المراجع
كلُّ مرجعٍ بموضعه ومعرّفه، ومع كلٍّ ما لا يقوله ممّا يُنسب إليه. وأكثرُ ما يُكتب في هذا الباب ينقل رقمًا صحيحًا ويصفه بغير حقيقته — ومن فتح الورقةَ فوجد قائلَها يخالف ما نُسب إليه سقطت ثقتُه في كلّ ما قرأ، لا في تلك الفقرة وحدها.
- John D. Barbour · Versions of Deconversion: Autobiography and the Loss of Faith · University Press of Virginia · 1994 · ISBN 9780813915463 تحليلٌ أدبيٌّ لسِيَرٍ ذاتية يستخرج أربعةَ عناصرَ تتلازم في الترك. ولا يقدّم إحصاءً ولا نسبةً مئوية ولا عيّنةً تمثيلية — فمن نقل عنه أنّ «الأغلبيةَ تترك لأسبابٍ عاطفية» نسب رقمًا إلى كتابٍ لا أرقامَ فيه أصلًا. ولا يُستدلّ به في هذا الفصل على شيء، وإنّما يُذكر لأنّه أصلُ فكرة «عناصر الترك المتلازمة» التي بُني عليها تقسيم الأبواب.
- Heinz Streib · Ralph W. Hood Jr. · Barbara Keller · Rosina-Martha Csöff · Christopher F. Silver · Deconversion: Qualitative and Quantitative Results from Cross-Cultural Research in Germany and the United States of America · Vandenhoeck & Ruprecht, Göttingen — Research in Contemporary Religion 5 · 2009 · ISBN 9783525604397 ستّةُ أنماطِ مسارٍ لا سببٌ واحد: علمنة · oppositional · تبديلُ ملّة · دمج · خصخصةٌ مع بقاء الممارسة الخاصّة · ابتداع. و oppositional ليس «خروجًا اعتراضيًّا» — هو انتقالٌ إلى منظومةٍ جديدةٍ كاملةٍ أشدَّ توتّرًا مع محيطها، أي في الاتّجاه المعاكس لما توحي به الترجمةُ الحرفيّة. والعيّنةُ ليست ألفًا ومئتي تارك: ١٢٩ تاركًا و١٠٦٧ باقيًا في تقاليدهم أجابوا الاستبانةَ بين ٢٠٠٢ و٢٠٠٥، ومنهم نحوُ مئةٍ خُصّوا بمقابلاتٍ سرديّةٍ ومقابلات نموّ الإيمان — فنسبةُ الألف والمئتين إلى التاركين وحدهم خطأٌ على الدراسة. ولا تقول إنّ التاركين نادمون ولا إنّ التركَ يفضي إلى ضيقٍ نفسيّ، ولا إنّ أكثرَهم يعودون، ولا إنّ تركَ المؤسّسة يستلزم تركَ الاعتقاد ولا العكس. وكان «الخروجُ العلمانيّ» أكثرَ المسارات ورودًا في العيّنة النوعيّة (٢٩ من ٩٩، يليه الخصخصة ٢٤) وهو غيرُ الإلحاد أصلًا، فلا يصحّ نقلُها على أنّ «أكثرَ التاركين لا ينتهون إلى إلحاد» ولا على ضدّه. والعيّنتان ألمانيّةٌ وأمريكيّةٌ صغيرتان متطوّعتان، خلفيّاتُهما مسيحيّةٌ وجماعاتٌ دينيّةٌ جديدة، فلا تُنقل حكمًا على السياق الإسلاميّ ولا العربيّ — والقياسُ منها قياسٌ لا نقل. ولا تفصل في صدق المعتقد ولا كذبه، إنّما في مسالك الخروج.
- Helen Rose Fuchs Ebaugh · Becoming an Ex: The Process of Role Exit (بتقديم Robert K. Merton) · University of Chicago Press، ٢٦٨ ص؛ مبنيٌّ على ١٨٥ مقابلةً في أدوارٍ اجتماعيّةٍ متنوّعة (مطلَّقون · سجناءُ سابقون · راهباتٌ سابقات · متقاعدون · مدمنون متعافون …)؛ وأربعُ مراحل: شكوكٌ أولى · التماسُ بدائل · نقطةُ تحوُّل · بناءُ هويّة «السابق» · 1988 · ISBN 9780226180700 (صفحةُ الناشر تسمّيه «مجلَّدًا» و9780226160535 «ورقيًّا»، وأكثرُ الفهارس تعكس الوصفين — والرقمُ الأوّلُ هو المتداوَل للنسخة المطبوعة) نموذجٌ عامٌّ للخروج من أيّ دورٍ اجتماعيّ، وليس بحثًا في الدين خاصّةً ولا في الإلحاد، ولا يتناول صدقَ المعتقد بحال ولا يحكم على باعث صاحبه. وأنفعُ ما فيه أنّ الشكوكَ تسبق نقطةَ التحوُّل — وهذه أسبقيّةٌ في ترتيب المراحل لا مقدارٌ زمنيّ: لم نتحقّق من مدّةٍ بعينها بين المرحلتين ولا من نسبةٍ في العيّنة، فلا يُنسب إلى إيبو رقم؛ وقولُ «الشكُّ يسبق القرارَ بسنوات» زيادةٌ عليه، والفجوةُ الزمنيّةُ في حكايات الأبواب (ثلاث سنوات · سبع سنوات) من صنعنا لا من الكتاب فتُنسب إلى نفسها. والعيّنةُ أمريكيّةٌ في أدوارٍ مدنيّةٍ متنوّعة لا تُعمَّم على سياقٍ مسلم، ولا يصلح الكتابُ شاهدًا على شيءٍ في مسألة الدين نفسِها.
- Phil Zuckerman · Faith No More: Why People Reject Religion · Oxford University Press · 2011 · ISBN 9780199740017 نحوُ سبعٍ وثمانين مقابلةً مطوّلة تُظهر محرّكاتٍ علائقيةً وأخلاقيةً متكرّرة. ولا يُبطل زوكرمان الحجّةَ الفلسفية — هي حاضرةٌ عنده كثيرًا، وغايةُ ما يقوله إنّها نادرًا ما تأتي وحدَها؛ والعيّنةُ متطوّعةٌ أمريكية غيرُ تمثيلية. والسنةُ ٢٠١١ لا ٢٠١٢ — طبعةُ أكسفورد المجلَّدة الأولى نوفمبر ٢٠١١، وكانت النسخةُ الأولى من الفصل تؤرّخها ٢٠١٢ نقلًا عن مراجعاتٍ متأخّرة.
- Simon Cottee · The Apostates: When Muslims Leave Islam · Hurst & Co., London، ٢٥٦ ص (وتوزّعها في أمريكا الشمالية Oxford University Press) · 2015 · ISBN 9781849044691 مقابلاتُ سيرةٍ نوعيّةٌ مع خمسةٍ وثلاثين تاركًا في بريطانيا وكندا، وأوضحُ ما فيه أنّ همّ التارك الغالبَ الكلفةُ الاجتماعية لا مضمونُ العقيدة. ولا يقول كوتي إنّ الكلفةَ الاجتماعية هي سببُ الترك — إنّما هي الهمُّ الغالبُ عليه بعد تركه، والبواعثُ بابٌ آخر في الكتاب. ولا يُعطي نسبةً مئويّة ولا يصلح لتقدير أعداد التاركين في أيّ بلد، ولا نسبةَ من يستخفي منهم — وقولُ «أكثرُ من نصفهم» رقمٌ لم يثبت في مصدرٍ فحُذف، وغايةُ ما يثبت أنّ الإخفاءَ بعد «الإفصاح» شائعٌ في عيّنته. وعيّنتُه في سياق أقلّيّةٍ مهاجرةٍ في محيطٍ علمانيّ لا في مجتمعٍ مسلمٍ غالب، والكلفةُ فيها أسريّةٌ ومجتمعيّةٌ لا قانونية — بل أطروحةُ الكتاب أنّ الرِدّة في الغرب مسألةٌ أخلاقيّةٌ داخل الأسرة لا مسألةٌ قانونيّةٌ ولا سياسيّة. فالتعميمُ على «المجتمعات المسلمة» أو على بلادنا زيادةٌ عليه، وقد وقعت في النسخة الأولى فصُحّحت إلى ترجيحٍ مصرَّحٍ بأنّه بلا مرجعٍ يقيسه. ولا يفصل الكتابُ في صدق المعتقد ولا في كذبه، فمن حمّله ذلك أخرجه من بابه.
- Vern L. Bengtson with Norella M. Putney & Susan Harris · Families and Faith: How Religion Is Passed Down across Generations · Oxford University Press, New York — مبنيٌّ على Longitudinal Study of Generations: بدأت ١٩٧٠ ومدّتها نحوُ خمسةٍ وثلاثين عامًا، أكثرُ من ٣٥٠ أسرةٍ متعدّدة الأجيال وأكثرُ من ٢٠٠٠ مستجيبٍ في أربعة أجيال · 2013 · ISBN 9780199948659 (المقوّاة ٢٠١٣؛ والورقيّة 9780190675158 سنة ٢٠١٧) تجد الدراسةُ ارتباطَ دفء الأب وقربه بانتقال الدين إلى الأبناء، وارتباطَ التسلّط أو البرود بالانفصال. وهي ارتباطٌ لا سببيّة، والعيّنةُ أمريكيّة، فليست قانونًا في الأفراد ولا حكمًا على أبٍ بعينه. ولا تقول إنّ الحجّةَ لا أثرَ لها، ولا إنّ البرودةَ تُنتج إلحادًا بالضرورة، ولا إنّ كلَّ من ترك دينَه كان أبوه قاسيًا — وهذا الاستعمالُ بعينه اتّهامٌ بالنيّات في ثوب بحث. ولا تفصل في صدق المعتقد ولا في كذبه، إنّما في طريق انتقاله؛ فمن ساقها نقضًا لمسوِّغ الاعتقاد فقد أضاف إليها مقدّمةً فلسفيّةً من عنده — وهي مقدّمةٌ معتبَرةٌ تُناقَش في موضعها لا تُنسب إلى الدراسة. ولا يُبنى عليها في المتن تفسيرٌ لخروج أحدٍ بعينه.
- Ziva Kunda · The Case for Motivated Reasoning · Psychological Bulletin 108(3):480–498 — مقالُ مراجعةٍ نظريّة · 1990 · 10.1037/0033-2909.108.3.480 الصياغةُ المعتمدة للاستدلال المدفوع: الدافعُ يوجّه البحثَ في الذاكرة والمعتقدات وقواعد الاستدلال ولا يخترع النتيجة، وقدرةُ المرء على بلوغ ما يريد مقيَّدةٌ بقدرته على بناء تسويغٍ يبدو معقولًا. ولا تقول كوندا إنّ صاحب الاستدلال المدفوع كاذبٌ ولا متلاعب — بل إنّه يشعر أنّه يستدلّ وهو صادقٌ في شعوره؛ ولا تقول إنّ نتيجتَه باطلةٌ بالضرورة؛ ولا تقول إنّ الدافعَ يمنع الصوابَ مطلقًا، فهي تفرّق بين دافع الدقّة — ويحسّن الاستدلالَ بنصّ المُلخَّص — ودافع بلوغ نتيجةٍ بعينها. ولا تتناول الورقةُ الدينَ ولا الإلحادَ بحال. فمن ساقها إبطالًا لرأي مخالفه نسب إليها ما تنفيه صراحةً عن نفسها. وهذه الحدودُ مذكورةٌ في المتن أيضًا، لأنّ الحاشيةَ لا يقرؤها أحد.
- Charles S. Taber · Milton Lodge · Motivated Skepticism in the Evaluation of Political Beliefs · American Journal of Political Science 50(3):755–769 · 2006 · 10.1111/j.1540-5907.2006.00214.x قياسُ ثلاثة تحيّزات: أثرُ الموقف السابق · التشكّكُ المضاعف في المخالف · التماسُ المؤيِّد؛ والاستقطابُ نتيجةٌ لها لا رابعٌ فيها — وكانت النسخةُ الأولى تعدّه في الثلاثة وتُسقط الأوّل. وأشهرُ نتائجها أنّ الأعلمَ خرج أشدَّ استقطابًا. والمجالُ سياسيٌّ لا دينيّ، والمفحوصون طلبةٌ جامعيون، والقياسُ إلى الدين قياسٌ لا نقل؛ ولا تقول الورقةُ إنّ الحجّةَ عديمةُ الأثر، بل إنّ الخبرةَ تزيد أدواتِ الدفاع. ولم تمرّ بتكرارٍ واسعٍ في حدود علمنا، فمرتبتُها دون ورقة وود وبورتر في الرسوخ، وذلك مصرَّحٌ به في المتن.
- Dan M. Kahan · Ellen Peters · Erica Cantrell Dawson · Paul Slovic · Motivated Numeracy and Enlightened Self-Government · Behavioural Public Policy 1(1):54–86 · 2017 · 10.1017/bpp.2016.2 الأقوى في الحساب أخطأوا أكثر حين خالفت نتيجةُ الجدول هويّتَهم. ولا يقول كاهان إنّ الناس أغبياءُ ولا إنّ التعليم ضارّ — نتيجتُه أنّ المهارةَ تُجنَّد للهويّة، وهي دعوى عن توجيه القدرة لا عن نقصها. والمجالُ سياسيٌّ (السلاحُ فيه المسألة)، ومرتبتُه في الرسوخ كسابقه.
- Jonathan Haidt · The Emotional Dog and Its Rational Tail: A Social Intuitionist Approach to Moral Judgment · Psychological Review 108(4):814–834 · 2001 · 10.1037/0033-295X.108.4.814 الحكمُ الأخلاقيّ حدسيٌّ أوّلًا والتبريرُ يأتي بعده. ولا يقول هايت إنّ الاستدلالَ عديمُ الأثر ألبتّة — يستثني التحاورَ مع الغير والتفكيرَ المتأنّي؛ ودعواه في الأحكام الأخلاقية لا في كلّ اعتقاد، فتعميمُها على مسائل الوجود زيادةٌ عليه، وقد نُصّ على ذلك في المتن.
- Hugo Mercier · Dan Sperber · The Enigma of Reason · Harvard University Press · 2017 · ISBN 9780674368309 العقلُ نشأ للتبرير والإقناع في التحاور، فيعمل رديئًا في العزلة وجيّدًا في التبادل. وليست هذه دعوةً إلى ترك الاستدلال ولا قولًا بأنّ العقل عاجز — بل تحديدٌ لشرط عمله؛ والمؤلّفان يريان الاستدلالَ الجماعيّ أنجحَ من الفرديّ لا أفشل. ولا يقولان إنّ الحجّة «لا تعمل في خطبة» — الفرقُ عندهما بين جيّدٍ ورديء لا بين عاملٍ ومعطَّل، وكانت النسخةُ الأولى تنفي نفيًا مطلقًا فتُسقط الكتابَ بيد صاحبه.
- Brendan Nyhan · Jason Reifler · When Corrections Fail: The Persistence of Political Misperceptions · Political Behavior 32(2):303–330 · 2010 · 10.1007/s11109-010-9112-2 الورقةُ الأصلُ لدعوى «أثر الارتداد». تُذكر لأنّها صاحبةُ الدعوى المشتهرة التي يعتذر بها كثيرون عن ترك الاستدلال، ولأنّ العهدَ السادس يوجب أن يكون لكلّ دعوى مرجعٌ ولو كانت دعوى نردّها. وقد كانت النسخةُ الأولى تذكر الدعوى بلا مرجعٍ لصاحبها.
- Thomas Wood · Ethan Porter · The Elusive Backfire Effect: Mass Attitudes' Steadfast Factual Adherence · Political Behavior 41(1):135–163 · 2019 · 10.1007/s11109-018-9443-y محاولاتٌ واسعةٌ لتكرار «أثر الارتداد» لم تجده إلا نادرًا جدًّا. ولا تقول الورقةُ إنّ التصحيح يغيّر المواقف — تقول إنّه لا يزيد الخطأ رسوخًا وإنّ الناس يقبلون المعلومة الصحيحة. ولا تقيس الانحسارَ الزمنيّ (تصميمُها مقطعيٌّ لا طوليّ) ولا السلوكَ ولا الانتماء؛ وكانت النسخةُ الأولى تُسنِد إليها الثلاثةَ جميعًا فحُذفت الزيادة. ولها في الأدبيات ما يبحثها في أوراقٍ أخرى لم نقابلها فلا ننقلها.
- Jeremy E. Uecker · Mark D. Regnerus · Margaret L. Vaaler · Losing My Religion: The Social Sources of Religious Decline in Early Adulthood · Social Forces 85(4):1667–1692 (يونيو ٢٠٠٧) — تحليلُ بيانات Add Health · 2007 · 10.1353/sof.2007.0083 النتيجةُ بنصّ المُلخَّص أنّ من يتجنّبُ الجامعةَ يُظهر أوسعَ أنماط التراجع الدينيّ، خلافًا للمتوقَّع من «الأثر العلمنيّ للتعليم العالي». ولا تقول الورقةُ إنّ الجامعةَ تقوّي الدين أو تزيد التديّن، ولا تُثبت علاقةً سببيّةً في أيّ اتّجاه — والالتحاقُ نفسُه انتقاءٌ لا تعيينٌ عشوائيّ. والمتراجعُ الممارسةُ وحدَها: المُلخَّصُ ينصّ على أنّ المشاركةَ الدينيّةَ هي التي تعاني تراجعًا ملموسًا، أمّا أهمّيّةُ الدين والانتماءُ إليه فلا — فمن نقلها «تراجعًا في الإيمان» زاد عليها. وفيها أنّ الزواجَ يكبح التراجعَ وأنّ المعاشرةَ والجنسَ خارجَ الزواج والمخدّراتِ والكحولَ تُسرّعه، وذلك ارتباطٌ لا حكمٌ على أحد. والعيّنةُ أمريكيّةٌ في حقبةٍ بعينها فلا تُعمَّم على سياقاتٍ أخرى؛ وغايةُ ما تفعله أنّها تُضعف مقولةَ «العلمُ يأخذ الأبناء» ولا تقلبها، فلا تصلح شاهدًا على أنّ «العلمَ يحفظ الدين» كما لا تصلح شاهدًا على ضدّه.
- Leonid Rozenblit · Frank Keil · The Misunderstood Limits of Folk Science: An Illusion of Explanatory Depth · Cognitive Science 26(5):521–562 · 2002 · 10.1207/s15516709cog2605_1 نظنّ أنّنا نفهم كيف تعمل الأشياء أكثرَ ممّا نفهم فعلًا، ويظهر الوهمُ حين يُطلب الشرحُ الكامل. وعليها بُني «اختبارُ الشرح» في العلامة الرابعة. ولا تتناول الورقةُ المعتقداتِ الدينية ولا السياسية — موضوعُها أجهزةٌ ميكانيكية؛ ونقلُها إلى الدين استعمالٌ خارجَ مجالها المُختبَر، وهو مصرَّحٌ به في المتن بوصفه تمرينًا لا مقياسًا حاكمًا.
- David Broockman · Joshua Kalla · Durably Reducing Transphobia: A Field Experiment on Door-to-Door Canvassing · Science 352(6282):220–224 · 2016 · 10.1126/science.aad9713 محادثةٌ قصيرةٌ على الأبواب يُطلب فيها من المحاوَر أن يستحضر تجربةً خاصّةً له تشبه حال الآخر (`analogic perspective-taking`) خفّضت التحيّزَ بأثرٍ استمرّ ثلاثة أشهر. ولا علاقةَ للتجربة بالدين ولا بالإقناع العقديّ. وتصميمُها ذراعٌ واحدةٌ فاعلةٌ مقابل ضابطة، فلا تختبر ذراعَ معطياتٍ أصلًا — فمن قال إنّها تُثبت أنّ الإغراق في المعطيات ليس هو العنصر الفاعل فقد نسب إليها ما لم تقسه، وقد وقع ذلك في النسخة الأولى فصُحّح. ولفظُ «المحادثة غير الحاكمة» مصطلحُ ورقةٍ لاحقةٍ لهما لا هذه.
- Marlene Winell · Leaving the Fold: A Guide for Former Fundamentalists and Others Leaving Their Religion · New Harbinger Publications · 1993 · ISBN 9781879237513 دليلٌ عمليٌّ مبنيٌّ على تجربةٍ سريريّةٍ مع تاركين. وليس فيه مصطلحُ «متلازمة الصدمة الدينية» — سُكّ بعده بثمانيةَ عشرَ عامًا، وكانت النسخةُ الأولى من الفصل تنسبه إليه فوقعت في عين ما تحذّر منه.
- Marlene Winell · Religious Trauma Syndrome (سلسلةٌ من ثلاث مقالات) · Cognitive Behaviour Therapy Today, BABCP — أعدادُ مايو وسبتمبر ونوفمبر · 2011 · بلا معرّفٍ رقميّ — دوريّةٌ مهنيّةٌ تُنشر بصيغة PDF الموضعُ الذي سُكّ فيه المصطلح. وهو ليس تشخيصًا في الدليل التشخيصيّ الأمريكيّ ولا في التصنيف الدوليّ للأمراض، ولا مقياسَ مستقرًّا له؛ فمن ساقه بوصفه اضطرابًا معترَفًا به نسب إلى الطبّ ما لم يقله. ونافعٌ في الوصف لا في الحكم.
- John L. Pollock · Contemporary Theories of Knowledge · Rowman & Littlefield · 1986 · ISBN غير محقَّقٍ عندنا — يُراجَع بالعنوان والناشر أصلُ التفريق بين ناقضِ المسوِّغ (`undercutting`) وناقضِ النتيجة (`rebutting`): الأوّل يُسقط ما يسوّغ لك التصديقَ ولا يُثبت نقيضَه. ويُذكر لأنّ الاعتراض الثاني في «ما لا يقوله هذا التشخيص» مبنيٌّ عليه، ومن خلطه بمغالطة التكوين أجاب عن غير ما سُئل. ولا يقول بولوك شيئًا في الدين — التفريقُ عامٌّ في نظرية المعرفة.
- Guy Kahane · Evolutionary Debunking Arguments · Noûs 45(1):103–126 · 2011 · 10.1111/j.1468-0068.2010.00770.x تحريرُ حجج «النقض النشوئيّ»: متى يصحّ أن يُقال إنّ أصلَ الاعتقاد يُسقط مسوّغَه ومتى لا يصحّ. وخلاصتُه أنّ الحجّة لا تعمّ بمجرّد بيان الأصل — تحتاج مقدّمةً في أنّ الآليّة لا تتعقّب الصدق، وتلك مقدّمةٌ تُنازَع. ولا يقرّر كاهان بطلانَ الاعتقاد الدينيّ ولا صحّته، وهو يوجّه التحليلَ إلى الأخلاق بالدرجة الأولى — ونقلُه إلى الدين نقلٌ يحتاج بيانًا.
- Pascal Boyer · Religion Explained: The Evolutionary Origins of Religious Thought — تفسيرٌ نشوئيٌّ معرفيٌّ لأصل الاعتقاد، تسعةُ فصولٍ أوّلُها «ما الأصل؟» وآخرُها «لِمَ الاعتقاد؟» · Basic Books, New York — الطبعةُ الأولى ٢٠٠١ (ISBN 0-465-00695-7 · الفهرس ينتهي ص ٣٧٥)، وعليها أُخذت الصفحات؛ والورقيّةُ ٢ مايو ٢٠٠٢ ISBN 9780465006960 وترقيمُها غيرُه فلا تُنسب إليها هذه الصفحات · 2001 · ISBN 9780465006953 ونسبةُ تصريحٍ بالحياد إلى بواييه لا تصحّ: قُوبل متنُ الطبعة الأولى فلم يرد فيه أنّه «لا يفصل في صدق المعتقد ولا كذبه»، بل فيه خلافُه — في الفصل التاسع (ص ٣٠٠) أنّ ما يعدّه المؤمنون دليلًا على وجود الآلهة والأرواح «لم يبدُ قطُّ لمن هم خارجَه دليلًا على شيءٍ من ذلك»، وأنّ الدعاوى الدينية غيرُ قابلةٍ للتكذيب أصلًا؛ وفي الفصل الأوّل (ص ٢٨–٢٩) يردّ سيناريو السذاجة لا لأنّه كاذبٌ بل لأنّه تفسيرٌ غيرُ كافٍ، ويقول صراحةً «لستُ أعني أنّ هذه الحجج باطلة». فمشروعُ الكتاب النشأةُ لا الفصلُ في الصدق، وهذه دعوى عن موضوعه تُرى بفهرسه، لا نقلٌ عن تصريحٍ فيه. ولا يقول الكتابُ إنّ الأصلَ النشوئيّ يُبطل المعتقد ولا إنّ الدماغ «يخترع الآلهة» بالمعنى الذي يُساق به. والانتقالُ من «كيف نشأ» إلى «إذن هو باطل» مغالطةُ تكوين — وهي قاعدةٌ لنا لا نقلٌ عنه، ويقع فيها الطرفان.
