تخطَّ إلى المحتوى

فاطر : ١

مكية الجزء ٢٢ صفحة ٤٣٤

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، خالق السماوات والأرض ومبدعهما، جاعل الملائكة رسلا إلى مَن يشاء من عباده، وفيما شاء من أمره ونهيه، ومِن عظيم قدرة الله أن جعل الملائكة أصحاب أجنحة مثنى وثلاث ورباع تطير بها؛ لتبليغ ما أمر الله به، يزيد الله في خلقه ما يشاء. إن الله على كل شيء قدير، لا يستعصي عليه شيء.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«الحمد لله» حمد تعالى نفسه بذلك كما بُيّن في أول سورة سبأ «فاطر السماوات والأرض» خالقهما على غير مثال سبق «جاعل الملائكة رسلا» إلى الأنبياء «أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق» في الملائكة وغيرها «ما يشاء إن الله على كل شيء قدير».

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

. 一切赞颂,全归真主--天地的创造者!他使每个天神具有两翼,或三翼,或四翼。他在创造中增加他所欲增加的。真主对于万事确是全能的。

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله