاق؟ بلى.
İnsanlardan: "Allah'a inandık" diyenler vardır; ama Allah uğrunda bir ezaya uğratılınca, insanların ezasını Allah'ın azabı gibi tutarlar. Rabbinizden bir yardım gelecek olursa, and olsun ki, "Doğrusu biz sizinle beraberdik" derler. Allah, herkesin kalbinde olanları en iyi bilen değil midir?
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.