- Graham Oppy · Arguing about Gods — مسحٌ نقديٌّ لأشهر أدلّة وجود الله وعدمِه، ثمانيةُ فصولٍ في ٤٧٠ ص · Cambridge University Press — المجلَّدةُ ٢٠٠٦ والورقيّةُ ٢٠٠٩ والرقميّةُ ٢٠٠٩ · الخاتمة: ch. 8 «Concluding Remarks», pp. 414–426 (ترقيمُ نسخة Cambridge Core) · 2006 · 10.1017/CBO9780511498978 (وISBN 9780521863865 مجلَّدة · 9780521122641 ورقيّة · 9780511498978 رقميّة) أطروحتُه أنّ لا حجّةَ ناجحةً في الاتجاهين، و«النجاح» عنده أن تُلزم كلَّ عاقلٍ كان ينكر النتيجةَ أو يتوقّف فيها — وهذا لم يتحقّق لأحد. فهو لا يقول إنّ أدلّة المؤمنين باطلة، ومن نقله «فيلسوفًا يفنّد كلَّ الأدلّة» أخذ نصفَ التعادل وترك نصفَه. ولا يُستشهد به على إيمانٍ ألبتّة: أوبي ملحدٌ باقٍ على إلحاده، وهو يصرّح بأنّ العاقلَ قد يكون مؤمنًا أو أدريًّا أو ملحدًا مثله — فالتعادلُ في الحجج لا في خاتمة صاحبها. وفي المقابل لا يُنسب إليه في هذا الكتاب ترجيحُ الطبيعانيّة بالبساطة والفضائل النظريّة: تلك دعواه المعروفة، وموضعُها `oppy-2013-best-argument` لا هذا الكتاب، ولم نقابلها على فصلٍ ههنا. ولا يُقال إنّه استوعب كلَّ الأدلّة: المراجعاتُ تسجّل ثغرًا في معالجة أقيسة أكويناس. ودعوى أنّ فيه نقدًا مطوَّلًا لبساطة الإله عند سوينبرن لم تثبت لنا على فصلٍ بعينه، فلا تُبنى عليها نسبة.
- William L. Rowe · The Problem of Evil and Some Varieties of Atheism — الغزالُ المحترق، و«الإلحادُ الصديق» في قسمها الأخير · American Philosophical Quarterly 16(4):335–341، أكتوبر ١٩٧٩ (University of Illinois Press عن North American Philosophical Publications) · 1979 · لم يُتحقَّق — يُراجَع بالعنوان والناشر (لا سجلَّ للمقالة في Crossref؛ ومعرِّفُها الثابت في JSTOR: 20009775) ليست برهانًا وصاحبُها ينفي أن تكون: يقول نصًّا إنّا «لسنا في موضعٍ يمكّننا من البرهنة على أنّ (١) صحيحة»، وإنّما هي معقولةٌ يُسوَّغ الاعتقادُ بها، ويقيسها على ترجيحٍ انتخابيّ (أن لا يُنتخب غولدووتر ولا مكغفرن رئيسًا أبدًا) — وهو يسمّيها بنفسه «الصورةَ الاستدلاليّة» و«حجّةً قويّةً على الإلحاد» لا برهانًا. ويسكّ في المقالة نفسِها «الإلحادَ الصديق» ويقرّر أنّ المؤمن قد يكون عقلانيًّا تمامًا في إيمانه، فمن نقلها حسمًا حذف نصفَها الذي كُتب لنفي الحسم. ولفظا explanation/explain لا يردان في المقالة ألبتّة — مُسح نصُّها الكامل فكان العددُ صفرًا — فنسبةُ «الاستدلال بأفضل تفسير» إليه إسقاطُ إطارِ درابر ومن بعده على نصٍّ لا يحمله؛ وكذلك لا يرد لفظُ induction. ووصفُه المشهدَ «So far as we can see… pointless» أي فيما يظهر لنا لا «بلا غاية» قطعًا. وهي أشهرُ الصياغات الاستدلاليّة لا «أقواها»؛ والحكمُ بالأقوى حكمُنا لا حكمُ الميدان.
- Dan Graur · Yichen Zheng · Nicholas Price · Ricardo B. R. Azevedo · Rebecca A. Zufall · Eran Elhaik · On the Immortality of Television Sets: "Function" in the Human Genome According to the Evolution-Free Gospel of ENCODE · Genome Biology and Evolution 5(3):578–590 · 2013 · 10.1093/gbe/evt028 النقدُ مزدوجٌ ويجب نقلُه مزدوجًا: في حدّ الكلمة وفي القياس معًا. المُلخَّصُ ينصّ بحروفه على مناهجَ «تُخرج أخطاءً متحيّزةً وتضخّم تقديراتِ الوظيفيّة» وعلى «تقديم الحساسيّة الإحصائية على النوعيّة»، ويصف النتيجةَ بأنّها absurd، ويقابل دعوى ٨٠٪ بأنّ المحفوظَ بالانتقاء التنقيحيّ دون ١٠٪. فقولُ نسخةٍ أولى إنّ «النقد ليس أنّ الرقم خاطئٌ في القياس» عكسُ ما تقوله الورقة. والقياسيُّ المحقَّق: متوسّطُ طول موضع ارتباط عامل النسخ عند ENCODE ٨٢٤ و٤٥٧ و٥٣٥ نيوكليوتيدة، والمعروفُ فعلًا ٦–١٤ قاعدة — أي أصغرُ بمرتبةٍ أو مرتبتين. ولم يثبت لنا رقمُ «مليارات القواعد في باب سوء المحاذاة» فحُذف؛ والثابتُ أنّ نحو ١٥٪ من المتغيّرات في التسلسلات المفهرَسة تقع في تكرارات. ولا تقول الورقةُ إنّ الجينومَ كلَّه خردة: تفرّق junk (غيرُ نافعٍ الآن ولا ضارّ) عن garbage (ضارٌّ يُنتقى ضدَّه).
- Manolis Kellis · Barbara Wold · Michael P. Snyder · وآخرون (ردُّ ENCODE) · Defining functional DNA elements in the human genome · PNAS 111(17):6131–6138 · 2014 · 10.1073/pnas.1318948111 هنا موضعُ شاهدنا على أثر الحدّ: تُفصل ثلاثةُ تعريفاتٍ للوظيفة — كيميائيّ حيويّ · تطوّريّ · جينيّ — ولكلٍّ أداتُه ومداه، والأرقامُ الناتجةُ عنها لا تُقارَن ما لم يُصرَّح بأيّها يُقاس. ولا يقول الردُّ إنّ نقدَ غراور باطلٌ في القياس؛ ولا نسوقه إقرارًا بالرقم ٨٠٪.
- J. L. Mackie · Ethics: Inventing Right and Wrong — نظريّةُ الخطأ و«حجّةُ الغرابة» في الفصل الأوّل «The Subjectivity of Values»، والأخلاقُ العمليّة في الفصل الثامن «Elements of a Practical Morality» · Penguin Books (Pelican Philosophy)، ٢٥٦ ص — <b>والكتابُ ثلاثةُ أقسامٍ لا قسمان</b>: I. The Status of Ethics (١–٤) · II. The Content of Ethics (٥–٨) · III. Frontiers of Ethics (٩–١٠، وفيه «Religion, Law, and Politics») · 1977 · ISBN 9780140219579 ماكي ينكر وجودَ القيم الأخلاقيّة الموضوعيّة أصلًا — يفتتح الفصلَ الأوّل بـ«لا قيمَ موضوعيّة» — و«الغرابةُ» حجّتُه على أنّها غيرُ موجودة لا على أنّها تحتاج مؤسِّسًا. فلا يصحّ سَوقُه شاهدًا على أنّ الأخلاق تفتقر إلى الله، وهذا عكسُ ما يُنسب إليه في الكتابة العربيّة. ولا يقول إنّ الملحدَ لا أخلاقَ له: القسمُ الثاني من هذا الكتاب بعينه أخلاقٌ عمليّة، والفصلُ العاشر في الدين والقانون والسياسة — فليست نظريّتُه دعوةً إلى الإباحة. ولا كتابَ مستقلًّا له في الأخلاق العمليّة، ومن أحال عليه أرسل القارئَ يطلب ما لا يجد؛ ومصنّفاتُه في المنطق والسببيّة ولوك وهيوم والإلهيّات. وأمّا الشرطيّةُ التي تُقتطع عنه — لو وُجدت قيمٌ موضوعيّةٌ لكانت الإلهيّةُ أقربَ إلى تفسيرها — فثابتةٌ عنه بنصّها، لكنّ موضعَها The Miracle of Theism (1982) ص ١١٥ لا هذا الكتاب: فمن نفاها عنه مطلقًا نفى ما قاله، ومن نقل تاليَها وطوى مقدَّمَها نقل نصفَ جملةٍ يرفض صاحبُها مقدَّمَها. وهو قولُ قائلٍ لا لغةُ الملحدين كلِّهم، ومن سوّى بينهما اختار لخصمه أضعفَ صيغة.
- J. L. Mackie · The Miracle of Theism: Arguments For and Against the Existence of God · Clarendon Press · Oxford University Press ١٩٨٢ · ٢٦٨ ص — والصفحاتُ من الطبعة الورقيّة ISBN 0-19-824692-X المثبَتة في صفحة حقوق الكتاب: الشرطيّةُ الأخلاقيّة في الفصل السادس «حجج أخلاقية على وجود إله» §(هـ) «الله وموضوعيّة القيمة»، <b>ص ١١٥</b> (والفصلُ ١٠٢–١١٨)؛ والفصلُ التاسع «مشكلة الشرّ» ١٥٠–١٧٦، وفيه التسليمُ <b>ص ١٥٤</b> وخاتمتُه ص ١٧٦ · 1982 · ISBN 9780198246824 هنا موضعُ الشرطيّة التي يُقتطع منها، ونصُّها ص ١١٥: لو وُجدت قيمٌ موضوعيّةٌ آمرةٌ بذاتها «لجعلت وجودَ إلهٍ أرجحَ ممّا لولاها، فتكون لدينا بعد ذلك كلِّه حجّةٌ استقرائيةٌ يُدافَع عنها من الأخلاق إلى وجود إله» — شرطٌ لا إقرار، وماكي يحيل في حاشية الصفحة نفسِها على الفصل الأوّل من Ethics (١٩٧٧) حيث ينفي المقدَّم. فمن نقل التاليَ وطوى المقدَّمَ نقل نصفَ جملة، ومن قال «لم يقلها قطّ» نفى ما قاله. وأمّا التسليمُ في مشكلة الشرّ فليس لدفاع الإرادة الحرّة: نصُّ ص ١٥٤ «بما أنّ هذا الدفاع ممكنٌ صوريًّا… فلنا أن نسلّم بأنّ مشكلة الشرّ لا تُظهر، بعد كلّ شيء، أنّ عقائد الإلهيّة المركزيّة متناقضةٌ منطقيًّا فيما بينها» — و«هذا الدفاع» هو دفاعُ الخير من الرتبة الثانية المشروحُ قبله بفقرات، ودفاعُ الإرادة الحرّة إنّما يُذكر بعده ويختم ماكي بابَه بأنّ «كلَّ صور دفاع الإرادة الحرّة تفشل» (ص ١٧٦). ولم يترك الحجّةَ بعد التسليم: يُتبعه في السطر التالي بـ«وأمّا أهذا حلٌّ حقيقيٌّ للمشكلة فسؤالٌ آخر»، وينتهي إلى «قرينةٍ قويّةٍ على أنّ الإلهيّة لا تُجعل متّسقةً دون تغييرٍ جوهريٍّ في إحدى عقائدها المركزيّة». وساقها إلزامًا داخليًّا على المؤمن بمقتضى وصفه هو لله، وهو يقول بنظرية الخطأ في الأخلاق — فالاستشهادُ به على أنّ الاعتراضَ يلزم صاحبَه بميزانٍ موضوعيّ قلبٌ لحاله.
- Richard Dawkins · The Blind Watchmaker · Longman Scientific & Technical, London (الطبعة الأولى ١٩٨٦) · W. W. Norton, New York (الطبعة الأمريكية ١٩٨٦، وطبعةٌ ورقيّة ١٩٩٦)؛ والجملةُ مطلعُ الفصل الأول «Explaining the Very Improbable» — ولا تُنسب لها صفحةٌ لاختلاف ترقيم الطبعتين · 1986 · ISBN 9780393315707 (طبعة نورتون الورقيّة ١٩٩٦) · ISBN 9780582446946 (طبعة لونجمان الأولى ١٩٨٦) العبارةُ بتمامها «دراسةُ أشياءَ معقّدةٍ تبدو مصمَّمةً لغرض» — والقيدان يسقطان في النقل الشائع، ومدارُها كلِّه على «تبدو». وليست اعترافًا بالتصميم. والتعليلُ الذي كُتب أوّلَ مرّة خطأ: قيل إنّها «مقدّمةُ ردٍّ يصوغ بها دوكينز موقفَ خصمه تمهيدًا لنقضه» — وليست كذلك؛ هي مطلعُ الكتاب ودعوى دوكينز نفسِه، يقابل بها البيولوجيا بالفيزياء («الفيزياء دراسةُ أشياءَ بسيطةٍ لا تغرينا باستدعاء التصميم») ليقرّر ما يجب تفسيرُه لا ما يسلّم به، ثمّ يمضي الكتابُ كلُّه في ردّ هذا المظهر إلى آليةٍ عمياء. فالقاعدةُ الصحيحة: لا يُقتطع من كاتبٍ تقريرُه للمسألة فيُقرأ تسليمًا بها؛ وأمّا قاعدةُ «لا يُقتبس من خصمٍ في موضع صوغه رأيَ غيره» فصحيحةٌ في نفسها ولا تنطبق ههنا. وقد قوبلت الجملةُ ولاحقتُها على نصّ الفصل الأول، ولم تُقابَل على نسخةٍ مطبوعةٍ بعينها فلا يُذكر رقمُ صفحة.
- Justin L. Barrett · Why Would Anyone Believe in God? (سلسلة Cognitive Science of Religion) — جهازُ كشف الفاعلين مفرطُ الحساسيّة (HADD) · AltaMira Press, Lanham MD — تسعةُ فصول: السادس «The Naturalness of Belief in God» والسابع «The Naturalness of Believing in Minds: An Analog for Understanding Belief in God» والثامن «Why Would Anyone Not Believe in God?» والتاسع «In Conclusion» (صفحاتُ طبعة ٢٠٠٤ وحدَها) · 2004 · ISBN 9780759106666 (المقوّاة ٢٠٠٤؛ والورقيّة 9780759106673) باريت مسيحيٌّ ملتزم (أستاذٌ في Fuller Theological Seminary) يبني الكتابَ على أنّ الأصلَ المعرفيّ لا يُبطل المعتقدَ ولا يُثبته؛ فنقلُ فكرة الجهاز دليلًا على أنّ «الدماغ يخترع الآلهة» يستعمل صاحبَ الصياغة ضدّ نتيجته المعلنة. وليس محايدًا كما كُتب في صورةٍ سابقةٍ من ch-06: في السابع يسوّي بين الاعتقاد بالله والاعتقاد بوجود عقولٍ لغيرنا في كونهما طبيعيَّين، وفي الثامن يقبل حجّةَ الضبط الدقيق ويعدّ اللاإيمانَ محتاجًا إلى «دفاعاتٍ تأمّليّة» لأنّه أقلُّ طبيعيّة. فنفيُ ذلك عنه خطأٌ عليه كما أنّ تحميلَه ما لا يقول خطأ. ولبُّ حجّته الإيجابيّة في السابع والثامن لا في «الفصل الأخير» ولا في «البابين الأخيرين» — الكتابُ تسعةُ فصول وتاسعُها خاتمةٌ قصيرة. ولا يستعمل باريت لفظ «عبء الإثبات» ولا يزعم أنّ الطبيعيّة دليلُ صدق — القولُ بعبءٍ أعلى صياغتُنا نحن، ومرجعُ صفحاته مراجعةٌ نقديّةٌ لا مقابلةٌ على الأصل.
- Richard Swinburne · The Existence of God, 2nd ed. — الحجّةُ البايزيّةُ التراكميّة (الكونيّة · الضبط · الوعي · الوعيُ الأخلاقيّ · المعجزات · التجربةُ الدينيّة) · Clarendon Press / Oxford University Press، الطبعةُ الثانية ٢٠٠٤، viii+٣٦٣ ص — والصفحاتُ من هذه الطبعة وحدَها لا من طبعة ١٩٧٩: الخاتمةُ ch. 14 «The Balance of Probability» pp. 328–342، وبابُ الشرّ ch. 11 «The Problem of Evil» pp. 236–272 · 2004 (والطبعةُ الأولى ١٩٧٩) · ISBN 9780199271689 (الورقيّة ٢٠٠٤) · 9780199271672 (المجلَّدة ٢٠٠٤) النتيجةُ المعلَنة أنّ احتمالَ وجود الله أكبرُ من النصف (more probable than not) — لا يقينَ ولا برهانَ مُلزِمًا، وسوينبرن ينصّ على تعذّر إعطاء قيمٍ عدديّةٍ دقيقة؛ فلا يُزاد عليه «بقليل» ولا «رجحانٌ ساحق» — والزيادةُ في اتّجاه التواضع كالزيادة في اتّجاه المبالغة. وموقفُه من الشرّ صُحّح على مصدرٍ خارجيّ: لا هو «يحسب الشرَّ دليلًا ضدّ الإلهيّة ثمّ يطرحه من الميزان»، ولا هو يقول إنّ الشرّ لا يخفض الاحتمال — بل يسلّم في الفصل الحادي عشر بأنّه يخفضه قليلًا، ويرى أنّ ضمَّ فرض الآخرة يخفضه كذلك لأنّه ينقص البساطة، ثمّ يرى التجربةَ الدينيّة هي التي ترجّح الكفّة. و«٩٧٪» ليست في هذا الكتاب ألبتّة: هي في The Resurrection of God Incarnate (٢٠٠٣) ولاحتمال التجسّد والقيامة معًا، لا لاحتمال وجود الله. ودعوى بساطة الإله عنده معروضةٌ لا مسلَّمة، وهي منازَعةٌ لا نتبنّاها.
- Robin Collins · The Teleological Argument: An Exploration of the Fine-Tuning of the Universe · in W. L. Craig & J. P. Moreland (eds.), The Blackwell Companion to Natural Theology, Wiley-Blackwell, الفصل الرابع، pp. 202–281 · 2009 · 10.1002/9781444308334.ch4 الحجّةُ احتماليّةٌ بالتأييد لا برهانيّة، ولا تنتهي إلى يقين ولا إلى إله دينٍ بعينه — والإلهيّةُ عند كولنز صيغةٌ عامّة لا ملّةٌ معيَّنة — ولا ترجّح إلا على الطبيعانيّة ذاتِ الكون الواحد وحدَها، فالأكوانُ المتعدّدة بابٌ آخر يعالجه على حدة. والنقلُ الذي يجعلها «برهانًا قطعيًّا» يخالف نصّ الفصل. وفيه «النطاقُ المستنير معرفيًّا» — قصرُ المدى المقارَن على ما تستطيع نظريّاتُنا الكلامَ فيه — ومثالُه في ثابت الجاذبيّة: سقفٌ عند شدّة القوّة النوويّة (نحو ١٠^٤٠ ضعفًا) ومدًى يسمح بالنجوم في حدود آلافٍ قليلة، فتخرج نسبةٌ نحوَ واحدٍ من ١٠^٣٦. وموضعُ النزاع أنّ حدَّ النطاق قرارٌ لا اكتشاف، ومن غيّره غيّر الرقم. ويعرف كولنز اعتراضَ التسوية/التطبيع (انظر `mcgrew-2001-probabilities`) ويخصّص له بابًا يجيب فيه بحصر المدى، وجوابُه محلُّ نزاعٍ لم ينقطع — فلا يُنقل الاعتراضُ مسكوتًا عنه ولا الجوابُ مسلَّمًا به.
- Timothy McGrew · Lydia McGrew · Eric Vestrup · Probabilities and the Fine-Tuning Argument: A Sceptical View — مشكلةُ عدمِ قابليّة المقياس للتسوية · Mind 110(440):1027–1038، Oxford University Press (تشرين الأوّل ٢٠٠١) · 2001 · 10.1093/mind/110.440.1027 النتيجةُ أنّ ضيقَ المدى الصالح للحياة لا يعطي احتمالًا أصلًا لأنّ دالّة القياس الناتجة غيرُ قابلةٍ للتسوية على مدًى غيرِ محدود — لا أنّ الاحتمال صغيرٌ ولا أنّه كبير؛ ولا سبيلَ في فضاءٍ كهذا إلى إقامة نسبٍ بين مناطقه، فلا معنى لقول «هذا الكونُ أرجحُ من ذاك». ولا يدّعي المؤلّفون أنّ الضبطَ غيرُ واقع، ولا أنّ الطبيعانيّةَ رجحت، ولا يخرجون بنتيجةٍ في وجود الله: الاعتراضُ على الاستدلال لا على الظاهرة، ودليلُهم عليه محاكاةٌ ساخرةٌ بـ«الضبط الخشن» تُخرج المدى الواسعَ بمثل ما يُخرجه الضيّق. ولا يُقال إنّ غياب المقياس يوقف الطرفين سواءً: من لا يبني ترجيحًا لا يحتاج المقياس، والعبءُ على من يبني. وسوقُه عندنا إعمالٌ لقاعدة «الاحتمال» على جهتنا نحن. ومؤلّفاه الأوّلان مسيحيّان مدافعان عن الإلهيّة في غير هذا الموضع، فليس الاعتراضُ اعتراضَ خصم.
- Roger Penrose · The Emperor's New Mind: Concerning Computers, Minds, and the Laws of Physics — حسابُ حجم فضاء الطور الابتدائيّ ١٠^(١٠^١٢٣)، في الفصل السابع «Cosmology and the Arrow of Time» · Oxford University Press — الطبعةُ الأولى المجلَّدة ١٩٨٩ (٤٦٦ ص) · ch. 7 · <b>والصفحاتُ محذوفةٌ عمدًا</b>: مدى «pp. 339–345» نُسب في مسوّداتنا إلى ثلاث طبعاتٍ متنافيةٍ (مجلَّدةُ OUP ١٩٨٩ · Oxford Paperbacks ١٩٩٠ · Oxford Popular Science ١٩٩٩)، ولم يثبت لواحدةٍ منها بمقابلة، وترقيمُ هذا الكتاب يختلف بين الطبعات اختلافًا كبيرًا — <b>والفصلُ ثابتٌ فيها جميعًا فهو الإحالةُ التي لا تكذب</b> · 1989 · ISBN 9780198519737 (المجلَّدةُ الأولى ١٩٨٩، OUP؛ و9780192861986 طبعةٌ ورقيّةٌ لاحقةٌ ترقيمُها غيرُه فلا تُنسب إليها صفحاتُ سواها) الرقمُ حجمُ فضاء طورٍ نسبةً إلى حجم، لا احتمالُ نشأةِ كونٍ من تجربةٍ متكرّرة — وهو مقامُ الكسر لا بسطُه: دقّةُ تصويبٍ جزءٌ من ١٠^(١٠^١٢٣). وبنروز يسوقه طلبًا لتفسيرٍ فيزيائيّ لا حجّةَ تصميم، وجوابُه فرضيّةُ انحناء فايل قانونًا في الفيزياء (انظر `penrose-weyl-hypothesis`، ١٩٧٩ — أي قبل هذا الكتاب بعشر سنين). فهو لا يستنتج مصمِّمًا ألبتّة، ومن نقله دليلًا خالف قائلَه في المقدّمة والنتيجة معًا — وقد أقرّ بذلك أصحابُ الاستدلال بالتصميم أنفسُهم فصرّحوا بأنّ بنروز يتكلّم مجازًا ولا يوافقهم. و«الخالق» في صفحته لفظٌ حرفيٌّ في شكلٍ إيضاحيّ — يدٌ تضع دبّوسًا في نقطةٍ من فضاء الطور لتصوير ضآلة المساحة — لا نتيجةٌ يقرّرها؛ ووصفُه بـ«الساخر» لم يثبت في نصٍّ ولا مصدرٍ فلا يُكتب.
- Will M. Gervais · Ara Norenzayan · Analytic Thinking Promotes Religious Disbelief · Science 336(6080):493–496 (٢٧ أبريل ٢٠١٢) · 2012 · 10.1126/science.1215647 الورقةُ دراسةُ فروقٍ فرديّةٍ ارتباطيّةٌ أوّليّة ومعها أربعُ تجاربَ يُستنتج منها السببيّة، وتدّعي أثرًا تجريبيًّا لحظيًّا بالتهييج لا ارتباطًا بالذكاء — فهي لا تقول إنّ الملحدين أذكى، ولا إنّ المؤمنين أقلُّ تحليلًا في أصل تكوينهم، ولا تفصل في صدق المعتقد ولا في كذبه. ولم تصمد للتكرار مرّتين: تجربتُها الثانية (صورةُ «المفكِّر» لرودان في مقابل «رامي القرص» لميرون) أُعيدت في تكرارٍ مباشرٍ مسبقِ التسجيل متعدّدِ المواقع فخرج الأثرُ معدومًا وفي الاتّجاه المعاكس — d = 0.07، 95% CI [−0.12, 0.25]، N = 941 (`sanchez-2017-replication`) — ثمّ سقطت ثانيةً في مشروع تكرار العلوم الاجتماعية (Camerer et al. 2018, Nature Human Behaviour). فلا تُنقل بعد ٢٠١٧ إلا مقرونةً بذلك، وهي تُنقل كأنّها قائمة. وسقوطُها لا يُثبت العكس: ليس في التكرارَين أنّ التفكير التحليليّ يزيد الإيمان، بل أنّ الدعوى الأصليّة بلا سند — والفرقُ بينهما موضعُ الغلط في النقل.
- Clinton Sanchez · Brian Sundermeier · Kenneth Gray · Robert J. Calin-Jageman · Direct replication of Gervais & Norenzayan (2012): No evidence that analytic thinking decreases religious belief · PLOS ONE 12(2):e0172636 — تكرارٌ مسبقُ التسجيل على OSF، أربعةُ مواقع (كلّيّةٌ أهليّة · جامعةٌ لوثريّة · جامعةٌ كاثوليكيّة · عيّنةٌ شبكيّة)، N = 941 · 2017 · 10.1371/journal.pone.0172636 تكرارٌ للتجربة الثانية وحدَها من تجارب الورقة الأصليّة لا للورقة كلِّها، والمقيسُ d = 0.07 في الاتّجاه المعاكس، 95% CI [−0.12, 0.25]، والأصلُ d = −0.59. ولا يُثبت العكس: لا يقول إنّ التفكير التحليليّ يزيد الإيمان، إنّما إنّ الدعوى الأصليّة بلا سند — والفرقُ بينهما موضعُ الغلط في النقل. ومن قال «سقطت الدراسة» زاد على المقيس، فالمُكرَّرُ تجربةٌ واحدة. وذيلُ العنوان هو الفائدة: «لا شاهدَ على أنّ التحليل يُنقص الاعتقاد» لا «شاهدٌ على أنّه لا يُنقصه».
- Peter van Inwagen · The Problem of Evil: The Gifford Lectures Delivered in the University of St Andrews in 2003 · Oxford University Press — ثماني محاضراتٍ أُلقيت في سانت أندروز نيسان/أيّار ٢٠٠٣؛ والورقيّة ٢٠٠٨ ISBN 9780199543977 · 2006 · ISBN 9780199245604 الكتابُ «دفاعٌ» لا ثيوديسيا: قصّةٌ قد تصدق في حدود علمنا لا يدّعي مؤلّفُها أنّها السببُ الواقعيّ، وغايتُه بيانُ أنّ حجّة الشرّ تفشل بوصفها برهانًا يُقنع «الأدريَّ المثاليّ»، لا تفسيرُ وقوع الشرّ. فمن وعد قارئَه بأنّه «الجواب» وعده بما ينفيه الكتابُ عن نفسه؛ ومن قال إنّه لا يقدّم شيئًا ألبتّة أسقط الفرقَ الذي عليه مدارُ الكتاب. ولا يصحّ نقلُه بلفظ «يصرّح بأنّه لا يعلم لماذا يسمح الله بالشرّ» — نفيُ العلم عنه نفيٌ لم يقله: هو يقول عن قصّته «أصدّق أجزاءً منها ولا أكذّب شيئًا منها»، وهاسكر في مراجعة NDPR يعدّها لذلك «نواةَ ثيوديسيا متواضعة». والصوابُ أنّ الدفاع لا يدّعي بيانَ السبب الواقعيّ، لا أنّ صاحبَه يُعلن جهلَه. وشهادتُه شهادةُ موافقٍ على مصلحته — مؤمنٌ يردّ حجّةً على الإيمان — فلا تُساق مساقَ إقرار الخصم. ولم نتحقّق من تناول الكتاب صيغةَ درابر الاحتماليّة، فلا يُنسب إليه ردٌّ عليها ولا سكوتٌ عنها.
- Alvin Plantinga · Warranted Christian Belief — سقوطُ الاعتراض الحُكميّ (de jure) استقلالًا عن الواقعيّ (de facto)، <b>وفيه إعادةُ صوغ الحجّة التطوّرية على الطبيعانيّة</b> · Oxford University Press ٢٠٠٠ · ٥٠٨ ص · أربعةَ عشرَ فصلًا في أربعة أقسام (وهو ثالثُ ثلاثيّة «التسويغ») — المقوّى ISBN 9780195131925 والورقيّ 9780195131932. والتصريحُ بالشرطيّة في التصدير ص xiii وخاتمةُ الكتاب ص ٤٩٩؛ والحجّةُ التطوّرية في <b>الفصل السابع</b> «الخطيئة وآثارها المعرفيّة» §ب٢ «الطبيعانيّة وانتفاء المعرفة» <b>ص ٢٢٧–٢٤٠</b> · 2000 · 10.1093/0195131932.001.0001 بلانتينغا يصرّح بأنّ الكتاب لا يقدّم حجّةً على صدق الإيمان، ونصُّه في التصدير: «ما أدّعيه رسميًّا للنموذج ليس أنّه صادقٌ بل أنّه ممكنٌ معرفيًّا… وأضيف أنّه إن كان الإيمانُ المسيحيّ صادقًا فالأرجحُ أنّ هذا النموذج أو ما يشبهه صادقٌ أيضًا»، ويختم الكتابَ بـ«أهو صادق؟ هذا هو السؤال المهمّ حقًّا، وههنا نتجاوز اختصاصَ الفلسفة». فالنتيجةُ شرطيّةٌ محضة، ونقلُه «برهانًا على الله» يحوّل شرطيّةً إلى قاطعة. والحجّةُ التطوّرية فيه لا تُبطل البيولوجيا ولا تُثبت إلهًا: خصمُها «الطبيعانيّةُ العاديّة» — إنكارُ الإله مقرونًا بالرواية التطوّريّة — ويقارن الإلهيّةَ بالطبيعانيّة على القصّة التطوّريّة نفسِها بحساب بايزيّ، فالنزاعُ في عقلانيّة اعتقاد الطبيعانيّة لا في نظريّة التطوّر. وموضعُها الأصليُّ كتابٌ أسبق — Warrant and Proper Function (١٩٩٣) الفصل ١٢ — ويقول ههنا بلفظه إنّه «لن يعيد تلك الحجّة» وإنّما «يُصحّح ويُبسّط ويزيد». ولا يقول هذا الكتابُ إنّ بلانتينغا يقبل أصلَ الأنواع المشترك: مُسح متنُه فلم نجد التصريحَ فيه، وموضعُه كتابٌ آخر — فلا يُنسب إلى هذا.
- Ronald L. Numbers (ed.) · Galileo Goes to Jail and Other Myths about Science and Religion — خمسٌ وعشرون أسطورة، وهو مجموعةُ مقالاتٍ قصيرةٍ للعموم لا موسوعةً في الباب · Harvard University Press, Cambridge MA — المقوّاة ٢٠٠٩، xiii+302 ص؛ الخرافةُ ٣ (Lesley B. Cormack) · ٨ (Maurice A. Finocchiaro) · ٩ (Noah J. Efron)؛ والورقيّة ٢٠١٠ ISBN 9780674057418 · 2009 · ISBN 9780674033276 يهدم الأساطيرَ في الاتجاهين، فمن نقله لتبرئة الدين نقل كتابًا يهدم نصفَ حججه: الخرافةُ التاسعة «That Christianity Gave Birth to Modern Science» بقلم Noah J. Efron تنقض أنّ المسيحيّةَ وحدَها أمُّ العلم الحديث. وحدُّ ما يُنقل عنه في غاليليو أنّه لم يُودَع زنزانةً ولم يُعذَّب (الخرافةُ الثامنة، Maurice A. Finocchiaro)؛ أمّا الواقعةُ فقائمةٌ ولا ينفيها الكتاب: حوكم ١٦٣٣ وأُدين وأُرغم على التبرّؤ وقضى بقيّةَ عمره — تسعَ سنين — تحت الإقامة الجبرية. فإطلاقُ «لا غاليليو سُجن» مكسبٌ لفظيٌّ يصنع أسطورةً مضادّةً ويُسقط ثقةَ القارئ في كلّ ما جاوره. وأسطورةُ الأرض المسطّحة ثابتةٌ نصًّا (الخرافةُ الثالثة، Lesley B. Cormack). و«أطروحةُ الصراع» عنده صناعةُ القرن التاسع عشر لا واقعُ التاريخ، وليست خرافةً مرقَّمةً في الكتاب ولا هي الخرافةَ التاسعة.
- Sean M. Carroll (الفيزيائيّ · لا Sean B. Carroll عالم الأحياء) · The Big Picture: On the Origins of Life, Meaning, and the Universe Itself — «الطبيعيّة الشعريّة» poetic naturalism · Dutton (Penguin Random House)، نيويورك — الطبعة الأولى المقوّاة ١٠ مايو ٢٠١٦، ٤٨٠ ص · 2016 · ISBN 9780525954828 (المقوّاة ٢٠١٦؛ والورقيّة 9781101984253) كارول ملحدٌ مصرّح، ولا يسوق الدهشةَ ولا المعنى شاهدًا على شيءٍ وراء الطبيعة — أطروحتُه أنّهما متاحان للطبيعيّ بلا افتقارٍ إلى إله. ويُساق لأمرين: أنّه فيزيائيٌّ يلتزم الموقفَ الوصفيّ صراحةً — القوانينُ أنماطٌ تُوصف لا حاكماتٌ تُطاع، والسببيّةُ ليست في أساس الفيزياء بل تنبثق في المستوى الكبير ويعتمد اتّجاهُها على انحدار الإنتروبيا، فتعريفُنا للعلّة محلُّ نزاعٍ لا مسلَّمٌ به؛ وأنّ اعتراضَه على الإلهيّة ليس «لم نرصده» بل أنّها لا تُنتج تنبّؤاتٍ حادّةً فتخسر في المقارنة. ولا يُنقل عنه حكمٌ لاهوتيّ ولا دعوى برهانٍ على العدم. ونقلُه هنا إقرارٌ بحجّته لا استشهادٌ بها في الاتجاه المعاكس. والتمييزُ عن Sean B. Carroll مقصودٌ لأنّ الالتباس بينهما شائع.
- Richard Swinburne · The Resurrection of God Incarnate — الحسابُ البايزيّ الذي يبلغ ٠٫٩٧ · Clarendon Press (Oxford University Press)، طبعة ٢٠٠٣، viii+224 ص — وموضعُ الرقم ٠٫٩٧ ص ٢١٤ منها؛ والمقوّى والورقيّ صدرا في السنة نفسها بالترقيم نفسِه بحسب مراجعة Religious Studies، فلا تُنسب الصفحةُ إلى طبعةٍ لاحقة · 2003 · ISBN 9780199257454 (المقوّى ٢٠٠٣) · 9780199257461 (الورقيّ ٢٠٠٣) لا يقول سوينبرن إنّ احتمال وجود الله ٠٫٩٧. الرقمُ في ص ٢١٤ احتمالُ فرضيّةٍ أخرى: أنّ يسوع كان الإلهَ متجسّدًا وقام من الموت (h)، على شاهدَي اللاهوت الطبيعيّ (k) وتفصيل تاريخ يسوع وسائر الأنبياء (e) — أي أنّ التوحيدَ داخلٌ في الخلفيّة لا مُستخرَجٌ من الحساب، وقد أعطى وجودَ الله فيها ١/٢ والتجسّدَ على التوحيد نحوَ ١/٤. وفي The Existence of God لا يعطي رقمًا ألبتّة وأقصى ما يخلص إليه أنّ التوحيد «أرجحُ من نقيضه» (> ١/٢). فمن ساق ٠٫٩٧ احتمالًا لوجود الله نقل رقمًا صحيحًا إلى مسألةٍ ليست مسألتَه، ودارَ فوق ذلك: أدخل ١/٢ لوجود الله في الخلفيّة ليُخرج ٠٫٩٧ دليلًا عليه. ومن نفاه مطلقًا («رقمٌ لا وجودَ له في صفحاته») نفى موجودًا، وهو أضرُّ من النقل الخاطئ لأنّ أوّلَ من يفتح الكتابَ يجده. ولا يُعرض الرقمُ إلزامًا: النسبُ الداخلةُ فيه محلُّ نزاعٍ مُعلَنٍ في مراجعات الكتاب، والحسابُ يتغيّر بتغيّرها.
- Paul Edwards · A Critique of the Cosmological Argument · The Rationalist Annual · 1959 · — صورتُه عنده خمسةُ إسكيمو واقفين على ناصية الجادّة السادسة والشارع الخمسين في نيويورك، لا أربعون رجلًا في غرفة — وكانت الصورةُ الأخيرة في طبعةٍ سابقةٍ من هذا الفصل منسوبةً إليه بلفظ «عنده» وهي مصنوعة. وحجّتُه أنّ طلبَ علّةٍ للسلسلة بوصفها كلًّا يقوم على افتراضٍ خاطئ: أنّ السلسلة شيءٌ زائدٌ على أعضائها؛ فإذا فُسّر كلُّ عضوٍ لم يبقَ شيءٌ إضافيّ.
- Bertrand Russell · Frederick Copleston · مناظرةٌ في وجود الله — البرنامج الثالث بالإذاعة البريطانية · BBC Third Programme, ٢٨ يناير · 1948 · — منها «the universe is just there, and that's all» بحروفها، ومنها مثالُ «لكلّ إنسانٍ أمّ» والقائلُ به راسلٌ لا كوبلستون. وأقوى ما فيها ليس هذين: أنّ «الضرورة» عند راسل وصفٌ للقضايا التحليلية لا للأشياء، فـ«موجودٌ واجبُ الوجود» عنده عبارةٌ بلا معنًى لا عبارةٌ بلا مصداق. وقد كان هذا الاعتراضُ محذوفًا من طبعةٍ سابقةٍ من الفصل، وحُذف معه أقوى ما عند الخصم.
- Peter van Inwagen · An Essay on Free Will — وفيه حجّةُ انهيار الجهات على مبدأ السبب الكافي · Clarendon Press / Oxford University Press · 1983 · ISBN 9780198249245 الخطوةُ الحاسمة سريانُ الضرورة من المفسِّر إلى المفسَّر لا ثباتُ المخرَج: إن كان مفسِّرُ مجموع الوقائع الممكنة ضروريًّا ولزم عنه المفسَّرُ لزومًا لا يتخلّف، صارت الممكناتُ ضرورية وبطل «الممكن». وجوابُ أهل الحجّة أنّ الفعل الحرّ يفسّر ولا يوجب — وثمنُه اشتراطُ حرّيةٍ تحرّرية، وهي موضوعُ الكتاب نفسِه.
- Saul Kripke · Naming and Necessity — الضرورةُ البَعديّة · Harvard University Press · 1980 · ISBN 9780674598461 منه أنّ «الماء = H₂O» ضرورةٌ في الشيء لا في القضية. ويقطع في الاتجاهين: يُبطل أن تكون القابليةُ للتصوّر دليلَ الإمكان، ثمّ يُبطل الاستبطانَ نفسَه طريقًا — لأنّ تلك الضرورة عُرفت بالفحص التجريبيّ لا بالحدس. وليس عندنا فحصٌ يبلغ «الواجب بذاته».
- Arvind Borde · Alan H. Guth · Alexander Vilenkin · Inflationary Spacetimes Are Incomplete in Past Directions · Physical Review Letters 90(15):151301 · 2003 · 10.1103/PhysRevLett.90.151301 (arXiv:gr-qc/0110012) المبرهنة حركيّةٌ محضة ونتيجتها أنّ الجيوديسيّات لا تكتمل إلى الماضي بشرط متوسّط تمدُّدٍ موجب — أي أنّ التضخُّم لا يصف الحدَّ الماضي، فيلزمه فيزياء أخرى. وهي لا تثبت بداية للوجود كلِّه، ولا تقول إنّ للبداية علّة، ولا تذكر خالقًا.
- Alan H. Guth · Eternal inflation and its implications · Journal of Physics A 40:6811–6826 (arXiv:hep-th/0702178) · 2007 · 10.1088/1751-8113/40/25/S25 بلفظه: التضخّم أزليٌّ إلى المستقبل بالعموم وليس أزليًّا إلى الماضي. ويُخلط هذا عندنا بظنّه الشخصيّ المعلَن — أنّه لا يدري أللكون بدايةٌ أم لا، وأنّه يرجّح أنّه بلا بداية «ولكن لا أحد يعلم». فالأولى نتيجةُ ورقةٍ والثانيةُ ظنٌّ لصاحبه، ومن ساق إحداهما مكان الأخرى أسقطه خصمٌ يفتح الورقة في سطر.
- Audrey Mithani · Alexander Vilenkin · Did the Universe Have a Beginning? — فحصُ ثلاثة سيناريوهاتٍ لكونٍ بلا بداية · arXiv preprint, 6 pp. · 2012 · arXiv:1204.4658 تفحص التضخّمَ الأزليّ والتطوّرَ الدوريّ والكونَ المنبثق وتخلص إلى أنّ لا واحدَ منها يصلح لماضٍ أزليّ، وتنتهي بأنّ الجواب «الأرجحُ نعم». ولا تبني نشوءًا بلا علّة ولا تذكر مُبدئًا — وقد نُسب إليها ذلك في طبعةٍ سابقةٍ من هذا الفصل فأُصلح. ومنها أيضًا أنّ التطوّر الدوريّ من السيناريوهات الناقصة إلى الماضي، فلا يصحّ تقديمُ النماذج الدورية على أنّها «بلا بداية» مستقرّة.
- Alexander Vilenkin · The Beginning of the Universe · Inference: International Review of Science 1(4) · 2015 · — هذا موضعُ الدعوى لا ورقةُ ٢٠١٢: أنّ الفيزياء الحديثة تستطيع أن تصف انبثاق الكون بوصفه عمليةً فيزيائيةً لا تستدعي علّة (وأصلُها ورقتُه سنة ١٩٨٢ في نشوء الأكوان من لا شيء). فهو يشهد للمقدّمة الثانية — «الكونُ بدأ» — ويُنكر الأولى؛ ومن نقل نصفَه الأوّل وسكت عن الثاني خسر ثقةَ قارئه في كلّ ما نقل.
- Anna Ijjas · Paul J. Steinhardt · Abraham Loeb · Inflationary Paradigm in Trouble after Planck2013 · Physics Letters B 723(4–5):261–266 · 2013 · 10.1016/j.physletb.2013.05.023 (arXiv:1304.2785) مؤدّاها أنّ بيانات بلانك ترجّح جهودًا هضبيّةَ الكمون وفي ذلك ثلاثُ عللٍ بأسمائها في المُلخَّص: تفاقمُ مشكلة الشروط الابتدائية، وتفاقمُ لا-تنبّئيّة الأكوان المتعدّدة، ومشكلةٌ جديدةٌ يسمّونها unlikeliness problem؛ ثمّ كلامٌ على التوفيق مع هيغز النموذج القياسيّ. والورقةُ نقدٌ محضٌ لا يقترح فيها المؤلّفون بديلًا: لا نموذجَ دوريًّا ولا ارتداديًّا ولا كونًا بلا بداية — غايةُ ما فيها أنّ أرصادًا بعينها «ستشجّع على النظر في بدائل»، وأنّ «عمليات البحث المقبلة عن أنماط B واللاغَوسّيّة وجسيماتٍ جديدة ينبغي أن تكون فاصلة». فنسبةُ اقتراح البديل الدوريّ إليها خطأ: البديلُ في أعمالٍ أخرى لشتاينهارت، وليست نماذجُه كلُّها بلا بداية. والرادُّ على هذه الورقة ثلاثةٌ لا «فريقٌ كبير»: غوث وكايزر ونومورا، Phys. Lett. B 733 (2014) 112–119، وردَّ عليهم المؤلّفون بـInflationary schism، Phys. Lett. B 736 (2014) 142–146؛ و«الفريقُ الكبير» ذو الثلاثة والثلاثين موقِّعًا ردَّ على مقال Scientific American سنة ٢٠١٧ في مجلّةٍ عامّة لا على هذه الورقة. ولا يقول أحدٌ من الطرفين إنّ التضخّم سقط ولا الورقةُ تدّعي إبطالَه — لفظُها in trouble — فالخلافُ داخليٌّ حيٌّ لا انهيارُ حقل.
- Anna Ijjas · Paul J. Steinhardt · Abraham Loeb · Pop Goes the Universe — الطرحُ الصريح للبديل الارتداديّ · Scientific American 316(2):32–39, فبراير · 2017 · 10.1038/scientificamerican0217-32 هذا هو المقالُ الذي رُدّ عليه بردٍّ وقّعه ٣٣ فيزيائيًّا فيهم أربعةُ حائزي نوبل (نظّمه غوث وكايزر ولِنده ونومورا ومن موقّعيه هوكينغ) — لا ورقةُ ٢٠١٣، وقد عُلّق الرقمُ عليها خطأً في طبعةٍ سابقة. والخلافُ في الحالين داخليٌّ حيٌّ لا انهيارُ حقل.
- Roger Penrose · Singularities and Time-Asymmetry — الموضعُ الذي طُرحت فيه فرضيّةُ انحناء فايل (Weyl curvature hypothesis) أوّلَ مرّة · in S. W. Hawking & W. Israel (eds.), General Relativity: An Einstein Centenary Survey, Cambridge University Press, pp. 581–638 — <b>والترقيمُ من طبعة ١٩٧٩ (٩١٩ ص)، والورقيّةُ 9780521299282 إعادةُ صفٍّ مطابقةٌ لها في عدد الصفحات؛ وأمّا إعادةُ ٢٠١٠ (9780521137980، ٩٣٧ ص) فترقيمُها مختلفٌ فلا تُنسب إليها هذه الصفحات</b> · 1979 · ISBN 9780521222853 بنروز يقترح ههنا قيدًا فيزيائيًّا على التفرّدات الابتدائية تعليلًا لانخفاض إنتروبيا البداية وسهمِ الزمن. وهي فرضيّةٌ مطروحةٌ لم تُبرهن ولا استقرّت — فلا يُنسب إليه أنّه فسّر الرقم، وذاك خطأٌ وقعنا فيه وصحّحناه. ولا يسوق الاقتراحُ دليلًا على وجود الله ولا على عدمه، ولا يعالج الفصلُ حججَ التصميم أصلًا. وحدُّ ما يُستفاد منه: أنّ بابَ التفسير الفيزيائيّ مطروحٌ منذ ١٩٧٩ ومن صاحب الرقم نفسِه، فتسقط دعوى «لم يبقَ إلا التصميم». وهو نفسُه قانونٌ يَرِد عليه سؤالُ «ولماذا هذا القانون؟» كما يَرِد على المولِّد الكونيّ — فلا نُعفي ما نرحّب به ممّا نُلزم به غيرَنا.
- Adolf Grünbaum · The Pseudo-Problem of Creation in Physical Cosmology · Philosophy of Science 56(3):373–394 · 1989 · 10.1086/289493 أنّ السؤال عن علّةٍ لبدء الزمان مسألةٌ زائفة: إن كان الزمانُ جزءًا من العالم فلا لحظةَ سابقةً تفعل فيها علّة، ولا انتقالَ من عدمٍ إلى وجود، ولا صيرورةَ تُطلب لها سبب. فالحدسُ الذي يشدّنا إلى طلب العلّة يشتغل على مشهدٍ لا وجودَ له.
- Sean M. Carroll · Does the Universe Need God? · in J. B. Stump & A. G. Padgett (eds.), The Blackwell Companion to Science and Christianity, Wiley-Blackwell, 2012, الفصل ١٧، ص١٨٥–١٩٧ (ونسخةُ المؤلّف PDF على preposterousuniverse.com؛ <b>ولا نسخةَ arXiv لهذا الفصل</b>) · 2012 · 10.1002/9781118241455.ch17 (وISBN المجلَّد 9781444335712) أثقلُ ردٍّ طبيعانيٍّ حيٍّ على الحساب الاحتماليّ، ودعواه في العلّية أنّ ردَّ حدثٍ إلى «سبب» اختصارٌ عمليٌّ لا مقولةٌ أساسيّةٌ في الفيزياء: النظريّةُ بنيةٌ صوريّةٌ تصف أنماطًا مع تأويلٍ يطابقها على المرصود. ولا يقول كارول إنّ الإلهيّة تخرج من ميزان المقارنة أصلًا — بل ينصّ على أنّها يجب أن تُحاكَم بمعايير أيّ نظريّةٍ علميّةٍ أخرى، وأنّ إضافةَ مقولةٍ ميتافيزيقيّةٍ جديدة «لا تُخرجها تلقائيًّا من النظر» وإنّما تُرجّح الطبيعانيَّ عليها بالبساطة، وخلاصتُه أنّها بمعايير العلم «not a very successful theory». فنسبةُ «فلا تدخل ميزانًا بايزيًّا أصلًا» إليه تخالف نصَّه، وهي أخطرُ ما في هذه الصيغ. وينفي هو نفسُه أن يكون في المقال برهانٌ على عدم وجود الله، ويقول إنّ العلمَ ليس في صناعة البرهنة. وغيابُه عن مسوّدتنا عيبٌ نُقرّ به — من عرض ردودَ خصومه إلا أثقلَها فقد اختار لقارئه.
- William Lane Craig · James D. Sinclair · The Kalam Cosmological Argument · in Craig & Moreland (eds.), The Blackwell Companion to Natural Theology, Wiley-Blackwell, pp. 101–201 · 2009 · ISBN 9781405176576 الموضعُ الذي تُعرض فيه أسنادُ المقدّمة الثانية الأربعة. وحجّةُ اللانهاية عندهم ليست «غريبٌ إذن محال» بل العملياتُ العكسية: الطرحُ في اللانهائيات غيرُ معرَّفٍ رياضيًّا ويُمنع بالتعريف، والطرحُ في الأعيان لا يُمنع بالتعريف — فمن أخرج نزلاءَ الأرقام الفردية أخرج ما لا نهاية له وبقي ما لا نهاية له، ومن أخرج من رقمُه فوق الثلاثة بقي عنده ثلاثة. وقد عُرضت في طبعةٍ سابقةٍ من هذا الفصل في صيغتها الساذجة، وذاك إضعافٌ للصاحب في مقابل تقويةٍ للخصم — وهو عدمُ انتظامٍ يُفقد القارئَ معايرةَ الناقل.
- Luke A. Barnes · The Fine-Tuning of the Universe for Intelligent Life — مراجعةُ أدبيات الضبط، وهي في أصلها نقدٌ لكتاب ڤيكتور ستنجر The Fallacy of Fine-Tuning · Publications of the Astronomical Society of Australia 29(4):529–564 · 2012 · 10.1071/AS12015 (وarXiv:1112.4647 معرّفُ أرشيفٍ لا معرِّفٌ رقميّ) بارنز يكتب في ملخّص الورقة بحروفه: «I do not attempt to defend any conclusion based on the fine-tuning of the universe for intelligent life» — فلا تنتهي الورقةُ إلى مصمِّمٍ ولا تدّعي إثباتَه، ولا تُقدّم نفسَها إثباتًا لواقعة الضبط. وأقصى ما تقوله في خصمها: إنّ كثيرًا من دعاوى ستنجر «إشكاليّةٌ جدًّا» (highly problematic) — لا أنّها هي تُثبت الضبط؛ والفرقُ مقصود. وفيها كذلك تقويمٌ للكون المتعدّد وذكرُ ما يواجهه من صعوبات جسيمة، فلا تُنقل ترجيحًا لأحد الطرفين. فمن ساقها «ورقةً علميّةً تثبت الخالق» نسب إليها بابًا نصَّ صاحبُها على أنّه لم يفتحه.
- Fred C. Adams · The Degree of Fine-Tuning in our Universe — and Others — مسحٌ كمّيّ لمديات السماح في ثوابت الفيزياء والوسائط الكونية · Physics Reports، المجلَّد 807، ص 1–111 (مايو 2019) · 2019 · 10.1016/j.physrep.2019.02.001 (وarXiv:1902.03928 معرّفُ أرشيفٍ لا معرِّفٌ رقميّ) يضيّق دعوى الضبط ولا يوسّعها: يجد مدياتٍ صالحةً للوسائط أوسعَ ممّا يُتداول، وأنّ النجومَ تظلّ تعمل مع تغيُّرٍ كبيرٍ في الثوابت الأساسية، وأنّ كونًا مختلفَ الوسائط قد تقوم فيه سبلُ طاقةٍ أخرى تحتمل الحياة. ولا يقول إنّ الضبط وهمٌ لا أصلَ له — بل يحدّ ما ثبت ضيقُه ممّا بولغ فيه؛ ولا يسوق حجّةَ تصميمٍ ولا نتيجةً لاهوتيةً في الاتجاهين؛ ولا يحسب احتمالًا لنشأة كوننا — إنّما يرسم المديات المسموحة. فمن استشهد به على شدّة الضبط استشهد بمن يخفّفه، ومن استشهد به على بطلان الضبط زاد عليه.
- Heinz Oberhummer · Attila Csótó · Helmut Schlattl · Stellar Production Rates of Carbon and Its Abundance in the Universe — أثرُ تغيير القوّة النوويّة وقوّة كولوم في تخليق الكربون والأكسجين · Science 289(5476):88–90 (ونسخةُ الأرشيف astro-ph/0007178) · 2000 · 10.1126/science.289.5476.88 النافذةُ مزدوجة بنصّ الملخّص: «outside a narrow window of 0.5 and 4% of the values of the strong and Coulomb forces, respectively» — والنقلُ الشائع يسوق الأولى وحدَها. والأثرُ أنّ إنتاجَ الكربون أو الأكسجين ينقص بعاملٍ من ثلاثين إلى ألف، لا أنّ النسبة بينهما تختلّ. وليست ٢٪ ولا هي عن كتلة الكوارك، والحسابُ يغيّر معامِلًا ويثبّت ما سواه. ولا تخرج بنتيجةٍ لاهوتيّة ولا تذكر خالقًا — لكن لا يصحّ إطلاقُ «لا تذكر تصميمًا»: خاتمتُها تربط نتائجَها صراحةً بالمبدأ الكونيّ الأنثروبيّ (بارو وتيبلر، مرجع ٢٧) وتنصّ على «the mathematical design of fundamental elementary particle theories» — و«التصميم» فيها بناءُ النظريّات الرياضيّ لا مصمِّم؛ ودعوى النفي المطلق يكشفها بحثُ كلمةٍ واحدة فتُسقط ثقةَ القارئ فيما جاورها.
- Evgeny Epelbaum · Hermann Krebs · Timo A. Lähde · Dean Lee · Ulf-G. Meißner · Viability of Carbon-Based Life as a Function of the Light Quark Mass · Physical Review Letters 110(11):112502 (ونسخةُ الأرشيف arXiv:1212.4181) · 2013 · 10.1103/PhysRevLett.110.112502 النسبةُ ٢–٣٪ تخصّ كتلة الكوارك الخفيف لا شدّةَ القوّة النوويّة، وهما كمّيّتان تفصل بينهما سلسلةٌ غيرُ خطّيّة. لكنّ اتّجاهَها في الورقة عكسُ ما يُنقل: نصُّها «we conclude that variations of the light quark masses of 2−3% are unlikely to be catastrophic to the formation of life-essential carbon and oxygen»، وخاتمتُها «the formation of carbon and oxygen in our Universe would survive a change of ≃2% in mq or ≃2% in αem»، وأسوأُ حالاتها «carbon-based life survives at least a ≃0.7% shift in mq». فالرقمُ هامشُ نجاةٍ لا عتبةَ انهيار، ومن ساقه عتبةً نسب إليهم نقيضَ جملتهم. وتنصّ على أنّ عدمَ اليقين في ثوابتها متّسقٌ مع «a vanishing ∂ε/∂Mπ (complete lack of fine-tuning)». ولا تخرج بنتيجةٍ لاهوتيّة ولا تذكر مصمِّمًا ولا تسمّي المسألةَ ضبطًا مقصودًا — لكنّها تستعمل لفظَ fine-tuning وتقول إنّ المبدأ الأنثروبيّ «appears necessary at this time» فيما جاوز ذلك. وصيغةُ «أكثرُ من ٢–٣٪ يوقع في مشكلة» مصدرُها بيانُ جامعة NC State بلسان دين لي لا متنُ الورقة — والفرقُ بينهما هو بعينه ما يحاكمه هذا الفصل.
- R. A. W. Bradford · The Effect of Hypothetical Diproton Stability on the Universe · Journal of Astrophysics and Astronomy 30(2):119–131 · 2009 · 10.1007/s12036-009-0005-x ثباتُ الديبروتون لا يُفني الهيدروجين: لا إنتاجَ ذا شأنٍ للديبروتونات في التخليق النوويّ الأوّل — وقد ثبت ذلك لزيادةٍ في gs حتّى ٤٠٪ — والكونُ الأوّليّ يبقى على نحو ٧٥:٢٥ هيدروجينًا وهيليومًا (القسم الرابع). وفي باطن النجوم يفتح مسارًا لتحويل البروتونات إلى ديوترونات أسرعَ من الأسر الضعيف بعشر رتبٍ فأكثر، فيمنع النجومَ من الصنف الحارّ الكثيف المألوف. وخلاصتُه لا تقف عند هذا: نصُّ ملخّصه أنّ نجومًا أبردَ أقلَّ كثافةً «appear to meet elementary stability criteria»، وخاتمتُه أنّها «might give rise to stars with lifetimes of the order of billions of years, with luminosities and surface temperatures appropriate for the nurturing of biological life»، وأنّ «An anthropic upper bound to the strong force to ensure diproton instability appears to be unfounded». فقولُ «النجومُ تظلّ ممكنة» موافقٌ لخلاصته لا نقيضٌ لها. وهو لا يدّعي قطعًا: «We do not pretend to provide a definitive answer to this question here»، ويُبقي أبوابًا أخرى للحدّ الأنثروبيّ (رنينُ هويل)، وينبّه أنّ زيادةَ gs فوق ٤٠٪ تترك الكونَ بلا هيدروجينٍ يُذكر. وهي ورقةُ مؤلّفٍ منفردٍ في مجلّةٍ ليست من كبريات الحقل، والأدبُ في المسألة أوسعُ منها (قابِل `macdonald-mullan-2009-bbn`)، فلا يقال «الدعوى مردودة» بل «نُوزع فيها منشورًا».
- Luke A. Barnes · Geraint F. Lewis · Binding the Diproton in Stars — الورقةُ التي خرجت بأنّه «لا كارثةَ ديبروتون» · arXiv:1512.06090 · 2015 · arXiv:1512.06090 (نسخةُ الأرشيف هي ما اطّلعنا عليه، ولم نتحقّق من موضع نشرٍ محكَّمٍ لها فلا نزعمه) تُذكر هنا لأنّها مصدرُ الخطأ لا مصدرُ الحجّة: خلاصتُها «لا كارثةَ ديبروتون» انتقلت في نقلنا إلى برادفورد، وبينهما فرقٌ في النتيجة. وإثباتُها واجبٌ لأنّ من قرأ التصحيح يحقّ له أن يعرف من أين جاء الغلط.
- J. MacDonald · D. J. Mullan · Big Bang Nucleosynthesis: The Strong Nuclear Force Meets the Weak Anthropic Principle · Physical Review D 80(4):043507 · 2009 · 10.1103/PhysRevD.80.043507 (arXiv:0904.1807) تُذكر لأنّ الأدب في مسألة الديبروتون أوسعُ من ورقةٍ واحدة، وتقديرُها أشدُّ من تقدير برادفورد في أثر القوّة النوويّة على التخليق الأوّل. فلا يصحّ أن يقال «الدعوى مردودةٌ» بورقةٍ منفردة — يقال: نُوزع فيها منشورًا.
- Gary W. Gibbons · Neil Turok · The Measure Problem in Cosmology — المقياسُ القانونيّ المستمدُّ من بنية هاملتون على فضاء الحلول الكونية · Physical Review D 77(6):063516، American Physical Society · 2008 (ونسخةُ الأرشيف arXiv:hep-th/0609095 سنة ٢٠٠٦) · 10.1103/PhysRevD.77.063516 كان نقلُنا لها مقلوبًا في شقٍّ، وهذا تصحيحُه. يبيّنان أنّ المقياس يتباعد — ومصدرُ التباعد عندهما لا تغيُّريّةُ التمدُّد في أكوان فريدمان المسطّحة — وأنّه يُرفع بتوحيد الأكوان المفرطة الاستواء بحيث لا تُميَّز رصديًّا، وهو توحيدٌ يُختار. أمّا قولُنا «وأنّ النتائج تتبع الاختيار» فنقيضُ نصّهما: يقولون إنّ المقياس في بعض المقادير التي تهمّ شديدُ اللامبالاة بتفاصيل كيفيّة إجراء ذلك التوحيد، وذاك عندهم فضيلةٌ لا عيب. وقولُنا إنّها آخرُ جملةٍ في ملخّصهم خطأٌ ثانٍ: آخرُه أنّ احتمالَ التضخُّم في نماذج الحقل القياسيّ المفرد بطيء التدحرج يُخمَد بقدر exp(−3N) لعدد N من مضاعفات التمدُّد — وهي نتيجتُهم الرئيسة، وهي ضدّ من يسوق التضخّمَ مُذهِبًا لدعوى الضبط لا معه. وقيدٌ ثالث: مقياسُهم على فضاء حلول فريدمان مع حقلٍ قياسيٍّ واحد — فضاءٌ مصغَّر — لا على فضاء الطور الابتدائيّ للحقل الثقاليّ كلِّه الذي يعدّ فيه بنروز، فالاستشهادُ به هناك مقاربةٌ لا انطباق. ولا يذكر المؤلّفان خالقًا ولا تصميمًا، ولا يقولان إنّ الضبطَ وهمٌ ولا إنّه ثابت؛ المسألةُ عندهما في تعريف المقياس وحده.
- Steven Weinberg · Anthropic Bound on the Cosmological Constant — الحدُّ الأنثروبيّ الأعلى على ثابت الكون · Physical Review Letters 59(22):2607–2610 (٣٠ نوفمبر ١٩٨٧) · 1987 · 10.1103/PhysRevLett.59.2607 مقدارُ الحدّ يُذكر ولا يُبهَم: يعلو القيمةَ المرصودة بنحو رتبةٍ إلى ثلاث رتبٍ عشرية بحسب التقدير — والورقةُ نفسُها تتحدّث عن «رتبةٍ أو رتبتين» — لا مئةً وعشرين رتبة؛ و«١٠^١٢٠» ليس في هذه الورقة أصلًا بل في مراجعة ١٩٨٩ (`weinberg-1989`)، فمن ساقه ههنا نسب إلى ورقةٍ رقمَ أخرى. ولا تسوق الورقةُ حجّةَ تصميمٍ ولا تذكر مصمِّمًا: ساقها واينبرغ — وهو ملحدٌ مصرِّح — تعليلًا بالانتقاء في كونٍ متعدّد، وقد صحّ ترجيحُه بقيمةٍ صغيرةٍ غيرِ صفريّةٍ سنة ١٩٩٨، فصار الرقمُ حجّةً للمتعدّد عند أهله لا عليه. وثمنُ الحدّ يُذكر معه: لا يصير تنبّؤًا إلا بتوزيعٍ مفترضٍ على القيم داخل المدى المسموح، وواينبرغ يأخذه من فرض التعدّد — أي أنّه يستعمل المقدّمةَ التي نقول نحن إنّنا لا نملكها، فمن ساقه دليلَ ضبطٍ بلا هذا القيد ساق نصفَ الورقة.
- Roger White · Fine-Tuning and Multiple Universes — مغالطةُ المقامر المعكوسة في وجه دعوى التعدّد · Noûs 34(2):260–276 · 2000 · 10.1111/0029-4624.00210 كان الحقلُ يقول «لم يثبت عندنا معرِّفٌ رقميّ» — وللورقة معرِّف، فأُثبت. ووايت هو الذي عمّم الاعتراضَ على التعدّد كلِّه؛ أمّا هاكينغ فقصره على أكوان ويلر المتعاقبة. يقرّر أنّ كثرةَ الأكوان ترفع احتمالَ أن يُضبط كونٌ ما ولا ترفع احتمالَ أن يُضبط هذا. ولا يُثبت وايت بذلك وجودَ مصمِّم ولا يزعم أنّ الاعتراض حاسم؛ وقد نوزع فيه بقوّة بحجّة أنّ انتقاء الراصد يعمل على «هذا» بعينه، والنزاعُ قائم.
- Ian Hacking · The Inverse Gambler's Fallacy: the Argument from Design. The Anthropic Principle Applied to Wheeler Universes · Mind 96(383):331–340 · 1987 · 10.1093/mind/XCVI.383.331 وحدُّ دعواه في عنوانها: المغالطةُ عنده تقع في تطبيق المبدأ على أكوان ويلر المتعاقبة بعينها، وقد أعفى صراحةً صورةَ الأكوان المتزامنة على طريقة كارتر. فمن نسب إليه اعتراضًا عامًّا على التعدّد — وقد فعلناها في نسخةٍ سابقةٍ من هذا الفصل — نسب إليه عمومًا لم يقل به؛ والمعمِّمُ وايت.
- Leonard Susskind · The Anthropic Landscape of String Theory — مشهدُ الأوتار · arXiv preprint (hep-th) · 2003 · arXiv:hep-th/0302219 يُساق شاهدًا على أنّ التعدّد «حيلةٌ اختُرعت للهرب من التصميم» — وهو ليس كذلك: المشهدُ نتيجةُ عدّ الحلول في نظريةٍ وُضعت لأغراضٍ أخرى. ولا يدّعي ساسكيند أنّ المشهد ثبت رصدًا؛ هو برنامجٌ نظريٌّ محلُّ خلافٍ شديدٍ داخل الفيزياء نفسِها.
- Alan H. Guth · David I. Kaiser · Yasunori Nomura · Inflationary Paradigm after Planck 2013 — الردّ المباشر على إيّاس وشتاينهارت ولوب · Physics Letters B 733:112–119 · 2014 · 10.1016/j.physletb.2014.03.020 (arXiv:1312.7619) يُثبت هنا لأنّ الفصلَ كان يقول «ردّ عليهم فريقٌ كبير» بلا مرجعٍ يُفتح — والرادّون ثلاثة، وهذه ورقتُهم. وهم يدافعون عن التضخّم ولا يزعمون حسمًا رصديًّا؛ الخلافُ عندهم في تقويم الأدلّة لا في وجودها.
- Lee Smolin · The Life of the Cosmos — الانتقاءُ الطبيعيّ الكونيّ · Oxford University Press (يُطلب بالعنوان والناشر؛ ولم نُثبت رقمًا دوليًّا لأنّ الطبعات متعدّدةٌ ولم نُقابل واحدةً بعينها) · 1997 · — المرشَّحُ الوحيدُ في هذا الباب الذي يزعم أنّه يشتقّ القيمَ اشتقاقًا لا يفترضها، وإغفالُه كان يجعل دعوانا «الميدانُ خالٍ من مرشَّحٍ كهذا» أوسعَ من الواقع. ونتيجتُه أنّ القيمَ مضبوطةٌ لإنتاج الثقوب السوداء لا للحياة. ويُخرج تنبّؤًا يُبطَل اليوم: أيُّ تغييرٍ صغيرٍ يزيد إنتاج الثقوب السوداء يُسقطه. ولا نتبنّاه: نُوزع فيه (فيلنكين وغيرُه)، وآليّةُ توليد الأكوان الوليدة غيرُ مثبتة، وليس مقبولًا قبولًا واسعًا في الحقل.
- Elliott Sober · The Design Argument · in Neil A. Manson (ed.), God and Design: The Teleological Argument and Modern Science, Routledge (لم نُثبت أرقامَ صفحاتٍ لأنّها تتبع الطبعة ولم نُقابل طبعةً بعينها) · 2003 · — يُثبت لأنّ الفصلَ كان يحمّله فقرةً كاملةً بلا مرجعٍ يُفتح، والفقرةُ كانت مقلوبةً عليه. موقفُ سوبر أنّ أثرَ انتقاء الرصد يعمل في مسألة الرماة أيضًا، فلا تكون النجاةُ شاهدًا على القصد — أي أنّ دهشةَ الناجي غيرُ مشروعة، عكسَ ما نُسب إليه عندنا. ومعه اعتراضُ المقاصد والقدرات: لا معرفةَ مستقلّةً بمقاصد مصمِّمٍ مفترضٍ ولا بقدرته، فلا يُشتقّ من الفرض تنبّؤ — وهي حجّةٌ ضدّ الاستدلال بالتصميم لا معه.
- Jonathan Weisberg · Firing Squads and Fine-Tuning: Sober on the Design Argument · The British Journal for the Philosophy of Science 56(4):809–821 · 2005 · 10.1093/bjps/axi139 هذا هو القائلُ إنّ دهشةَ الناجي مشروعة — لا سوبر. يردّ على سوبر بأنّ في مسألة الرماة خلفيةً مستقلّةً (نعرف الرماةَ ومهارتهم ومقاصدهم) تجعل «أخطأوا عمدًا» فرضًا مفهومًا يُقارن بغيره، وأنّ أثر انتقاء الرصد لا يُسقط ذلك. والنزاعُ بينهما قائمٌ لم يُحسم، ومن نقل أحدهما وحدَه نقل نصفَ المسألة.
- John Leslie · Universes — الموضعُ الذي شاع منه مثالُ الرماة · Routledge · 1989 · — يُثبت لأنّ مثالَ الرماة كان يُساق في الفصل بلا نسبة. وليزلي — ومعه سوينبرن — هما اللذان وضعا المثال للردّ على الجواب الأنثروبيّ، أي لبيان أنّ «لولا نجوتَ لما لاحظتَ» لا تُغلق بها المسألة. ولا يستنتج ليزلي إلهًا شخصيًّا بالضرورة؛ ميلُه إلى صيغةٍ أفلاطونيةٍ في التفسير، وهذا ممّا يُغفل عند النقل.
- Victor J. Stenger · The Fallacy of Fine-Tuning: Why the Universe Is Not Designed for Us · Prometheus Books · ISBN 9781616144432 · 2011 · — يُثبت لأنّ الفصلَ كان يحمّله دعوى «أنكر أصلَ الظاهرة» بلا مرجعٍ يُفتح، وهو الخصمُ المسمّى في مراجعة بارنز ٢٠١٢. ودعواه أنّ المديات المسموحة أوسعُ ممّا يُقال وأنّ نماذج التغيير المتزامن تُبطل كثيرًا من الأرقام الشائعة. وقد نوزع فيه بقوّة، ولا نأخذ بإنكاره الظاهرةَ من أصلها.
- Eugene P. Wigner · The Unreasonable Effectiveness of Mathematics in the Natural Sciences · Communications on Pure and Applied Mathematics 13(1):1–14 · 1960 · 10.1002/cpa.3160130102 يُثبت لأنّ السؤال الذي يبقى في خلاصة الفصل هو سؤالُ هذه الورقة لا سؤالُ الضبط الدقيق، وتسميتُه باسمه أمانةٌ تمنع أن يُحسب مكسبًا لِما هُدم قبله. وويغنر لا يستنتج منه إلهًا؛ يسمّيه «هديّةً لا نفهمها ولا نستحقّها» ويقف. وعليه اعتراضٌ معروف: أنّ الرياضيات لغةٌ طوّرناها لوصف الانتظام أيًّا كان، فالدهشةُ من صنيع أيدينا.
- David J. Chalmers · Facing Up to the Problem of Consciousness — موضعُ نشر مصطلحَي «المشكلات السهلة» و«المشكلة الصعبة» بعد إعلانهما في مؤتمر توسون ١٩٩٤ · Journal of Consciousness Studies 2(3):200–219 (والترقيمُ مثبتٌ في صدر النسخة التي ينشرها المؤلّف بصيغة 2(3):200-19) — والقسمُ السادس فيها «التفسير غير الاختزاليّ» · 1995 · لم يُتحقَّق — يُراجَع بالعنوان والناشر (لا سجلَّ للمقالة الأصلية في Crossref؛ وما يحمل DOI إعاداتُ نشرها في كتب) لا تقول المقالةُ إنّ المشكلة الصعبة عصيّةٌ على العلم ولا إنّها سرّ: تنصّ على أنّ «هذا التشاؤم سابقٌ لأوانه» وتطرح نظريّةً طبيعيّةً موجَبة — مبدأ التماسك البنيويّ، ومبدأ ثبات التنظيم، ورؤيةُ المعلومات ذاتُ الوجهين — وتقول إنّ القوانين النفسانيّة-الفيزيائيّة «لا تُعارض القوانين الفيزيائيّة» بل تُضاف إليها. ولا يرد فيها ذكرُ إلهٍ ولا روحٍ ولا ما فوق الطبيعة في مقام التفسير ألبتّة (وما ورد من لفظ «روح» فعنوانا كتابَي تشرشلاند وكريك في ثبت المراجع، ومثالُ «الروح الحيويّة» يُساق مثالًا مضادًّا: الروحُ الحيويّة فرضٌ تفسيريّ يُلغى، والخبرةُ مُفسَّرٌ في ذاته لا يُلغى). والاسمُ الذي تختاره لموقفها «الثنائيّة الطبيعيّة» وقد صُكّ فيها هي لا في كتاب ١٩٩٦، وتنصّ على أنّه «لا شيء فيه روحانيّ ولا صوفيّ». فمن جعل «المشكلة الصعبة» بابًا إلى الروح والخالق أخذ السؤالَ من صاحبه وترك جوابَه.
- David J. Chalmers · The Conscious Mind: In Search of a Fundamental Theory — «المشكلة الصعبة» مبسوطةً، و«الثنائيّةُ الطبيعيّة» في فصله الرابع · Oxford University Press (المقوّى ١٩٩٦؛ والورقيّ ١٩٩٧) — الفصل ٤ «Naturalistic Dualism» وفيه القسم ٦ «تأمّلاتٌ في الثنائيّة الطبيعيّة» ص ١٦٨ · 1996 · ISBN 9780195105537 (المقوّى ١٩٩٦) · 9780195117899 (الورقيّ ١٩٩٧) الوعي عنده أساسيٌّ في الطبيعة لا في الفيزياء — وهذا نقيضُ ما يُنسب إليه من الجهتين: ينصّ على أنّ الخبرةَ لا تلزم منطقيًّا عن الفيزيائيّ، ولذلك احتاج قوانينَ نفسانيّةً-فيزيائيّةً تُضاف إلى قوانين الطبيعة؛ ويقول «لا يوجد مبدأٌ قبليٌّ يقضي بأنّ كلَّ قوانين الطبيعة قوانينُ فيزيائيّة؛ وإنكارُ المادّيّة ليس إنكارَ الطبيعانيّة». ولا يستدعي الكتابُ إلهًا ولا روحًا في التفسير: ذكرُ «الله» فيه أداةُ إيضاحٍ في أسطورة الخلق والإمكان المنطقيّ لا دعوى، ويصف حجّتَي التصميم والكوسمولوجيّة بأنّهما faulty ويسوق تفسيرًا نفسيًّا-اجتماعيًّا لشيوع الاعتقاد بالآلهة، ويقول إنّ فرضَ الله يُستغنى عنه متى فُسِّر الشاهدُ بغيره — بخلاف الوعي، فهو عنده مُفسَّرٌ في ذاته لا فرضٌ تفسيريّ، وعلى هذا الفرق بُني ردُّه. ولا يجعل عمومَ النفسانيّة أساسَ مذهبه: ينصّ على أنّه «أوثقُ بالثنائيّة الطبيعيّة منه بعموم النفسانيّة»، وأنّ عمومَ النفسانيّة صورةٌ من صور تحقّق التبعيّة الطبيعيّة لا أساسُها، والأحاديّةُ الرَسِلّيّة/المحايدة غيرُها. ووصفُه بـ«ملحد» لم نقابله على تصريحٍ منه فلا يُثبت — والثابتُ ما في الكتاب نفسِه، وهو أقوى سندًا وأقلُّ دعوى.
- Thomas Nagel · What Is It Like to Be a Bat? · The Philosophical Review 83(4):435–450 — عددُ أكتوبر ١٩٧٤ (Duke University Press نيابةً عن Philosophical Review) · 1974 · 10.2307/2183914 لا يجادل ناجل ضدّ الماديّة ولا يُثبت الثنائيّة — ينصّ في المقالة على أنّه من الغلط أن يُستنتج ممّا قال أنّ الماديّة كاذبة، وأنّ الأصوب أنّها موقفٌ لا نفهمه لأنّه ليس عندنا اليومَ تصوُّرٌ لكيفيّة صدقه. فالعجزُ عنده معرفيٌّ في أدواتنا لا وجوديٌّ في العالم، ونقلُها «برهانًا على الروح» يقلب دعوى صاحبها. ومُسح نصُّ المقالة كلُّه (٤٣٥–٤٥٠): لا ترد فيها لفظةُ soul ولا God ولا dualism ولا immaterial ولو مرّةً واحدة، والموضعُ الوحيد الذي فيه religion عنوانُ كتابٍ في حاشية مراجع. فالورقةُ لا تتناول الدينَ ولا الروحَ أصلًا، ومن أدخلها بابَ الإلهيّات أدخلها ما ليس منه. ولا تُخلط بـ`nagel-2012-mind-cosmos`: عملان متمايزان لصاحبٍ واحد، وقعت عليهما إساءةُ النقل نفسُها.
- Thomas Nagel · Mind and Cosmos: Why the Materialist Neo-Darwinian Conception of Nature Is Almost Certainly False · Oxford University Press — الطبعة المقوّاة ٢٠١٢، وإليها الصفحتان المذكورتان (ص ١٢ · ص ٩٥) · 2012 · ISBN 9780199919758 يُساق في العربية على أنّه «رجوعُ فيلسوفٍ كبيرٍ إلى الله» — وناجل ملحدٌ يصرّح بإلحاده في الكتاب نفسِه: يقول في ص ٩٥ إنّ تفضيلَه التفسيرَ المحايثَ الطبيعيَّ موافقٌ لإلحاده، ويقرّ في الفصل الأوّل (ص ١٢) بأنّه لا يجد بديلَ التصميم خيارًا حقيقيًّا وأنّه يفتقر إلى «حاسّة الألوهيّة» التي تجعل غيرَه يرى في العالم تعبيرًا عن قصدٍ إلهيّ. ولا يدافع عن الإلهيّة ولا عن التصميم الذكيّ: بديلُه غائيّةٌ طبيعيّةٌ محايثةٌ بلا فاعلٍ قاصد، وهو يطرح فرضيّةَ التفسير القاصد جانبًا صراحةً. ولا يصحّ في المقابل أن يُنفى عنه كلُّ إنصافٍ لخصوم الطبيعانيّة: يقول إنّ أصحاب التصميم الذكيّ يستحقّون الشكرَ على تحدّيهم صورةَ العالم العلميّة، مع تصريحه بمخالفتهم في مقدّمتهم — وهذا الموضعُ بعينه أثار عليه أهلَ جهته (بنكر · دِنِت · سوبر) قبل جهةِ المؤمنين، فليس شاهدًا محايدًا. وهو شاهدُ تصحيحِ نقلٍ لا شاهدُ وزنِ حجّة: الحجّةُ تُوزن بذاتها لا بصاحبها.
- Frank Jackson · Epiphenomenal Qualia — حجّة المعرفة (ماري عالمةُ الألوان) · The Philosophical Quarterly 32(127):127–136 · 1982 · 10.2307/2960077 جاكسون تراجع عنها لاحقًا وصار مادّيًّا يصرّح بأنّ حجّته الشهيرة خاطئة — ولا يعني هذا أنّها بطلت، فلها مدافعون إلى اليوم، ولا يُعدّ التراجعُ ردًّا عليها ألبتّة. وإنّما إغفالُه — وهو منشورٌ مشهور — يوهم القارئَ أنّها دعوى قائمةٌ عند قائلها. فالمأخذُ على النقل لا على الحجّة.
- Brian Loar · Phenomenal States — أصلُ استراتيجيّة التصوّرات الظاهراتيّة · Philosophical Perspectives 4:81–108 · 1990 · — الردُّ المعتمد اليوم على حجّة ماري: الواقعةُ واحدةٌ والتصوّرات اثنان، فماري تكتسب تصوّرًا ظاهراتيًّا لواقعةٍ كانت تعرفها بتصوّرٍ فيزيائيّ — كمن عرف أنّ نجمةَ المساء هي نجمةُ الصباح. ولم أُثبت DOI لهذه المقالة. وقد كنتُ عرضتُ «فرضيّة القدرة» وحدَها ووصفتُها بأنّها أقوى الردود، وهي أضعفُ المعتبَر لأنّها لا تفسّر لماذا يبدو المكتسَبُ علمًا بشيء.
- David Papineau · Thinking about Consciousness — بسطُ استراتيجيّة التصوّرات الظاهراتيّة · Oxford University Press · 2002 · ISBN 9780199243822 أوسعُ عرضٍ معاصرٍ للاستراتيجيّة: أنّ «الفجوة التفسيريّة» فجوةٌ في تصوّراتنا لا في العالم، وأنّ ذلك يفسّر بقاءَ الحدس بعد قبول المادّية. ومن عرض حجّة ماري بلا هذا الردّ عرضها بلا خصمها الأقوى.
- John R. Searle · Minds, Brains, and Programs — حجّة الغرفة الصينية · Behavioral and Brain Sciences 3(3):417–424 (والتعقيباتُ والردُّ إلى 457) · 1980 · 10.1017/S0140525X00005756 المقالةُ نفسُها ٤١٧–٤٢٤، والمدى ٤١٧–٤٥٧ الشائعُ في الإحالات يضمّ عشرات التعقيبات المعارضة وردَّ سيرل عليها في العدد نفسِه — وقد كنتُ أُثبت المدى الواسع فيطلب القارئُ مقالةً في أربعين صفحةً وهي في ثمان. وسيرل ليس ثنائيًّا ولا ينكر أنّ الدماغ يُنتج الوعي؛ يسمّي مذهبه «الطبيعانية البيولوجية»، فالحجّةُ على أنّ الصورةَ الحسابيّة لا تكفي للدلالة، لا على وجود روحٍ مفارقة.
- Daniel C. Dennett · Consciousness Explained · Little, Brown & Co. — الطبعةُ الأولى المقوّاة في ٥١١ صفحة، ولا يُحال منها إلى صفحةٍ بعينها · 1991 · ISBN 9780316180658 (الطبعةُ الأولى ١٩٩١؛ و9780316180665 هي ورقيّةُ Back Bay Books في ٢٠ أكتوبر ١٩٩٢ في ٥٢٨ صفحة، وكانت مكتوبةً ههنا مع ناشرِ الأولى وسنتِها) يُنقل عن دينيت أنّه «اعترف بالعجز» وأنّه «سمّى كتابه شرحًا ثمّ لم يشرح» — ولا وجودَ لهذا الاعتراف في الكتاب، فالاستشهادُ باعترافٍ لا وجودَ له. والعنوانُ الساخر «Consciousness Explained Away» من خصومه لا من الكتاب ولا منه، وهو مزحةٌ شائعةٌ في النقد لا تثبت لقائلٍ بعينه فلا تُنسب إلى مسمًّى. والكتابُ يقدّم نموذجًا إيجابيًّا — المسوّدات المتعدّدة — لا إعلانَ عجز. وما في متننا إعادةُ صياغةٍ لمذهبه لا اقتباسٌ من صفحة، وقد صُرّح بذلك: صيغةُ «قال فلان» تُقرأ اقتباسًا ولا يحتملها كتابٌ يحاكم غيرَه على النقل.
- Keith Frankish · Illusionism as a Theory of Consciousness — صكُّ المصطلح وبسطُه · Journal of Consciousness Studies 23(11–12):11–39 · 2016 · — أُثبت هنا بعد أن كان يُنسب إليه في المتن صياغةُ المصطلح ورأيٌ في فقرةٍ كاملةٍ بلا مرجعٍ ألبتّة. ودعواه أنّ النزاع في وصف ما يقع لا في وقوعه: الدماغُ يمثّل حالاتِه لنفسه تمثيلًا يُخفي آليّتَه.
- Colin McGinn · Can We Solve the Mind-Body Problem? — المذهبُ الغُموضيّ والانغلاقُ المعرفيّ · Mind 98(391):349–366 · 1989 · 10.1093/mind/XCVIII.391.349 أُثبت لأنّ المذهبَ كان يُذكر في المتن اسمًا بلا شرحٍ ولا مرجع. ودعواه أنّ للجواب وجودًا في الطبيعة وأنّ عقولنا مغلقةٌ دونه — أي أنّ المشكلة في المدرِك لا في المدرَك، فليست تديّنًا ولا إحالةً على غيب.
- Jaegwon Kim · Mind in a Physical World — حجّةُ الإقصاء السببيّ والانغلاق الفيزيائيّ · MIT Press · 1998 · ISBN 9780262112345 تُنقل حجّةُ الإقصاء دليلًا على أنّ العقل جوهرٌ غيرُ ماديّ يؤثّر في البدن — ونتيجةُ كِم عكسُها تمامًا. وهو يستثني الكيفيّاتِ من الاختزال، أي يستثني موضعَ النزاع في هذا الفصل بعينه — وقد نُقل هذا الاستثناءُ إلى المتن بعد أن كان مدفونًا هنا، فدفنُ اعترافِ الشاهد في الحاشية صنيعُ محامٍ لا ناقل. والانغلاقُ السببيُّ نفسُه مقدّمةٌ استقرائيّةٌ لا مبدأٌ مبرهَن، وإنكارُه مخرجٌ ثالثٌ للثنائيّ.
- Sean M. Carroll · The Quantum Field Theory on Which the Everyday World Supervenes — الصيغةُ الفيزيائيّة لحجّة الانغلاق · arXiv:2101.07884 (ثمّ في Levels of Reality in Science and Philosophy) · 2021 · arXiv:2101.07884 أُثبت لأنّ المتن كان يعرض الانغلاقَ بصيغة كِم الفلسفيّة وحدَها. ودعواه أنّ قوانين مقياس الحياة اليوميّة معروفةٌ في مداها، فأيُّ مؤثّرٍ جديدٍ يحرّك ذرّةً في دماغ كان لا بدّ أن يظهر أثرُه في تجاربَ أُجريت. والفرقُ بين الصيغتين فرقُ ما يُناقَش وما يُقاس — وهي حجّةٌ قويّةٌ لا برهانٌ: مداها مدى ما جُرّب.
- Giulio Tononi · An Information Integration Theory of Consciousness · BMC Neuroscience 5:42 · 2004 · 10.1186/1471-2202-5-42 أُثبت لأنّ الفصل كان يعنون بالدماغ ولا يذكر نظريّةً تجريبيّةً واحدة. تبدأ من خصائص الخبرة لا من العصب، وتدّعي معالجةَ الصعبة لا السهلة، وتنتهي إلى لوازمَ يستثقلها كثيرون. وفي ٢٠٢٣ وقّع أكثرُ من مئة باحثٍ رسالةً تصفها بـ«العلم الزائف» ورُدّت الرسالةُ نفسُها — والنزاعُ قائمٌ لم يُحسم، وهذا وجهُ ذكرِها لا ترجيحُها.
- Stanislas Dehaene & Jean-Pierre Changeux · Experimental and Theoretical Approaches to Conscious Processing — فضاءُ العمل العصبيّ الشامل · Neuron 70(2):200–227 · 2011 · 10.1016/j.neuron.2011.03.018 الوعيُ بثُّ المعلومة في فضاءٍ عصبيٍّ واسع، وله علامةٌ مقيسة (اشتعالٌ متأخّرٌ واسع). وأشهرُ ما يُعترض به عليه: أنّه يفسّر النفاذ لا الشعور — أي جوابٌ عن السهلة يُقدَّم عن الصعبة. وأصلُ الفكرة عند برنارد بارس (١٩٨٨).
- David M. Rosenthal · Consciousness and Mind — نظريّاتُ الرتبة الأعلى · Oxford University Press · 2005 · ISBN 9780198236979 أن تصير الحالةُ واعيةً معناه أن يمثّلها الجهازُ لنفسه بحالةٍ من رتبةٍ أعلى. وهي أقربُ ما يوضّح «الوظيفيّةَ الموسَّعة» المذكورةَ في المتن، وكانت تُذكر هناك اسمًا بلا شرح.
- Cogitate Consortium · Adversarial testing of global neuronal workspace and integrated information theories of consciousness · Nature · 2025 · — تعاونٌ خصوميّ: اتّفق أصحابُ النظريّتين قبل التجربة كتابةً على تنبّؤاتهما وعلى ما يُبطلهما، ثمّ جرت التجربةُ في مختبراتٍ متعدّدةٍ لا يملكونها. والنتيجة: لم تنجُ واحدةٌ منهما كاملة. ولم أُثبت رقمَ المجلّد ولا الصفحات ولا DOI لأنّي لم أقابلها على الأصل، والقاعدةُ أن يُصرَّح بحدّ التحقّق لا أن يُملأ الفراغ.
- Philip Goff · Galileo's Error: Foundations for a New Science of Consciousness — عمومُ النفسانيّة · Pantheon (الطبعة الأمريكيّة) / Rider (البريطانيّة) · 2019 · ISBN 9781524747961 (Pantheon) عمومُ النفسانيّة ليست تديّنًا ولا إثباتًا لنفسٍ مفارقة: تجعل الوعيَ خاصّيّةً أساسيّةً في المادّة نفسِها. وغوف يفصلها عن الإلهيّات صراحةً في هذا الكتاب. ولا يصحّ الوقوفُ هنا: هو نفسُه بنى عليها في *Why?* (٢٠٢٣) غايةً كونيّة، فالطريقُ منها إلى غايةٍ في الكون مسلوكٌ عند صاحبها — وليس هو طريقَ الإله الجامع للصفات. والرقمُ المذكور لطبعة Pantheon وحدَها، ولطبعة Rider رقمٌ آخر لم أُثبته.
- Philip Goff · Why? The Purpose of the Universe · Oxford University Press · 2023 · ISBN 9780198883760 أُثبت تصحيحًا لنقلٍ كنتُ أنا وقعتُ فيه: كنتُ أنقل عن غوف فصلَ عموم النفسانيّة عن الإلهيّات وأسكت عن تحوّله المنشور — وهي علّةُ نقلِ جاكسون بعينها، إلا أنّ الإغفالَ هنا يخدم دعواي وذاك أدعى للتشديد. وهو يبني على عموم النفسانيّة غايةً كونيّةً بلا إلهٍ جامعٍ للصفات، ويدعو إلى المضيّ عن الله وعن الإلحاد معًا.
- Simon Blackburn · Essays in Quasi-Realism — التعبيريّة وشِبهُ الواقعيّة · Oxford University Press · 1993 · — أُثبت لأنّ الباب كلَّه كان يخلو من التعبيريّة بحرف، فكان اختبارُ «لو أجمع أهلُ الأرض» يُقدَّم كأنّه يُلجئ إلى الواقعيّة وهو لا يفرز إلا الاتّفاقيّة الساذجة: شِبهُ الواقعيّ يقول «أخطأوا» بملء فمه ولا يثبت في العالم كيانًا أخلاقيًّا. ولم أُثبت رقمًا معياريًّا لطبعةٍ بعينها.
- Christine M. Korsgaard · The Sources of Normativity · Cambridge University Press · 1996 · ISBN 9780521559607 أُثبت لأنّ عنوانَه حرفيًّا عنوانُ هذا الفصل وفيه جوابٌ يخصمني مباشرةً، وكان غائبًا. الإلزامُ عندها ينشأ من بنية الفاعليّة العاقلة نفسِها: من فعل عن سببٍ يعتمده التزم بما يلزم كلَّ من هو في موضعه. فهي مصدرٌ للمعياريّة بلا إلهٍ وبلا وقائعَ فوق مواقفنا.
- Robert Merrihew Adams · Finite and Infinite Goods: A Framework for Ethics — نظريّةُ الأمر الإلهيّ المعدَّلة · Oxford University Press, New York — المقوّاة ١٩٩٩، xiv+410 ص؛ والبابُ العاشر «Obligation» موضعُ نظريّة المطلب الاجتماعيّ؛ والورقيّة ٢٠٠٢ ISBN 9780195153712 · 1999 · ISBN 9780195128482 النظريّةُ معدَّلةٌ بقيدٍ يُسقط أكثرَ ما يُنسب إليها: الأمرُ الإلهيّ يؤسّس الوجوبَ وحدَه، والخيريّةُ مؤسَّسةٌ في طبيعة الله — الخيرُ المتناهي مشابهةٌ لله والله هو الخيرُ نفسُه — لا في أمره؛ فلا يصحّ نقلُ «الحسنُ ما أمر الله به» عنه. وجوابُه عن «من أين يستمدّ الأمرُ إلزامَه؟» أنّ الإلزامَ مطلبُ علاقةٍ حسنة لا مرسومُ سلطةٍ ولا تهديدُ عقوبة (نظريّةُ المطلب الاجتماعيّ، الباب العاشر). ولا يقول آدمز إنّ غيرَ المؤمن لا يعرف الأخلاق ولا يلتزمها: يجيب عن الاعتراض المعرفيّ صراحةً بأنّ إدراكَ قبح الفعل لا يتوقّف على إدراك مخالفته أمرًا إلهيًّا — فلا يصحّ الاستشهادُ بالكتاب على أنّ الملحد لا أخلاق له. ولم نُقابل ذلك على صفحةٍ بعينها من طبعة ١٩٩٩، فلا يُنقل بإحالةٍ إلى صفحة.
- William P. Alston · Some Suggestions for Divine Command Theorists (في Divine Nature and Human Language) · Cornell University Press · 1990 · — أُثبت لأنّ المتن كان يسوق عنه قولًا بصيغة «يقول ألستون» بلا مرجعٍ ولا صفحة — وقد صار إعادةَ صياغةٍ مصرَّحًا بها. وخلاصتُه أنّ الله لا يستشير معيارًا قائمًا خارجَه ولا يخترع معيارًا، بل هو المعيارُ الأعلى الذي يُقاس إليه غيرُه. والاعتذارُ بعدم التحقّق يُقبل في اسمٍ يُذكر عرَضًا ولا يُقبل في اقتباسٍ مباشر.
- Ludwig Wittgenstein · Philosophical Investigations §50 — مثالُ قضيب المتر المرجعيّ · Blackwell · 1953 · — أُثبت لأنّ المثالَ كان يُساق في المتن بلا نسبةٍ إلى صاحبه، ومع خطأ في الموضع: القضيبُ المرجعيّ محفوظٌ في المكتب الدوليّ للأوزان والمقاييس بسيفر قرب باريس، لا «في متحفٍ بباريس». وهي دقّةٌ تافهةٌ في نفسها ثقيلةٌ في كتابٍ يبني ثقتَه على أنّه لا يقول إلا ما يتحقّق منه.
- Geoffrey P. Goodwin & John M. Darley · The Psychology of Meta-Ethics: Exploring Objectivism · Cognition 106(3):1339–1366 · 2008 · 10.1016/j.cognition.2007.06.007 أُثبت لأنّ المتن كان يرسل دعوى تجريبيّةً («أكثرُ الناس يجيب بلا تردّد») بلا مصدرٍ في كتابٍ يعدّ الأرقام عدًّا. والذي تُظهره هذه الدراساتُ — ومعها أعمالٌ في «النسبيّة الشعبيّة» — أنّ ميلَ الناس إلى الموضوعيّة يتذبذب بحسب المسألة وبحسب بُعد الثقافة المسؤول عنها، لا أنّه جوابٌ واحدٌ بلا تردّد.
- Erik J. Wielenberg · Robust Ethics: The Metaphysics and Epistemology of Godless Normative Realism · Oxford University Press — vii + ١٩٦ ص · 2014 · ISBN 9780198714323 لا يدّعي الكتابُ برهنةً على وجود حقائقَ أخلاقيّةٍ موضوعيّة، ولا يبرهن على الإلحاد، ولا يُستشهد به على شيءٍ في مسألة وجود الله. وعمودُه دعوى تكافؤ عبء: أنّ غرابةَ الضروريّات الأخلاقيّة الخامّ ليست فوق غرابة ضروراتٍ يلتزمها الإلهيُّ نفسُه، فالتوقّفُ عند خامٍّ واقعٌ من الطرفين. على أنّه ليس ردَّ عبءٍ محضًا فيُبخَس: فيه بناءٌ إيجابيٌّ مقصود — علاقةُ «صُنع» تفسّر تبعيّةَ الأخلاقيّ لغيره، ومعرفةٌ وثوقيّةٌ تُسند الاعتقادَ الأخلاقيّ إلى تفكير النظام الأوّل، وجوابُ «العامل الثالث» عن حجج التقويض التطوّريّة (روز · جويس · ستريت). ويخاصم من الإلهيّين اثنين معًا: روبرت آدمز ووليم لين كريغ — فقصرُ النقل على أحدهما ناقص، والدعوى المركزيّة عليهما أنّ نظريّةَ الأمر الإلهيّ لا تفسّر خضوعَ غير المؤمن العاقل للإلزام الأخلاقيّ. ومن نقله «إثباتًا للأخلاق بلا إله» زاد على دعواه المكتوبة.
- David Enoch · Taking Morality Seriously: A Defense of Robust Realism — واقعيّةٌ أخلاقيّةٌ متينةٌ غيرُ طبيعيّةٍ وغيرُ إلهيّة · Oxford University Press — المقوّى ٢٨ يوليو ٢٠١١، عشرةُ فصول، ٢٩٥ ص، ISBN 9780199579969؛ والورقيّةُ ٢٠١٣ ISBN 9780199683178 (٣٠٨ ص) وترقيمُها غيرُه. وجوابُه عن معضلة ستريت في الفصل السابع (الإبستمولوجيا) · 2011 · 10.1093/acprof:oso/9780199579969.001.0001 لا يجادل إينوخ ضدّ وجود الله ولا يعالج الأطروحةَ الإلهيّة ولا يشتبك بها — ليس في فصوله العشرة فصلٌ ولا مبحثٌ فيها، ولا في الأمرِ بالإلهيّ — فليس الكتابُ حجّةً على الإلحاد ولا يصلح شاهدًا عليه. وأقصى ما يُؤخذ منه أنّ دعوى «لا أخلاق موضوعيّة بلا إله» مقدّمةٌ لها مثالٌ مضادٌّ منشورٌ مطروحٌ للنقاش — لا أنّها كُذّبت، والمثالُ المضادُّ يُبطل المقدّمةَ لا النتيجة. ولا يقال «ولا يذكر الله ألبتّة»: سالبةٌ كلّيّةٌ عن كتابٍ في مئات الصفحات لا تُثبت إلّا بمسحٍ كاملٍ لم نفعله. ولا يقال «أوسعُ دفاعٍ معاصر»: تفضيلٌ لا يُقاس، وعملُ بارفت أوسعُ وهو غيرُ مؤمنٍ أيضًا. وجوابُه عن معضلة ستريت «انسجامٌ سابقٌ بلا إله» عبر عاملٍ ثالثٍ هو أنّ البقاء خيرٌ في المعنى الواقعيّ — وهو محلُّ نزاعٍ حيٍّ لم يُسلَّم له، فلا يُنقل جوابًا فاصلًا.
- Sharon Street · A Darwinian Dilemma for Realist Theories of Value — الصياغةُ المرجعيّة لحجّة التقويض التطوّريّ في القيم · Philosophical Studies 127(1):109–166 · 2006 · 10.1007/s11098-005-1726-6 تُنقل شاهدًا على أنّ «التطوّر يهدم الأخلاق فلم يبقَ إلا الوحي» — وهذا عكسُ نتيجتها: ستريت بنائيّةٌ لاواقعيّة، وخاتمةُ الورقة (القسم العاشر: كيف تتفادى اللاواقعيّةُ المعضلة) أنّ اللاواقعيّة هي الناجية، تُوفّق بين الحقيقة التقييميّة وبين الأسباب غير العقليّة التي شكّلت أحكامَنا — لا أنّ القيمَ تسقط ولا أنّ الأخلاق تُهدم. والحجّةُ في القيم الأخلاقيّة لا في الاعتقاد الدينيّ، فلا تُنقل إلى بابه بلا تعديل. وامتدادُها إلى الواقعيّة الإلهيّة استخلاصٌ منّا لا نصٌّ فيها، وهذا مقيسٌ لا مظنون: مُسح نصُّ الورقة كلُّه (١٠٩–١٦٦) فلا ترد فيه God ولا theism ولا theistic ولا divine ولا religion ولو مرّةً واحدة — والموضعُ الوحيدُ الذي يطابق «God» جزءٌ من اسم Godfrey-Smith في حاشية شكر. فلا يُقال «وهي تصيب الواقعيّةَ الإلهيّةَ أيضًا» على أنّه قولُ ستريت؛ ومبناه عندنا أنّ المعضلة تصيب كلَّ نظريّةٍ تجعل الحقائق التقييميّة مستقلّةً عن مواقفنا التقييميّة. وللإلهيّ جوابُ «العامل الثالث» بضمان الصانع مطابقةَ ملكاتنا (وله نظيرٌ غيرُ إلهيٍّ عند إينوخ: `enoch-2011-taking-morality`)، وهو محلُّ نزاعٍ قائمٍ لا مفروغٌ منه، وثمنُه عهدةُ بيان كيف عمل الضمانُ في تاريخٍ يُقاس.
- Graham Oppy · The Best Argument against God · Palgrave Macmillan (Palgrave Pivot)، vi+93 ص؛ ISBN المطبوع 9781137354136 · 2013 · 10.1057/9781137354143 لا يُستشهد به على شيءٍ في المسألة نفسِها، وإنّما على موقف صاحبه: أوبي ليس واقفًا في المنتصف. الكتابُ مقارنةٌ بين الطبيعانيّة والإلهيّة على الفضائل النظريّة (البساطةُ وحسنُ المطابقة وسعةُ التفسير والخصوبةُ التنبّئية) عبر البنية السببيّة الكبرى والضبط الدقيق وتاريخ الأرض والإنسان والمعرفةِ القبليّة والأخلاقِ والوعيِ والخبرةِ الدينيّة والنصوص، ينتهي فيها إلى ترجيح الطبيعانيّة لأنّها أقلُّ مفترضاتٍ ولا تعجز عن بيانٍ تفسّره الإلهيّةُ خيرًا منها. فنقلُ «لا حجّةَ ناجحةً في الاتجاهين» عنه بترٌ يوهم تعادلًا: عدمُ الإلزام عنده مقدّمةٌ يبني عليها ترجيحًا لا خاتمةٌ يقف عندها. ولا يدّعي برهانًا قاطعًا على نفي الإله — الدعوى مفاضلةُ نظريّتين لا إثباتُ عدم، ومن نقله «دليلًا على أنّ الله غير موجود» تجاوز نصّه. ولم نفتح متنَ الكتاب: البياناتُ من صفحة الناشر (Springer/Palgrave)، والوصفُ من ملخّصه ومن عروضٍ له.
- Eugene P. Wigner · The Unreasonable Effectiveness of Mathematics in the Natural Sciences · Communications on Pure and Applied Mathematics 13(1):1–14 — وأصلُها محاضرةُ ريتشارد كورانت في جامعة نيويورك ١١ مايو ١٩٥٩، ونُشرت في عدد فبراير ١٩٦٠ (فمن أرّخها ١٩٥٩ أرّخ المحاضرةَ لا المنشور) · 1960 · 10.1002/cpa.3160130102 فيغنر فيزيائيٌّ حاز نوبل سنة ١٩٦٣ — بعد ثلاث سنواتٍ من نشرها — ويسمّي الملاءمةَ «هبةً عجيبةً لا نفهمها ولا نستحقّها» ويقف عندها. ولا يستنتج في المقالة إلهًا ولا يذكر الله فيها ألبتّة، وقد قُوبل النصُّ الكامل: صفرُ ورودٍ لـgod ولـcreator ولـtheology ولـdeity ولـsupernatural؛ وفيها لفظةُ divine مرّةً واحدة وهي فعلٌ لا وصف (the human mind's capacity to divine them = يُدركها)، فلا تُحتسب في أيّ مسحٍ آليّ. وخاتمتُها امتنانٌ ورجاءُ امتداد — أن نشكر الهبةَ ونرجو بقاءَها وامتدادَها إلى فروعٍ أوسع من المعرفة — لا دعوةٌ إلى بحثٍ في فلسفة العلم كما كُتب في صورةٍ سابقة. وصدرُ المقالة اقتباسٌ لبرتراند رَسِل. وعليها اعتراضٌ معروف: أنّ الرياضيات لغةٌ طوّرناها لوصف الانتظام أيًّا كان، فالدهشةُ من صنيع أيدينا. فمن ساقها «ورقةَ عالِمٍ تُثبت الخالق» نسب إليها نتيجةً ليست فيها.
- Richard W. Hamming · The Unreasonable Effectiveness of Mathematics · The American Mathematical Monthly 87(2):81–90 · 1980 · 10.2307/2321982 (وله كذلك 10.1080/00029890.1980.11994966؛ ورقمُ JSTOR 2321982 ليس معرِّفَ DOI وكان مكتوبًا في حقله خطأً) هامنغ رياضيٌّ يعيد طرح سؤال فيغنر ويقدّم أربعةَ تفسيراتٍ جزئية منها انتقاءُ ما نجح — ولا يقول إنّ اللغز انحلّ، بل يصرّح بأنّ تفسيراته لا تكفي، ولا يستنتج إلهًا ولا ينفيه. فمن نقله إبطالًا تامًّا للغز خالف خاتمةَ مقالته.
- James Clerk Maxwell · A Dynamical Theory of the Electromagnetic Field · Philosophical Transactions of the Royal Society of London 155:459–512 · 1865 · 10.1098/rstl.1865.0008 الورقةُ توحّد ما كان معلومًا ولا تتنبّأ بطيفٍ جديد: تخلص إلى أنّ الضوءَ نفسَه اضطرابٌ مستعرضٌ في الوسط الذي هو علّةُ الظواهر الكهربية والمغناطيسية. فدعوى «قال بموجاتٍ لم يرصدها أحد» غيرُ واقعةٍ في نصّها — وقد كُتبت في صورةٍ سابقةٍ من هذا الفصل وصُحّحت؛ ورصدُ الطيف الأوسع جاء على يد هرتز بعد نحو عشرين سنة. ولم تكن رياضياتٍ نقيّةً منفصلةً عن التجربة: بناها ماكسويل على تجارب فاراداي، فلا تصلح مثالًا على أداةٍ جاءت من خارج الفيزياء.
- Albert Einstein · Die Grundlage der allgemeinen Relativitätstheorie · Annalen der Physik 354(7):769–822 · 1916 · 10.1002/andp.19163540702 تستعمل هندسةَ ريمان (محاضرةُ ١٨٥٤) وحسابَ التفاضل المطلق عند ريتشي وليفي-تشيفيتا — ولا تدلّ على أنّ الرياضيات نمت بمعزلٍ عن الفيزياء: كان الحقلان في احتكاكٍ متّصل. فروايةُ «أداةٍ نقيّةٍ وُجدت جاهزةً بالمصادفة» مبسَّطةٌ يجب ألّا تُساق على إطلاقها.
- Murray Gell-Mann · The Eightfold Way: A Theory of Strong Interaction Symmetry — تصنيفُ الجسيمات على تمثيلات الزمرة SU(3) · California Institute of Technology, Synchrotron Laboratory Report CTSL-20 · 1961 · لم يُتحقَّق من معرِّفٍ رقميّ؛ التقريرُ منشورٌ وأُعيد نشرُه في مجموعة The Eightfold Way (Gell-Mann & Ne'eman) البنيةُ جبرُ زمرٍ مجرَّد، ومن انتظام التمثيل لزمت خانةٌ فارغةٌ فقيلت خصائصُ جسيمٍ لم يُرصد. وهذا مثالُ «الانتقال» الذي يصمد، بخلاف ماكسويل وريمان. ويوفال نئمان بلغ التصنيفَ نفسَه مستقلًّا في السنة نفسِها.
- V. E. Barnes et al. · Observation of a Hyperon with Strangeness Minus Three — رصدُ الجسيم Ω⁻ · Physical Review Letters 12(8):204–206 · 1964 · 10.1103/PhysRevLett.12.204 الرصدُ وقع بعد التنبّؤ بنحو سنتين وبالكتلة التي اقتضاها التماثل تقريبًا. ولا يدلّ هذا على شيءٍ لاهوتيّ ألبتّة — إنّما يُساق شاهدًا على أنّ بنيةً رياضيةً مجرّدةً قالت «اذهب فستجد» فوُجد؛ وهو المعنى الذي عناه فيغنر لا غير.
- Paul Draper · Pain and Pleasure: An Evidential Problem for Theists · Noûs 23(3):331–350 (يونيو ١٩٨٩)؛ وأُعيدت في Howard-Snyder (ed.), The Evidential Argument from Evil, Indiana University Press 1996 — وصفحاتُها هناك غيرُ هذه فلا تُخلط · 1989 · 10.2307/2215486 الحجّةُ مقارِنةٌ لا ناقضة، ونصُّ خاتمتها أنّها سببٌ ظاهريٌّ (prima facie) لرفض الإلهيّة ما لم يُعارضه سببٌ آخر — فهي لا تُثبت كذبَ الإلهيّة وقابلةٌ للترجيح بأدلّةٍ من أبوابٍ أخرى، ومن نقلها «دليلًا على عدم وجود الله» حذف شرطًا كتبه المؤلّف بقلمه. وشرطُ الترجيح عنده مقارنةُ فرضين معيَّنين لا فرضٍ ونقيضِه: أن يكون المعطى أرجحَ كثيرًا على «فرضيّة اللامبالاة» منه على الإلهيّة (P(O/HI) ≫ P(O/T)) — ولا يشترط أن «يستبعد الفرضُ نقيضَه»، وتلك صيغةٌ أشدّ نُسبت إليه عندنا وليست له، وهي تُسقط الترجيحَ الاحتماليَّ كلَّه. و«فرضيّةُ اللامبالاة» ليست إلحادًا ولا طبيعانيّة: نصُّها أنّ حالَ ذوي الشعور على الأرض ليس نتيجةَ فعلٍ خيّرٍ ولا شرّيرٍ من أشخاصٍ غيرِ بشر، وهي تتّسع لما فوق الطبيعة. ولم يُستفد منها في هذا الكتاب إلا شرطُ الترجيح المقارِن؛ وليست في معقولية الكون ولا في الرياضيات ولا في موسى أوكام والبساطة — والنفيُ المطلق («لا يرد فيها لفظُ ينبغي ولا ظلم ألبتّة») لم نُقابله على المتن الكامل فلا يُبنى عليه، والثابتُ أنّ بنيتَها احتماليّةٌ مقارِنة لا مقدّمةٌ أخلاقيّة.
- David Lewis · New Work for a Theory of Universals — ومنها تحليلُ القانون الطبيعيّ بالنسق الوصفيّ الأفضل · Australasian Journal of Philosophy 61(4):343–377 · 1983 · لم يُتحقَّق من المعرِّف فلم يُكتب — يُطلب بالمجلّد والصفحات القوانينُ على هذا التحليل أوصافٌ مختصرةٌ لما يقع (قضايا النسق الذي يوازن البساطةَ والتغطية) لا كائناتٌ تحكم العالم. وبه ينكسر إطلاقُ القول إنّ العلمَ عاجزٌ بنيويًّا عن تفسير القوانين: السؤالُ ينحلّ إلى «لماذا كان العالم قابلًا للاختصار؟». والأصلُ في هذا التحليل عند مِل ورامزي قبل لويس.
- Deborah Kelemen · Are Children "Intuitive Theists"? Reasoning About Purpose and Design in Nature — الغائيةُ المنتشرة · Psychological Science 15(5):295–301 · 2004 · 10.1111/j.0956-7976.2004.00672.x تصف كيليمن نزوعًا إدراكيًّا مبكّرًا إلى تفسير الأشياء بمقاصدها — ولا تستنتج منه صدقَ الاعتقاد الدينيّ ولا كذبَه، ولا تتناول وجود الله ألبتّة، وتعرض النزوعَ بوصفه انحيازًا افتراضيًّا قد يُخطئ. فمن جعلها «إثباتًا علميًّا للفطرة» حوّل وصفَ آليةٍ إلى حكمٍ على مضمونها.
- Alvin Plantinga · Warrant and Proper Function — الفصلُ الثاني عشر «Is Naturalism Irrational?»، وهو موضعُ النشأة للحجّة التطوّرية على الطبيعانية (EAAN) · Oxford University Press, 1993 — الفصل ١٢ ص ٢١٦–٢٣٧ بترقيم طبعة ١٩٩٣ التي أحال عليها فيتلسون وسوبر؛ والمقوّاةُ والورقيّةُ كلتاهما ١٩٩٣ وتُفهرسان بعددَي صفحاتٍ مختلفَين (٢٥٦ · ٢٤٣) ولم نتحقّق من تطابق ترقيمهما، فلا تُنسب هذه الصفحاتُ إلى إحداهما بعينها · 1993 · ISBN 9780195078633 (المقوّاة ١٩٩٣) · ISBN 9780195078640 (الورقيّة ١٩٩٣) ههنا الحجّةُ لا في Warranted Christian Belief — وكانت منسوبةً في صورةٍ سابقةٍ إلى الفصل الثاني عشر من ذاك الكتاب، وفصلُه الثاني عشر موضوعُه «Two (or More) Kinds of Scripture Scholarship» أي النقدُ التاريخيّ للكتاب المقدّس لا الطبيعانيّة. والحجّةُ لا تقول إنّ التطوّرَ كاذبٌ ولا تُثبت وجودَ الله: هدفُها اقترانُ الطبيعانيّة بالتطوّر (E&N) بدعوى أنّه ناقضٌ لنفسه، وبلانتنجا يرى أنّ المؤمنَ يسعه أن يقبل التطوّرَ ولا يلزمه هذا النقض. فنقلُه في العربية «فيلسوفٌ أبطل نظريّةَ التطوّر» ضدُّ بنية حجّته لا ضدَّ لفظةٍ فيها. وهذه هي الصياغةُ التي يردّ عليها فيتلسون وسوبر باسمها (Pacific Philosophical Quarterly 79(2):115–129, 1998). ولم نقابل الكتابَ نفسَه: عنوانُ الفصل ومداه ومضمونُه مأخوذةٌ من ردّهما لا من الأصل، فمن أراد النقلَ الحرفيَّ فليقابله على الكتاب.
- Alvin Plantinga · When Faith and Reason Clash: Evolution and the Bible · Christian Scholar's Review 21(1):8–32 · 1991 · لم يُتحقَّق من معرِّفٍ رقميّ؛ النصُّ متاحٌ في نسخةٍ جامعيةٍ منشورة يُساق لتصحيح دعوى أنّ بلانتينغا يقبل التطوّرَ ويصرّح به، وكانت مكتوبةً في صورةٍ سابقةٍ من هذا الفصل. فهو يدعو ههنا إلى شكٍّ متيقّظٍ حذرٍ في أصل الأسلاف المشترك، ويقرّر أنّ الخلقَ المنفصل — عند المسيحيّ بالنظر إلى عقيدته والشواهد معًا — أرجحُ منه. والصحيحُ إذن: الحجّةُ التطوّرية موجَّهةٌ إلى الطبيعانية مقترنةً بالتطوّر غيرِ الموجَّه لا إلى البيولوجيا؛ ولا يلزم من ذلك أنّ صاحبَها يتبنّى أصلَ الأسلاف المشترك.
- Branden Fitelson · Elliott Sober · Plantinga's Probability Arguments Against Evolutionary Naturalism · Pacific Philosophical Quarterly 79(2):115–129 · 1998 · 10.1111/1468-0114.00053 من أشهر ما نُشر في نقض الحجّة، وفيه أنّ الاحتمالَ غيرُ محسوب وأنّ الاشتراط ناقص. وخلاصتُهما أنّ حججَ بلانتينغا الاحتمالية لا تنجح — وقولُ «لا يقولان إنّها ساقطةُ البناء، إنّما لا تُلزم من لا يقبل نظريّةً بعينها في المحتوى الذهنيّ» تلطيفٌ يزيد على نصّهما، وكان مكتوبًا ههنا فصُحّح. ومع ذلك لا يدّعيان إثباتَ وثاقة ملكاتنا، وينصّان على أنّ المؤمنَ في مأزقٍ شكّيٍّ مماثل — وهو عينُ «الحدّ الثاني» في هذا الفصل.
- William P. Alston · Epistemic Circularity · Philosophy and Phenomenological Research 47(1):1–30 · 1986 · لم يُتحقَّق من المعرِّف فلم يُكتب — يُطلب بالمجلّد والصفحات الاسمُ المستقرّ في الأدبيات «الدورُ المعرفيّ»، واستقرّ بهذا المعنى عند ألستون؛ وأقدمُ صياغةٍ للمسألة «مسألةُ المعيار». و«دائرةُ ريد» تسميةٌ غيرُ قائمةٍ في الأدبيات وكانت مكتوبةً في صورةٍ سابقةٍ من هذا الفصل منسوبةً إلى القرن الثامن عشر — والاسمُ متأخّرٌ عن ريد بقرنين. وريد (ت ١٧٩٦) صاحبُ الموقف لا صاحبُ الاسم: أنّ الثقةَ الأولى بالملكات حالُ كلّ إنسانٍ ولا تُبرهَن.
- Pehr Granqvist وستّةٌ معه (Fredrikson · Unge · Hagenfeldt · Valind · Larhammar · Larsson) · Sensed Presence and Mystical Experiences Are Predicted by Suggestibility, Not by the Application of Transcranial Weak Complex Magnetic Fields · Neuroscience Letters 379(1):1–6 — تجربةٌ مزدوجةُ التعمية على ٨٩ مشاركًا بمجموعةٍ ضابطةٍ ذاتِ مجالٍ زائف · 2005 · 10.1016/j.neulet.2004.10.057 لم تجد الورقةُ أثرًا للمجال المغناطيسيّ لا في المجموعة كلِّها ولا في شديدي الإيحائيّة، والمتنبِّئُ هو الإيحائيّةُ وسماتُ الشخصية. ولا تقول إنّ التجربة الدينيّة إيحاءٌ محض، ولا تفصل في مصدر الإحساس بالحضور، ولا تنفي شيئًا خارج دعوى المجال، ولا تُثبت التجربةَ الدينيّة — سقطت دعوى المجال وحدَها، والطرفان يتجاوزان ما فيها، فنسبةُ «العلمُ فسّر التجربة الدينيّة» إليها زيادةٌ على نصّها. ونازع بيرسنجر وكورِن في المنهج (Neurosci. Lett. 380(3):346–347) — في الجهاز وتشوُّه المجال، وقِصَرِ مدّة التعريض، وضيقِ الغرفة — وردّ الفريقُ في الموضع نفسِه (348–350) بأنّ الجهاز من مختبر بيرسنجر وأنّه أقرّ الإجراءَ سلفًا. والنزاعُ لم يُحسم، وذلك يشدّ الدعوى بأنّ العلم لم يفصل ولا يوهنها.
- William L. Rowe · Evil and Theodicy — الحالة الثانية: الطفلةُ ذاتُ الخمس · Philosophical Topics 16(2):119–132 · 1988 · غير محقَّقٍ عندنا — يُراجَع بالعنوان والمجلّة الحالةُ الثانية ليست في مقالة ١٩٧٩ بل في كتاباته اللاحقة، فمن نسبها إلى مقالة الغزالة خلط. وأضافها رو ليقطع الانصرافَ عن المثال بحجّة «إنّما هي بهيمة»، وهي فعلُ حرٍّ فلا يفرغ منها دفاعُ الإرادة الحرّة: السؤالُ ليس عمّن فعل بل عن الخير الذي لا يُنال إلا بالسماح. ولم نقابل هذا المرجعَ على أصلٍ مطبوع، والمقابَلُ عندنا مقالةُ ١٩٧٩ وحدَها.
- J. L. Mackie · Evil and Omnipotence — الصياغةُ المنطقية للتناقض · Mind 64(254):200–212 · 1955 · 10.1093/mind/LXIV.254.200 هنا صيغةُ التناقض المنطقيّ لا الترجيح: دعوى أنّ المؤمن يعتقد قضايا لا تصدق معًا. وهذه المقالةُ غيرُ موقفه الأخير: راجعه سنة ١٩٨٢ وأقرّ بأنّ دفاعَ الإرادة الحرّة يكفي في ردّ دعوى التناقض. فمن نقل عنه هذه المقالةَ على أنّها موقفُه لم يذكر أنّه تركها بنفسه.
- James P. Sterba · Is a Good God Logically Possible? · Palgrave Macmillan · 2019 · ISBN غير محقَّقٍ عندنا — يُراجَع بالعنوان والناشر إحياءٌ صريحٌ للصيغة المنطقية بعد أن قيل إنّها أُغلقت، بمقدّماتٍ مأخوذةٍ من قواعد المنع الأخلاقيّ لا من الصياغة القديمة، وقد دارت حوله ردودٌ ومجلَّد. ويُذكر هنا لا تصديقًا لدعواه بل لأنّه يكذّب دعوى «لم تعد تُساق في موضعٍ جادّ» — ودعوى الإجماع تنكسر بمثالٍ واحد.
- Alvin Plantinga · God, Freedom, and Evil — دفاعُ الإرادة الحرّة، وموضعُه القسمُ الأوّل «مشكلة الشرّ» بفصوله الأحد عشر · Harper & Row, New York 1974 (سلسلة Basic Conditions of Life · Harper Torchbooks TB 1811) — <b>والصفحاتُ ٧–٦٤ والترقيمُ الدوليّ معدودان من طبعة Eerdmans المعادة، Grand Rapids 1977 (١١٢ ص · أُعيد طبعُها ٢٠٠٢)، لا من مجلّدة ١٩٧٤ الأصلية</b> · 1974 (الأصل؛ حقوقُ المؤلّف ١٩٧٤ منصوصةٌ في الطبعة المعادة) · ISBN 9780802817310 (0-8028-1731-9 · طبعة Eerdmans 1977؛ <b>ولم يثبت عندنا ترقيمٌ دوليٌّ لطبعة Harper & Row 1974</b>) دفاعٌ لا ثيوديسيا، وهو تمييزُ بلانتينغا نفسِه بحروفه: صاحبُ الثيوديسيا يزعم أنّ فرضَه صادق، والمدافعُ لا يزعم أن يعلمه ولا أن يعتقده — يكفيه أن يكون متّسقًا مع دعوى الخصم فتسقط دعوى الاستحالة المنطقيّة. وله ثمنان يُذكران معه وإلا بيع القارئُ انتصارًا لا يعرف سعرَه: أنّ شرَّ الطبيعة يُردّ بإمكان أرواحٍ حرّةٍ غيرِ بشريّة؛ وأنّ ردَّ اعتراض «أحرارٌ يختارون الخيرَ دائمًا» يقوم على دعوى إمكانٍ أخرى («الفساد عبر العوالم») لا على ترجيحٍ. وتصحيحان في نسبةِ القول إليه: (١) لا يُقرّ بُبعدِ فرض الأرواح غير البشريّة — نصُّه أنّ كثيرًا من الناس يجدون الفكرةَ سخيفة، وجوابُه أنّ ذلك «ليس دليلًا عليها»، فالإقرارُ منقولٌ عن غيره لا عنه. (٢) وقولُنا إنّ شيئًا من ذلك لا يُغني في الصيغة الاحتماليّة تحفُّظُنا نحن لا قولُه — بل يخصّص الفصلَ الحاديَ عشر لها (ص ٥٧–٦٤) وينتهي إلى أنّ الشرّ لا يجعل وجودَ الله غيرَ مرجَّح، وأنّ الدفاع يُثبت التوافقَ «منطقيًّا واحتماليًّا» معًا، وأنّه «لا حجّةَ إلحاديّةً جيّدةً من الشرّ». فالتحفُّظُ يُنسب إلينا وإلى ما تلاه من أدبٍ استدلاليّ، ولا يُنسب إليه.
- John Hick · Evil and the God of Love — ثيوديسيا «صناعة الأرواح» على النسق الإيريناوسيّ · Macmillan, London 1966 (الطبعةُ الأولى، ٤٠٣ ص)؛ وطبعةٌ منقّحةٌ لاحقة (Harper & Row 1978، ٣٨٩ ص)؛ وإعادةُ Palgrave Macmillan 2010 بتصدير مارلين مكورد آدمز (٤٠٩ ص) — <b>ومباحثُ «ألم الحيوان» و«الألم المنقطع عن الغاية» تُحال بصفحاتها إلى الطبعة التي تُنقل عنها لا إلى ١٩٦٦</b> · 1966 · ISBN 9780230252790 (طبعة Palgrave Macmillan 2010) · ISBN 9780060639020 (Harper & Row 1978) — <b>ولا ISBN للطبعة الأولى ١٩٦٦ لسبقها النظام</b> ثيوديسيا لا دفاع: تعليلٌ موجَبٌ للشرّ لا مجرّدُ ردٍّ للحجّة، وهذا يميّزها عن بلانتينغا وفان إنفاغن. ولا يصحّ أنّه «لا يجيب عن ألم الحيوان ولا عن ألمٍ يقتل صاحبَه»: في الكتاب مبحثٌ مفردٌ في «ألم الحيوان» ومبحثٌ في «الألم الفائض أو المنقطع عن الغاية (dysteleological)» يليه «صناعةُ الأرواح والغموض» — وجوابُه أنّ هذا الفيضَ الذي لا يُعلَّل بالاستحقاق هو بعينه شرطُ الرحمة والشفقة. فالصوابُ أنّ جوابَه موجودٌ ومردود لا أنّه غائب، ونقضُ مارلين مكورد آدمز أنّ الخيرَ عنده محسوبٌ في الجملة لا في حقّ الشخص المصاب بعينه. ولا تقوم ثيوديسيا هِك ألبتّة بغير خاتمةٍ أخرويّةٍ شاملة: يصرّح بأنّه لن تبقى في الحساب الأخير نفسٌ غيرُ مكتملة ولا ألمٌ لم يصر طورًا في غاية الله — فمن نقل «صناعةَ الأرواح» وحدَها بلا هذا الشرط نقل نصفَ المذهب، وهو الشرطُ الذي يجعلها ملزِمةً لمن لا يقول بعمومية النجاة.
- Stephen J. Wykstra · The Humean Obstacle to Evidential Arguments from Suffering — شرط CORNEA · International Journal for Philosophy of Religion 16(2):73–93 · 1984 · غير محقَّقٍ عندنا — يُراجَع بالعنوان والمجلّة هنا صياغةُ الشرط: لا يصحّ الانتقال من «لا أرى» إلى «ليس» إلا إذا كان يُتوقَّع أن أرى لو وُجد. وهو دفاعٌ لا ثيوديسيا — لا يقول ما الحكمة. ودعواه أوسعُ ممّا يُتبنّى في هذا الفصل: يشمل الجهلَ بفضاء الخيرات نفسِه لا بالعواقب وحدها، والفصلُ يتبنّى الأضيقَ ويصرّح بأنّه يضيّق عليه لا ينقل عنه.
- William P. Alston · The Inductive Argument from Evil and the Human Cognitive Condition · Philosophical Perspectives 5:29–67 · 1991 · غير محقَّقٍ عندنا — يُراجَع بالعنوان والمجلّة تعدادُ وجوه القصور المعرفيّ عندنا، ومنها الجهلُ بفضاء الخيرات الممكنة وبعلائق الاستلزام بين خيرٍ وشرّ — أي جهلٌ بالقِيَم لا بالعواقب وحدها. فمن نسب إلى أهل هذا المذهب أنّهم يدّعون الجهلَ بالعواقب فقط، ثمّ ردّ عليهم بذلك، خاطب صيغةً لم يقولوها.
- Michael J. Almeida · Graham Oppy · Sceptical Theism and Evidential Arguments from Evil — اعتراضُ الشلل الأخلاقيّ · Australasian Journal of Philosophy 81(4):496–516 · 2003 · غير محقَّقٍ عندنا — يُراجَع بالعنوان والمجلّة أشهرُ ما رُدّ به على الشكّية الإلهية: إن جاز أن تبرّر خيراتٌ مجهولةٌ سماحَ الله بالفظيعة، جاز مثلُها أن تبرّر امتناعَنا نحن عن الإغاثة. ولا يدّعيان أنّ الشكّية باطلةٌ في نفسها — يدّعيان أنّ كلفتَها تمتدّ إلى العمل لا إلى النظر وحده. وللاعتراض جوابٌ مطروق (التكليفُ على المعلوم لا على المجهول) لا يُقال إنّه يقطع النزاع.
- Marilyn McCord Adams · Horrendous Evils and the Goodness of God · Cornell University Press, Ithaca NY & London (Cornell Studies in the Philosophy of Religion) — المقوّاة ١٩٩٩، xi+220 ص؛ والورقيّة ٢٠٠٠ ISBN 9780801486869 · 1999 · ISBN 9780801436116 تُدرَج في قوائم «الردود على مشكلة الشرّ» وهي تُسقط أكثرَها: دفاعُ الإرادة الحرّة وثيوديسيا «الخير الأعظم» تعجزان عن الشرور الفظيعة لأنّهما تعالجان الخيرَ الكلّيَّ للعالم لا خيرَ المصاب بعينه — فمن عدّه مع الردود المألوفة عدّ خصمَها في صفّها. ولا تنتهي إلى إنكار الإله ولا إلى شكٍّ فيه: آدمز مؤمنةٌ كاهنةٌ أنجليكانية تكتب من داخل الإيمان ولها جوابُها الإيجابيّ (الله خيرٌ لا يقاس، ومشاركةُ المسيح في الفظائع)، فلا تصلح شاهدًا على انهيار جواب الإيمان. ولا تنقض دفاعَ الإرادة الحرّة في كلّ باب — دعواها مقيَّدةٌ بالشرور الفظيعة وبمستوى خير الشخص، لا حكمٌ عامٌّ على المسألة المنطقية. ولا تقبل قاعدةَ النقاش الدائرة على قيمٍ محايدةٍ دينيًّا، بل تصرّح بعجزها وتستمدّ من الكتاب وتاريخ اللاهوت المسيحيّ — فسَوقُها حجّةً محايدةً يخالف شرطَها المعلن. وأداتُها الفارقة الفرقُ بين «الموازنة/التعويض» و«الإبطال» (defeat) داخل حياة المصاب، لا بين التعويض والتبرير كما كُتب.
- Paul K. Moser · The Elusive God: Reorienting Religious Epistemology — المعرفةُ البنويّة · Cambridge University Press · 2008 · ISBN غير محقَّقٍ عندنا — يُراجَع بالعنوان والناشر لا يدّعي أنّ كلَّ غير مؤمنٍ معاند، بل أنّ نوع المعرفة المطلوبة ليس استعلامًا نظريًّا محايدًا. وموضعُ الاعتراض عليه أنّ الحالةَ المطروحة في الحجّة هي حالةُ من استوفى الاستعداد ولم يبلغ، فالردُّ إمّا يفرّغ لفظ «المقاومة» وإمّا يترك الحالةَ بلا جواب.
- Daniel Howard-Snyder · Paul K. Moser (محرِّران) · Divine Hiddenness: New Essays · Cambridge University Press — مقدّمةُ المحرِّرَين وأحدَ عشرَ مقالًا (اثنا عشرَ فصلًا · ٢٣٨ ص)، لِـvan Inwagen و Schellenberg و Murray و Garcia و Wainwright و Moser و Kvanvig و Ferreira و Ross و Draper و Wolterstorff · 2002 · ISBN 9780521006101 (الورقيّة؛ والمقوّاة 9780521803533) المجلَّد لا يُجمِع على شيء ولا يقدّم جوابًا واحدًا، وفيه ردودٌ متعارضةٌ يناقض بعضُها بعضًا، ومحرِّراه يعلنان في المقدّمة أنّ المسألة مفتوحةٌ وأنّه «قد لا يكون تفسيرٌ واحدٌ هو التفسيرَ كلَّه». فالاستشهادُ بفصلٍ منه على أنّه «موقفُ الفلاسفة» يُخفي أنّ الكتابَ بُني على الخلاف. وليس دفاعًا عن الإيمان ولا حجّةً على الإلحاد: الكاتبون مسيحيّون ويهوديّ وملحدٌ وأدريّ — شيلينبيرغ يسوق حجّةَ الخفاء نفسَها، ودرايبر يكتب بوصفه أدريًّا ممارسًا. ولا يصحّ نقلُ عددٍ للفصول بلا فهرس: أحدَ عشرَ مقالًا بعد مقدّمة المحرِّرَين، فمن عدّها اثني عشرَ فصلًا لم يُخطئ.
- George Saliba · Islamic Science and the Making of the European Renaissance · MIT Press · 2007 · ISBN 9780262195577 يهدم روايةَ «العصر الذهبيّ ثمّ الانحطاط بسبب رجلٍ بعينه» ويُظهر إنتاجًا فلكيًّا أصيلًا إلى القرن السادس عشر. ولا يقول في الكتاب حرفًا عن إعجازٍ علميّ في القرآن، ولا يجعل الدينَ سببًا فاعلًا للعلم — وأنفعُ ما فيه أنّه يُبطل الروايةَ التي يردّدها خصومُ التراث وأنصارُه معًا.
- Edward Grant · God and Reason in the Middle Ages · Cambridge University Press · 2001 · ISBN 9780521003377 يرى أنّ الجامعةَ والفلسفةَ الطبيعيّة هيّأتا الأرض للثورة العلميّة — ولا يقول إنّ المسيحيّة كافيةٌ لها ولا إنّ المدرسيّين كانوا يمارسون علمًا حديثًا، بل ينصّ على الفرق. وتحويلُ «الشرط المهيِّئ» إلى «سببٍ فاعل» هو الغلطُ الشائع في نقله، ويقع نظيرُه في الكلام على الحضارة الإسلامية.
- Richard Dawkins · The God Delusion — الفصل الرابع «Why There Almost Certainly Is No God»: حجّةُ «الطائرة القصوى» وأنّ فرضَ المصمِّم أعقدُ من المُفسَّر · Bantam Press, London — الطبعةُ الأولى المقوّاة ٢ أكتوبر ٢٠٠٦ في ٤٠٦ صفحات، ch. 4؛ <b>ولا تُذكر أرقامُ صفحاتٍ</b> لاختلاف الترقيم بين طبعة بانتام والطبعة الأمريكية · 2006 · ISBN 9780593055489 لا يدّعي دوكينز برهانًا على العدم: نتيجتُه المعلنة أنّ الوجود «غيرُ مرجَّح» لا أنّه ممتنع — وعنوانُ الفصل نفسُه يقول almost certainly لا certainly. وموضعُ الحجّة الأصليّ حجّةُ التصميم والاحتمال لا برهانُ الإمكان، فنقلُها إبطالًا لهذا الأخير يحتاج تعديلًا يُصرَّح به. ولا تتناول الحجّةُ معنى «الممكن» ألبتّة. وصياغتُها الأمتنُ تدور على التحديد (أنّ ما ينتقي عالمًا بعينه يحمل من التحديد قدرَ ما ينتقيه) لا على مقدار القدرة — وهي الصياغةُ التي لا يمسّها جوابُ «اللانهائيُّ لا رقمَ فيه يُضبط».
- Michael J. Behe · Darwin's Black Box: The Biochemical Challenge to Evolution — التعقيدُ غيرُ القابل للاختزال · Free Press · 1996 · ISBN 9780684834931 بيهي يقبل في الكتاب نفسِه أصلَ الأنواع المشترك وعمرَ الأرض بالمليارات، ولا يسمّي المصمِّمَ إلهًا ويصرّح بأنّ حجّته لا تحدّد هويّتَه. فليس الكتابُ ردًّا على التطوّر بإطلاق ولا دفاعًا عن خلقٍ خاصّ، وأكثرُ من ينقله في العربية ينقل عن رجلٍ يناقض أصلَ دعواهم. والـISBN طبعةٌ لاحقة (٢٠٠٣) لكتابٍ سنتُه ١٩٩٦، فلا يُحال إليه بأرقام صفحات.
- John E. Jones III (U.S. District Court, M.D. Pa.) · Kitzmiller v. Dover Area School District — حكمٌ بأنّ «التصميم الذكيّ» ليس علمًا · 400 F. Supp. 2d 707 (M.D. Pa. 2005) · 2005 · Justia 400 F.Supp.2d 707 حكمٌ قضائيٌّ لا حكمٌ علميّ، ولا يُلزم خارج دائرته ولا يُنشئ حقيقةً علمية. ومن ردّه بـ«قاضٍ واحد» يُهمل أنّ وقائعَه أُثبتت بشهادةٍ خبيرةٍ واستجوابٍ مضادّ ودليلٍ نصّيّ. فلا هو برهانٌ علميّ ولا هو رأيُ رجل، وكلا الاستعمالين خطأ.
- Zachary D. Blount · Christina Z. Borland · Richard E. Lenski · Historical Contingency and the Evolution of a Key Innovation in an Experimental Population of Escherichia coli · PNAS 105(23):7899–7906 · 2008 · 10.1073/pnas.0803151105 الورقةُ لا تحدّد الطفرةَ أصلًا وتنصّ على أنّ الأساسَ الوراثيّ لم يُعرَف بعد — موضوعُها التعاقبُ التاريخيّ (تهيئةٌ ثمّ فعل)، والظهورُ بين الجيلين ٣١٬٠٠٠ و٣١٬٥٠٠. ومن وقف عندها وحدَها أوقف الساعةَ عند لحظة الغموض: الآليّةُ نُشرت بعدها بأربع سنوات (انظر المدخل التالي)، والوقوفُ هنا هو بعينه ما نُعيب على من ينقل رقم بنروز.
- Zachary D. Blount · Jeffrey E. Barrick · Carla J. Davidson · Richard E. Lenski · Genomic Analysis of a Key Innovation in an Experimental Escherichia coli Population · Nature 489:513–518 · 2012 · 10.1038/nature11514 الورقةُ التي تفصل، ويسكت عنها الفريقان معًا. حدّدت التغيّر: تضاعفٌ ترادفيٌّ وضع ناقلَ السترات `citT` تحت محفّزٍ يعمل في وجود الأكسجين، ثمّ زياداتٌ في عدد النسخ. فتردّ الوصفين معًا: لا «معلومةٌ جديدةٌ من عدم» — إذ المادّةُ الوراثية كانت موجودة — ولا «تعطيلُ جينٍ موجود» — إذ نشأت وظيفةٌ منظَّمةٌ لم تكن. ولم يُفتح النصُّ الكامل للورقة، وإنّما قُوبل العنوانُ والمؤلّفون والمجلّةُ والصفحاتُ والمعرِّفُ الرقميّ ووصفُ الآلية على ما هو متداولٌ في التلخيص المنشور.
- Alvin Plantinga · Warrant and Proper Function, ch. 12 — الموضعُ الأصليّ للحجّة التطوّرية على الطبيعانية · Oxford University Press · 1993 · لم يُتحقَّق من ISBN فلم يُكتب — يُطلب بالعنوان والناشر والسنة يُذكر لأنّ الإحالةَ إلى كتاب ٢٠٠٠ وحدَه تُوهم أنّه موضعُ النشأة. ولم يُفتح الكتاب، وإنّما يُذكر بوصفه الموضعَ المعروف لأوّل صياغةٍ للحجّة، ومن أراد النقلَ الحرفيَّ فليقابله على الأصل.
- John Foster · The Divine Lawmaker: Lectures on Induction, Laws of Nature, and the Existence of God · Clarendon Press / Oxford University Press · 2004 · لم يُتحقَّق من ISBN فلم يُكتب — يُطلب بالعنوان والناشر والسنة يُذكر لأنّ أمتنَ ما في الفصل الثالث عشر كان بلا مرجعٍ واحد بينما الجهازُ كلُّه مسخَّرٌ لتصحيح نقل الآخرين — وتلك علّةٌ في نفسها. وهذا موضعُ الصياغة الفلسفية للاستدلال بالاطّراد وقوانين الطبيعة. ولم يُفتح الكتاب، فلا يُنقل عنه لفظٌ ولا يُنسب إليه تفصيل، وإنّما يُدلّ به على مكان البحث. والدعوى فيه منازَعةٌ لا مسلَّمة — انظر المدخل التالي.
- Bas C. van Fraassen · Laws and Symmetry · Clarendon Press / Oxford University Press · 1989 · لم يُتحقَّق من ISBN فلم يُكتب — يُطلب بالعنوان والناشر والسنة يُذكر لأنّه الطرفُ المقابل ولا يجوز أن يُسكت عنه: أطروحتُه أنّ «قوانين الطبيعة» ليست ما يظنّه الاستدلالُ بالانتظام، وأنّ العلمَ يقوم على النماذج والتناظرات لا على قوانينَ حاكمة. فمن قال إنّ الاطّراد واقعةٌ خامّةٌ أو إنّ السؤالَ عن «القوانين» مبنيٌّ على تصوّرٍ منازَعٍ لم يقع في تناقض. ولم يُفتح الكتاب، وإنّما يُدلّ به على موضع الخلاف.
- Peter van Inwagen · An Essay on Free Will — وفيه اعتراضُ الانهيار الجهيّ على مبدأ السبب الكافي · Clarendon Press / Oxford University Press · 1983 · لم يُتحقَّق من ISBN فلم يُكتب — يُطلب بالعنوان والناشر والسنة يُذكر لأنّ الانهيار الجهيّ أقوى ما يواجه برهانَ الإمكان اليوم ولم يكن في الفصل منه حرف. وحاصلُه أنّ مبدأ «لكلّ ممكنٍ تفسيرٌ تامّ» يستلزم أن تكون كلُّ حقيقةٍ واجبة، فينهدم الفرقُ بين الواجب والممكن الذي بُني عليه البرهان. ولم يُفتح الكتاب ولم تُقابَل صفحاتُه، وإنّما يُذكر بوصفه الموضعَ المعروف لصياغة الاعتراض، ومن أراد النقلَ فليقابله على الأصل. وأجوبةُ أهل البرهان عنه قائمةٌ ومنازَعة، ولا يُدّعى هنا أنّها تحسم ولا أنّها تسقط.
- Roger White · You Just Believe That Because… — تحريرُ حجج «إنّما تعتقد هذا لأنّك نشأتَ هناك»، وتمييزُ المقوِّض «المُضعِف» من المقوِّض «الحاجب»، وردُّ الأوّل إلى أثرٍ من الدرجة الثانية · Philosophical Perspectives 24 (Epistemology): 573–615، Wiley-Blackwell · 2010 · 10.1111/j.1520-8583.2010.00204.x وايت من مفنّدي هذه الحجج لا من أصحابها، ومن قدّمه صاحبًا لها نسب الحجّةَ إلى ناقدها. والورقةُ لا تنتهي إلى أنّ الاعتقاد الدينيّ باطلٌ ولا إلى أنّه غيرُ مسوَّغ، ولا تُبطل صنفَ حجج التقويض إبطالًا عامًّا؛ إنّما ترى أنّه أعسرُ نجاحًا ممّا يُظنّ وأنّ الشكّ الذي يُثيره يتعدّى هدفَه إلى مدًى أوسعَ كثيرًا من قناعاتنا فيصيب أطرافَ النزاع جميعًا لا طرفًا واحدًا. وأصرحُ ما فيه في بابنا أنّ وايت يعالج حالةَ روزن في التنشئة الدينيّة فيخلص إلى أنّ العاملَ الحاملَ فيها هو افتقارُ صاحبها إلى مسوِّغ لا عَرَضيّةُ نشأته، وأنّ العَرَضيّةَ نفسَها لا يكاد يكون لها عملٌ هناك. ولا يعالج وايت ورقةً في علم نفس الدين ولا في نشوء التديّن، فلا يُنقل عنه حكمٌ في تلك الأبواب. وهي غيرُ `white-2000-multiple-universes` وإن اتّحد المؤلّف.
- William P. Alston · Perceiving God: The Epistemology of Religious Experience · Cornell University Press, Ithaca — الفصل السابع «The Problem of Religious Diversity» ص٢٥٥–٢٨٥، والثامن ص٢٨٦–٣٠٨ (صفحاتُ طبعة ١٩٩١ المقوّاة وحدَها؛ ٣٣٦ ص) · 1991 · ISBN 9780801425974 (المقوّاة ١٩٩١؛ والورقيّة 9780801481550) لا يثبت الكتابُ دينًا بعينه، ولا يزعم ألستون أنّ الممارسةَ الإدراكيّة المسيحيّة (CMP) قد ثبتت موثوقيّتُها — دعواه أنّ الاشتغالَ بها عقلانيّ لا أنّه مبرهَن. ويقرّ بأنّ التعدُّد الدينيّ أعسرُ اعتراضٍ على موقفه هو: ممارساتٌ متنافسةٌ تتساوى في التسويغ الداخليّ وتتناقض مخرجاتُها، فلا تصحّ أكثرُ من واحدة. ولا يقدّم جوابًا يعدّه حاسمًا، وغايةُ ما يقول إنّ للمرء أن «يثبت» على ممارسته عند غياب أرضٍ محايدةٍ للفصل — ومثالُه نزاعُ السلوكيّين والتحليليّين في علاج العُصاب. فمن نقل الاعترافَ دون الجواب بتره، ومن نقل الجوابَ مسلَّمًا به أخفى أنّه أضعفُ ما في الكتاب عند نقّاده. ومنعُ لفظ «مشكلةٌ لم يحلَّها» مطلقًا (كما في ch-09) خطأ: هو لم يحلَّها حلًّا حاسمًا بإقراره، وإنّما الخطأ إفرادُ الاعتراف عن الجواب. ولا يصحّ الاستشهادُ به على أنّ التجربة تُثبت دينًا بعينه ولا على ترجيح ملّةٍ على أخرى — ذاك أظهرُ تحفُّظاته.
- Ara Norenzayan · Big Gods: How Religion Transformed Cooperation and Conflict · Princeton University Press — المقوّاة ٢٠١٣، ٢٦٤ ص؛ والفصلُ العاشر «Cooperation without God»؛ والورقيّة ٢٠١٥ ISBN 9780691169743 · 2013 · ISBN 9780691151212 الأطروحةُ في التطوُّر الثقافيّ للتعاون لا في صدق الدين ولا في كذبه، ولا تُقيم دليلًا على وجود إله ولا على عدمه. والفصلُ العاشر «Cooperation without God» مكتوبٌ لنفي «لا أخلاق ولا عمران بلا دين» بعينه: مجتمعاتٌ علمانيةٌ بلغت التعاونَ نفسَه بمؤسّساتٍ بديلة (المحاكمُ والشرطةُ وسيادةُ القانون)، وعبارةُ الكتاب أنّها «صعدت سُلَّمَ الدين ثمّ ركلته». فالاستشهادُ به على تلك الدعوى يحذف الفصلَ الذي كُتب لردّها. ولا يقول إنّ الدينَ شرطٌ باقٍ للتعاون — إنّما إنّه كان طريقًا تاريخيًّا إليه؛ ولا يحكم على أفرادٍ بأعيانهم فالكلامُ في مجتمعاتٍ ومقاييسَ كبرى.
- A. Norenzayan · A. F. Shariff · W. M. Gervais · A. K. Willard · R. A. McNamara · E. Slingerland · J. Henrich · The Cultural Evolution of Prosocial Religions · Behavioral and Brain Sciences 39:e1 · 2016 (ونُشرت إلكترونيًّا 2014، فمن بحث بسنةٍ واحدةٍ قد لا يجدها) · 10.1017/S0140525X14001356 ليست إعلانَ إجماعٍ في الحقل: تنشر المجلّةُ المقالةَ مقرونةً بـتعقيباتٍ مفتوحةٍ — مؤيّدةٍ ومعارضةٍ ومستدرِكة — ثمّ بردّ المؤلّفين في العدد نفسِه، فبنيةُ النشر إعلانُ خلافٍ لا حسمٍ. وهذا نظامُ المجلّة في كلّ مقالةٍ تنشرها لا استثناءٌ لهذه، ووصفُ التعقيبات كلِّها بـ«المعارضة» يُخرج بنيةَ نشرٍ روتينيّةً في صورة خصومةٍ خاصّة. وعددُها لم نُحصِه فلا يُقال «عشرات».
- Derek Parfit · On What Matters — دفاعٌ واسعٌ عن الموضوعيّة الأخلاقيّة بلا إله · Oxford University Press · 2011 · ISBN غير محقَّقٍ عندنا — يُطلب بعنوانه واسمِ صاحبه يُذكر هنا لأنّه يُبطل تفضيلًا كتبناه («أوسعُ دفاعٍ معاصر» لإينوخ)، وهو مع ذلك في صفّ الدعوى نفسِها: صاحبُه ملحدٌ يقرّر موضوعيّةَ الأخلاق. ولم نبنِ على مضمونه شيئًا ولا نُحيل على صفحةٍ منه، فلا يُنقل عنّا أكثرُ من هذا.
- Ted Poston · Trent Dougherty · Divine Hiddenness and the Nature of Belief · Religious Studies 43(2):183–198 · 2007 · 10.1017/S0034412507008943 ههنا اعتراضُ أنّ الاعتقاد التصديقيّ ليس شرطًا لازمًا لكلّ صور العلاقة — لا عند ريا. ويُنسب نظيرُه إلى كفانفيغ. ولم نُقابله على الصفحة في هذه المراجعة، ونثبته بحدّه هذا.
- Karl R. Popper · The Logic of Scientific Discovery (الأصل الألمانيّ: Logik der Forschung, 1934) · Routledge Classics (الطبعة المقيسة) · 1959 · ISBN 9780415278447 وضع قابليّةَ التكذيب فصلًا بين العلم وغيره، ونصَّ على أنّ ما لا يقبل التكذيب قد يكون ذا معنًى بل صادقًا — إنّما هو خارج العلم بهذا المعنى. فمن جعلها معيارَ صدقٍ عامًّا خالف واضعَها. ومدُّها إلى الميتافيزيقا متنازَعٌ فيه، وقد استعملناها بهذا الحدّ.
- Planck Collaboration (N. Aghanim et al.) · Planck 2018 results VI — Cosmological parameters: عمرُ الكون ١٣٫٨ مليار سنة، ونسبُ المادّة الباريونية والمظلمة والطاقة المظلمة · Astronomy & Astrophysics 641:A6 · 2020 · 10.1051/0004-6361/201833910 الأرقامُ نتائجُ مُلاءمةِ نموذجٍ (ΛCDM) لخريطة الإشعاع الخلفيّ، لا قياساتٌ مباشرةٌ بمسطرة — والورقةُ لا تذكر خالقًا ولا بدايةً مُحدَثة، ولا تفسّر ما قبل التضخّم، ولا تدّعي أنّ «المظلم» عُرفت ماهيّتُه: الوصفُ فيها ثقاليٌّ محض. ومن نقل النسبةَ ٩٥٪ دليلًا على «غيبٍ» بالمعنى الدينيّ نقل مصطلحًا من حقلٍ إلى حقلٍ لا يقولُه.
- E. Margaret Burbidge · Geoffrey R. Burbidge · William A. Fowler · Fred Hoyle · Synthesis of the Elements in Stars — الأصلُ النجميّ للعناصر الثقيلة ومنها الحديد · Reviews of Modern Physics 29(4):547–650 · 1957 · 10.1103/RevModPhys.29.547 الورقةُ حسابُ مساراتٍ نوويّةٍ ومقاطعَ عرضيّة، ولا تقول إنّ في تركيب العناصر قصدًا ولا غايةً ولا إعدادًا للحياة؛ ولا تتحدّث عن الإنسان أصلًا. وعبارةُ «نحن غبارُ نجوم» تبسيطٌ إعلاميٌّ لاحقٌ لا جملةٌ فيها. ومن ساقها على أنّها تثبت أنّ الحديدَ «أُنزل» أو «أُعدَّ» حمّلها ما ليس في سطرٍ منها.
- Ken'ichi Nomoto · Chiaki Kobayashi · Nozomu Tominaga · Nucleosynthesis in Stars and the Chemical Enrichment of Galaxies — نصيبُ مستعرات النوع Ia والانهيار اللبّيّ من حديد المجرّة · Annual Review of Astronomy and Astrophysics 51:457–509 · 2013 · 10.1146/annurev-astro-082812-140956 مراجعةٌ لحساباتِ غِلالٍ نوويّة، ونِسَبُ المصادر فيها مشتقّةٌ من نماذجِ تطوُّرٍ كيميائيّ لا من قياسٍ مباشرٍ لذرّةٍ بعينها — فلا يُقال في ذرّةِ حديدٍ في دمك «هذه من قزمٍ أبيض»، بل يُقال في المجموع. والورقةُ لا تتحدّث عن الإنسان ولا عن قصدٍ في التركيب.
- Audrey Bouvier · Meenakshi Wadhwa · The age of the Solar System redefined by the oldest Pb–Pb age of a meteoritic inclusion — عمرُ المجموعة الشمسيّة ٤٫٥٦٨ مليار سنة · Nature Geoscience 3:637–641 · 2010 · 10.1038/ngeo941 التأريخُ بنظائر الرصاص في شوائبَ نيزكيّة، ولا يؤرّخ الأرضَ نفسَها بل أقدمَ جسمٍ صلبٍ تكوّن في السديم — والأرضُ تلته بعشرات ملايين السنين. والورقةُ لا تقول شيئًا عن نشأة الحياة ولا عن ترتيبٍ مقصود، وحدُّ خطئها مذكورٌ فيها بالمليون سنة. فمن جعل الرقمَ قاطعًا بلا حدِّ خطأٍ نسب إليها يقينًا لا تدّعيه.
- Jean-Jacques Hublin et al. · New fossils from Jebel Irhoud, Morocco and the pan-African origin of Homo sapiens — تأريخُ أقدم أحافير الإنسان العاقل بنحو ٣١٥ ألف سنة · Nature 546:289–292 · 2017 · 10.1038/nature22336 الورقةُ تقدّم حدًّا أدنى للقِدَم من موقعٍ واحد، ولا تحدّد «لحظةَ ظهورٍ» للنوع ولا تقول إنّه نشأ دفعةً واحدة — بل تجادل عكسَ ذلك: نشوءٌ متدرّجٌ عبر أفريقيا كلِّها لا في مهدٍ واحد. والرقمُ يتغيّر بأحفورةٍ جديدة، فمن جعله رقمًا نهائيًّا أو جعله تأريخًا لـ«آدم» خلط بابًا بباب.
- Gaia Collaboration (A. Vallenari et al.) · Gaia Data Release 3 — قياسُ اختلاف المنظر الذي تُشتقّ منه مسافةُ بروكسيما قنطورس (نحو ٤٫٢٤ سنة ضوئية) · Astronomy & Astrophysics 674:A1 · 2023 · 10.1051/0004-6361/202243940 مسحٌ فلكيٌّ للمواضع والمسافات، لا يقول شيئًا عن سكّانٍ ولا عن تفرُّد الأرض ولا عن معنى البُعد؛ والمسافةُ مشتقّةٌ من زاويةٍ لا مقيسةٌ بالسفر. ومن جعل قربَ النجم أو بُعدَه شاهدًا على عنايةٍ أو على إهمالٍ أضاف إلى الرقم حكمًا ليس فيه.
- Danny C. Price et al. · The Breakthrough Listen Search for Intelligent Life — رصدُ ١٣٢٧ نجمًا قريبًا في النطاق ١٫١٠–٣٫٤٥ غيغاهرتز · The Astronomical Journal 159(3):86 · 2020 · 10.3847/1538-3881/ab65f1 النتيجةُ سالبة: لا إشاراتٍ صناعيّة. والورقةُ تصرّح بأنّ المسحَ يغطّي جزءًا ضئيلًا من فضاء البحث (تردُّدًا ومدًى وزمنًا)، فهي لا تثبت أنّنا وحدنا ولا تنفي غيرَنا. ومن ساقها على أنّها «أثبتت تفرُّدَ الإنسان» قلبَ عدمَ الوجدان وجودًا للعدم — وهي المغالطةُ التي تحذّر منها الورقةُ نفسُها في مناقشتها.
- J. Aalbers et al. (LUX-ZEPLIN Collaboration) · First Dark Matter Search Results from the LUX-ZEPLIN (LZ) Experiment — بحثٌ مباشرٌ عن جسيمات المادّة المظلمة · Physical Review Letters 131:041002 · 2023 · 10.1103/PhysRevLett.131.041002 نتيجةٌ سالبةٌ تضيّق مدى المقاطع العرضيّة ولا تكشف جسيمًا — أي أنّ «المادّة المظلمة» تبقى أثرًا ثقاليًّا موصوفًا لا مادّةً معروفة. والورقةُ لا تقول إنّها غير موجودة، ولا تقول إنّ الفيزياء عاجزةٌ أو منهارة؛ النفيُ فيها محدودٌ بنطاق كتلٍ وتفاعلاتٍ بعينه. فلا يصحّ أن تُساق شاهدًا على «إفلاس الماديّة» ولا على إثبات المادّة المظلمة.
- Adam G. Riess et al. (High-z Supernova Search Team) · Observational Evidence from Supernovae for an Accelerating Universe and a Cosmological Constant — اكتشافُ تسارُع التمدُّد · The Astronomical Journal 116(3):1009–1038 · 1998 · 10.1086/300499 الورقةُ تُثبت الواقعةَ (تسارُعُ التمدُّد) ولا تفسّرها؛ و«الطاقةُ المظلمة» تسميةٌ لاحقةٌ للمجهول لا نظريّةٌ فيه. وليس فيها بدايةٌ ولا نهايةٌ محتومةٌ للكون ولا خالق، ولا تقول إنّ الثابت الكونيّ «مضبوطٌ لأجل الحياة» — ذاك بابٌ آخر لا تفتحه ولا تشير إليه.
- Séverine Martini · Steven H. D. Haddock · Quantification of bioluminescence from the surface to the deep sea demonstrates its predominance as an ecological trait — ٣٥٠ ألف ملاحظة على ١٧ سنة من ٠ إلى ٣٬٩٠٠ م · Scientific Reports 7:45750 · 2017 · 10.1038/srep45750 الورقةُ بيئيّةٌ إحصائيّة ولا تقول إنّ الضوء الحيويّ يدلّ على مصمِّم ولا تعرض له أصلًا؛ ونسبةُ ٧٦٪ محسوبةٌ على حيوانات خليج مونتيري المرصودة بالغوّاصات لا على كلّ أحياء المحيطات، وهي ثابتةٌ مع العمق لا متزايدةٌ به — فمن نقلها «كلّما نزلتَ زاد الضوء» عكس نتيجتَها. وحدُّ الخليج مذكورٌ في المتن نصًّا.
- John B. Corliss et al. · Submarine Thermal Springs on the Galápagos Rift — أوّلُ وصفٍ منشورٍ لفوهات ١٩٧٧ ومجتمعاتها الحيّة · Science 203(4385):1073–1083 · 1979 · 10.1126/science.203.4385.1073 وصفٌ ميدانيٌّ للاكتشاف، ولا يستنتج منه المؤلّفون أنّ الحياة لا تحتاج الشمس؛ ولا يتعرّض للخلق ولا للتصميم بحرف. والاكتشافُ وقع في بعثةٍ جيولوجيّةٍ لم يكن على متنها عالمُ أحياء، فالمجتمعاتُ الحيّة لم تكن مقصودةً بالبحث أصلًا.
- Woods Hole Oceanographic Institution · History of Hydrothermal Vents — Discovery (1977) — وصفُ ما رآه فريقُ «ألفن» في الغوصة · whoi.edu · 1977 · — صفحةٌ تعريفيّةٌ من المؤسّسة لا ورقةٌ محكَّمة، ومنها وصفُ الديدان: بيضاءُ السوق حمراءُ الرؤوس. وفيها طولُها «قدمٌ ونصف» (نحو ٤٥ سم)، وكان في المسوّدة «متر ونصف» — انقلابُ وحدةٍ في النقل. وقد حُذف الرقمُ من المتن جملةً لأنّ الطول يختلف بالطور والموقع، والجملةُ تُسند ما رآه أهلُ تلك الغوصة.
- David M. Karl · Carl O. Wirsen · Holger W. Jannasch · Deep-Sea Primary Production at the Galápagos Hydrothermal Vents — إثباتُ الإنتاج الأوّليّ الكيميائيّ · Science 207(4437):1345–1347 · 1980 · 10.1126/science.207.4437.1345 نُشرت في ٢١ مارس ١٩٨٠ — أي بعد الاكتشاف بثلاث سنين لا بسنتين. وتثبت أنّ الإنتاج الأوّليّ كيميائيٌّ لا ضوئيّ، ولا يعني ذلك استقلالًا تامًّا عن الشمس: الأكسجينُ الذي تُؤكسَد به الكبريتيدات ذو أصلٍ ضوئيٍّ تخليقيّ في مياه السطح. فالنظامُ مستقلٌّ في مصدر طاقته لا في كلّ حلقاته، ومن أطلق الاستقلال زاد على الورقة ما ليس فيها.
- Cassandra Bongiovanni · Heather A. Stewart · Alan J. Jamieson · High-resolution multibeam sonar bathymetry of the deepest place in each ocean — قياسُ أعمق نقطةٍ في كلّ محيط · Geoscience Data Journal 9(1):108–123 · 2022 · 10.1002/gdj3.122 القياسُ صوتيٌّ له هامشُ خطأ معلن، ولا يوجد رقمٌ واحدٌ نهائيٌّ متّفقٌ عليه لعمق تشالنجر: التقديراتُ المنشورة تتراوح ضمن عشرات الأمتار باختلاف الأداة وسرعة الصوت والمدّ. والهامشُ مذكورٌ في المتن.
- Natalya D. Gallo et al. · Submersible- and lander-observed community patterns in the Mariana and New Britain trenches — رصدُ الأحياء في الأعماق السحيقة · Deep-Sea Research Part I 99:119–133 · 2015 · 10.1016/j.dsr.2015.08.001 ترصد الورقةُ قشريّاتٍ وكائناتٍ وحيدةَ الخليّة في القاع، ولا تصف مجتمعًا غنيًّا ولا كثيفًا: التنوّعُ في الخنادق منخفضٌ والأنواعُ قليلة. فمن قال «الخندقُ يعجّ بالحياة» خالف وصفَ الورقة، وإنّما العجبُ في وجود حياةٍ أصلًا لا في وفرتها — وهو نصُّ ما في المتن.
- Eric J. Warrant · N. Adam Locket · Vision in the deep sea — مراجعةٌ في الضوء والإبصار مع العمق · Biological Reviews 79(3):671–712 · 2004 · 10.1017/S1464793103006420 حدُّ الألف متر ليس حدًّا حادًّا ولا ثابتًا: يتغيّر بصفاء الماء وخطّ العرض وحالة السطح، وهو حدُّ ما تلتقطه أشدُّ العيون حساسيّةً لا حدُّ انعدام الفوتونات رياضيًّا. وعليه حُذفت من المسوّدة جملةُ «ولا تصلها فوتونٌ واحد»، وحلّ محلّها حدُّ الإبصار — والحذفُ مذكورٌ في المتن لا في الحاشية وحدها. والمراجعةُ لا تتناول أيَّ مسألةٍ فلسفيّةٍ أو دينيّة.
- Larry Mayer et al. · The Nippon Foundation—GEBCO Seabed 2030 Project: The Quest to See the World's Oceans Completely Mapped by 2030 · Geosciences 8(2):63 · 2018 · 10.3390/geosciences8020063 رقمُ ٦٪ يخصّ سنة انطلاق المشروع ولم يعد قائمًا اليوم — النسبةُ ارتفعت كثيرًا منذ ٢٠١٧. ومقارنةُ «المرّيخ مرسومٌ أدقَّ من قاعنا» تصحّ بمعيار دقّة الشبكة ولا تصحّ بكلّ معيار، والورقةُ لا تسوقها دعوى إعجاز. والقيدان في المتن نصًّا.
- Fabio Falchi et al. · The new world atlas of artificial night sky brightness — أطلسُ التلوّث الضوئيّ المبنيّ على قياسات الأقمار · Science Advances 2(6):e1600377 · 2016 · 10.1126/sciadv.1600377 الأرقامُ مبنيّةٌ على نمذجةٍ لسطوع السماء من بيانات الأقمار لا على استطلاعِ من رأى ومن لم يرَ؛ ولا تقول الورقةُ إنّ ثلث البشر عاجزون عن رؤية المجرّة بحال، بل إنّ سماءهم فوق مساكنهم أسطعُ من العتبة — ومن سافر خارج مدينته رآها. وعليه حُذفت من المسوّدة جملةُ «فمات ولم يعرف أنّ فوقه شيئًا»: الورقةُ لا تُخبر عن معرفة أحدٍ ولا عن موته.
- Karl R. Popper · Conjectures and Refutations: The Growth of Scientific Knowledge — معيارُ قابلية التكذيب حدًّا فاصلًا · Routledge & Kegan Paul, ch. 1 · 1963 · ISBN 9780415285940 (طبعة Routledge Classics 2002؛ وطبعةُ ١٩٦٣ سابقةٌ لنظام الترقيم) بوبر لا يقول إنّ ما لا يُكذَّب باطلٌ ولا خالٍ من المعنى — ذاك مذهب الوضعيّين الذي ردّه صراحةً؛ والمعيار عنده حدٌّ بين العلميّ وغيره، ويقرّ بأنّ الميتافيزيقا قد تكون ذاتَ معنًى ومثمرةً للعلم. فمن ساقه لإبطال كلّ ما ليس علمًا نسب إليه غيرَ رأيه.
- Imre Lakatos · Falsification and the Methodology of Scientific Research Programmes · in Lakatos & Musgrave (eds.), Criticism and the Growth of Knowledge, Cambridge University Press, pp. 91–196 · 1970 · ISBN 9780521096232 لاكاتوش لا يُلغي التكذيب ولا يسوّغ دعوًى تحصّن نفسَها أبدًا؛ إنّما يبيّن أنّ التكذيب الساذج لا يصف تاريخ العلم، فلا تُهجر نظريّةٌ بتجربةٍ مخالفةٍ وحدها. والمعيار عنده تقدُّمُ البرنامج البحثيّ لا مجرّدُ نجاته من النقض.
- Paul Maas · Textual Criticism (نقلته إلى الإنجليزية Barbara Flower عن Textkritik) · Oxford: Clarendon Press · 1958 · ISBN 9780198143185 الكتابُ منهجٌ في ردّ النصوص إلى أصولها بالمقابلة وشجرة النسب، ولا يحكم في صدق دعوًى دينيّةٍ ولا في مصدر نصّ؛ فسلامةُ النقل عنده مسألةٌ غيرُ مسألة صدق المنقول، ومن خلط بينهما استعمل المنهجَ في غير بابه.
- The British Library · Universitätsbibliothek Leipzig · دير سانت كاترين · المكتبة الوطنية الروسية · Codex Sinaiticus Project — نشرُ صور الأوراق الباقية كلِّها مع نسخٍ حرفيّ · codexsinaiticus.org · 2009 · https://codexsinaiticus.org المشروعُ نشرٌ للصور والنسخ، ولا يقرّر صحّةَ دعوًى ولا بطلانَها ولا يصدر عنه حكمٌ لاهوتيّ؛ والمخطوطُ نفسُه ناقصٌ في أصله، والمشروعُ يصف عملَه بأنّه تصويرُ الأوراق الباقية لا المخطوط كاملًا. وسيق ههنا مثالًا على إتاحة المخطوط لا شهادةً على مضمونه.
- Israel Antiquities Authority (بالتعاون مع Google) · The Leon Levy Dead Sea Scrolls Digital Library — صورٌ عالية الدقّة لمخطوطات البحر الميت · deadseascrolls.org.il · 2012 · https://www.deadseascrolls.org.il المكتبةُ إتاحةُ صورٍ وبياناتٍ وصفيّة، ولا تفصل في نسبة نصٍّ إلى مصدرٍ إلهيّ ولا في خلافٍ عقديّ؛ وذُكرت مثالًا على أنّ رؤية الصور صارت في متناول القارئ العاديّ — لا قراءتَها، فتلك تدريبٌ لا وقت.
- Berlin-Brandenburgische Akademie der Wissenschaften · Corpus Coranicum — أرشيفُ صور المصاحف المبكّرة وموادّ القراءات والسياق التاريخيّ · corpuscoranicum.de · 2007 · https://corpuscoranicum.de المشروعُ أرشيفٌ أكاديميّ، ولا يصدر عنه تصديقٌ لدعوى حفظٍ ولا تكذيبٌ لها، وباحثوه غيرُ متّفقين في نتائجهم. وهو موضعُ إجراء الشرط المذكور في المتن، لا شاهدٌ لطرفٍ فيه.
- Richard Swinburne · The Coherence of Theism, revised edition · Clarendon Press / Oxford University Press · 1993 · ISBN 9780198240709 الكتابُ لا يبرهن على وجود الله وينصّ على أنّ ذلك موضوعُ كتابٍ آخر؛ دعواه اتّساقُ التصوّر فحسب، ولا يبلغه إلا بتعديل صفاتٍ — كجعل الأزليّة سرمدًا في الزمان لا خروجًا عنه. فالاتّساقُ عنده مكسوبٌ بثمنٍ لا مسلَّمٌ ابتداءً.
- Jean Améry · Jenseits von Schuld und Sühne — وفيه مقالة «الضغائن» (Ressentiments) · Szczesny Verlag؛ والترجمة الإنجليزية At the Mind's Limits, Indiana University Press 1980 · 1966 · ISBN 9780253207470 أميري علمانيٌّ غيرُ متديّن، ولا يطلب في الكتاب عدلًا إلهيًّا ولا يذكره طلبًا؛ وموقفُه أنّ رفضَ الصفح مشروعٌ أخلاقيًّا لا عجزٌ نفسيّ، وأنّ المصالحة مع الجريمة خيانةٌ للضحيّة، ومطلبُه أن يُنفى الفعلُ في التاريخ لا أن يُسوّى في السماء. وصورةُ «الجرح المفتوح» شرحُ شرّاحه لا عبارتُه، فلا تُنسب إليه لفظًا. فمن ساقه شاهدًا على «حاجة الظلم إلى إله» قلب نصَّه، وهو هنا مسوقٌ على العكس، ومسوقٌ بما يهدم موضعَنا لا بما يبنيه.
- Derek Parfit · On What Matters (vols. I–II) · Oxford University Press · 2011 · ISBN 9780199572809 مسوقٌ على العكس: بارفت لا يستدعي إلهًا ألبتّة، ويرى الحقائقَ الأخلاقيّة موضوعيّةً غيرَ طبيعيّة لا موضِعَ لها في الزمان والمكان. فهو أقوى ما يُردّ به على دعوى «فقدان المرجع»، وذكرُه هنا إنصافٌ لا استشهاد. وهو موقفٌ فلسفيٌّ متنازعٌ فيه لا نتيجةٌ مقرَّرة.
- Susan Wolf · Meaning in Life and Why It Matters — أطروحةُ «الانجذابُ الذاتيّ يلاقي جدارةً موضوعيّة» · Princeton University Press · 2010 · ISBN 9780691145242 لا يستدعي الكتابُ إلهًا ولا يجعل المعنى موقوفًا على دين، فليس شاهدًا لنا. وفي الوقت نفسه لا يقول إنّ المعنى يُخترع اختراعًا محضًا: تشترط وولف عنصرًا موضوعيًّا خارج الرغبة، فلا يصحّ نقلُه تأييدًا لشعار «اصنع معناك كما تشاء». وهو موقفٌ فلسفيٌّ متنازعٌ فيه لا نتيجةٌ مقرَّرة، والمتنُ يوافقه لا يخالفه.
- Brett T. Litz et al. · Moral injury and moral repair in war veterans: A preliminary model and intervention strategy · Clinical Psychology Review 29(8):695–706 · 2009 · 10.1016/j.cpr.2009.07.003 النموذجُ أوّليٌّ بنصّ عنوانه ومبنيٌّ على محاربين قدامى، ولا يُعمَّم على كلّ ذنبٍ إنسانيّ. وهو ورقةٌ واحدة، فلا يُقال فيه «أعمالٌ جادّة» بالجمع. ولا تقول الورقةُ إنّ الإصلاح الأخلاقيّ يحتاج دينًا ولا إنّ «مسامحة النفس» علاجيًّا تعادل براءةً أخلاقية؛ فمن نقلها في أيّ من الاتّجاهين زاد عليها.
- Phil Zuckerman · Society Without God: What the Least Religious Nations Can Tell Us About Contentment — نحو ١٥٠ مقابلةً ميدانية في الدنمارك والسويد · New York University Press · 2008 · ISBN 9780814797143 عملٌ نوعيٌّ بالمقابلات لا يُثبت سببيّةً بين قلّة التديّن والرضا: المتغيّراتُ المشتبكة كثيرة (الرفاه، والتجانس، والأمان الاقتصاديّ). ولا يقول الكتابُ إنّ الدين عديمُ الأثر. وهو مسوقٌ في المتن على العكس أيضًا: به أُسقط البندُ الرابع من عمودنا، إذ يصف شبكاتِ سندٍ لا تقوم على معتقد.
- Pew Research Center · U.S. Religious Knowledge Survey — مسحٌ في المعرفة الدينيّة على ٣٤١٢ بالغًا · Pew Forum on Religion & Public Life, Washington DC, report of September 28 · 2010 · تقريرٌ مؤسّسيّ بلا DOI — يُراجَع بعنوان التقرير وتاريخه المسحُ لا يقول إنّ الملحدين أعلمُ بالأديان عمومًا ولا إنّه يقيس فهمًا: مسابقةٌ قصيرةٌ من اثنين وثلاثين سؤالًا في بلدٍ واحد، وأثرُ سنوات التعليم فيه غيرُ معزول، ولا يتناول الإسلامَ إلا بأسئلةٍ معدودة. وليس فيه حرفٌ عن صدق الاعتقاد ولا كذبه. ومن سُئلوا ليسوا جمهورَ هذه الرسالة، وقد نُصَّ على ذلك في المتن.
- Thomas Nagel · The Fear of Religion — مراجعةٌ نقديّةٌ لكتاب The God Delusion · The New Republic, issue of October 23 · 2006 · مقالةُ مجلّةٍ بلا DOI — تُراجَع بالعنوان وتاريخ العدد ناجل يصرّح في المراجعة نفسِها بأنّه خارجُ الدين مثلَ دوكينز، ولا يدافع عن الإلهيّة ولا يرجّحها؛ اعتراضُه على بنية الحجّة لا على نتيجتها، ومحلُّه افتراضُ أنّ كلّ مصمِّمٍ معقّدٌ تعقيدَ مصنوعه — وهو ما ينكره المؤمنُ لا «فلاسفةُ الباب» عمومًا. فنقلُها «فيلسوفٌ كبيرٌ يردّ على الإلحاد» يقلب غرضَ النصّ.
- Erik J. Wielenberg · Dawkins's Gambit, Hume's Aroma, and God's Simplicity · Philosophia Christi 11(1):113–127 · 2009 · DOI غير محقَّقٍ عندنا — تُراجَع بالمجلّة والمجلَّد والصفحات ويلنبرغ ملحدٌ ولا يدافع في المقالة عن وجود الله؛ دعواه أنّ الحجّة المركزيّة في The God Delusion لا تنجح بوصفها حجّة. والمجلّةُ محكَّمةٌ ذاتُ توجّهٍ مسيحيّ، وقد نُصَّ على ذلك في المتن. فالاستشهادُ بها على ترجيح الإلهيّة زيادةٌ على نصّها.
- David Bourget · David J. Chalmers · What Do Philosophers Believe? — مسحُ PhilPapers لآراء أساتذة الفلسفة · Philosophical Studies 170(3):465–500 · 2014 · 10.1007/s11098-013-0259-7 المسحُ أُجري سنة ٢٠٠٩ ونُشرت الورقةُ سنة ٢٠١٤، والخلطُ بينهما وقع في النسخة الأولى فصُحّح. وهو لا يقدّم دليلًا على صدق الإلحاد ولا كذبه: إحصاءُ آراءٍ لا ميزانُ حجج، وعيّنتُه أقسامٌ إنجليزيّةُ اللسان في تقاليدَ تحليليّة. والاحتجاجُ به على المسألة نفسِها مغالطةُ احتكامٍ إلى الأكثريّة.
- Charles S. Taber & Milton Lodge · Motivated Skepticism in the Evaluation of Political Beliefs · American Journal of Political Science 50(3):755–769 · 2006 · 10.1111/j.1540-5907.2006.00214.x تجربتان على طلّابٍ أمريكيّين في مسألتين سياسيّتين (التمييز الإيجابيّ وضبط السلاح)، لا في الدين. ولا تقول إنّ الحجّةَ عديمةُ الجدوى ولا إنّ التصحيح يزيد الخطأ رسوخًا، ولا تُثبت أنّ الغالبَ في المناظرة يزداد تشبّثًا. ما وجدته أنّ الأعلمَ بالمسألة كان أشدَّ استقطابًا بعد التعرّض لحججٍ متوازنة، أي أنّ المعرفة تُجنَّد للدفاع. ولا يصحّ نقلُها حكمًا على فريقٍ بعينه: أثرُها مقيسٌ في الجهتين، والقياسُ منها إلى الخطاب الدينيّ العربيّ قياسٌ لا نقل. وقد استُعملت في المتن اتّهامًا لأنفسنا لا حكمًا على القارئ.
- Ethan Kross · Özlem Ayduk · Self-Distancing: Theory, Research, and Current Directions — مراجعةٌ لعقدٍ من تجارب النظر إلى الذات من مسافة · Advances in Experimental Social Psychology 55:81–136 · 2017 · 10.1016/bs.aesp.2016.10.002 المراجعةُ تتناول تنظيمَ الانفعال وتقليلَ الاجترار، ولا تقول إنّ المسافة عن الذات تغيّر معتقدًا ولا تصحّح حكمًا، ولا تتعرّض للدين ولا للإلحاد بحرف. والعيّناتُ في أكثر تجاربها طلّابٌ جامعيّون غربيّون. فمن ساقها دليلًا على أنّ من نظر إلى نفسه من بعيدٍ رجع عن رأيه زاد عليها ما ليس فيها.
- Emma Bruehlman-Senecal · Özlem Ayduk · This Too Shall Pass: Temporal Distance and the Regulation of Emotional Distress · Journal of Personality and Social Psychology 108(2):356–375 · 2015 · 10.1037/a0038324 تقيس أثرَ تخيّل البعد الزمنيّ على حدّة الضيق في أحداثٍ ضاغطة، ولا تقيس صوابَ الحكم ولا تدّعي أنّ الهدوء يقرّب من الحقيقة. والقياسُ ذاتيُّ التقرير في معظمه، والأثرُ في المدى القصير. فالاستدلالُ بها على أنّ «الهادئ أصوب» انتقالٌ من الانفعال إلى المعرفة لا تسنده الورقة.
- Ethan Kross et al. · Self-Talk as a Regulatory Mechanism: How You Do It Matters — الكتابةُ والحديثُ عن النفس بصيغة الغائب · Journal of Personality and Social Psychology 106(2):304–324 · 2014 · 10.1037/a0035173 تجاربُ مخبريّةٌ على مواقفَ ضاغطةٍ قصيرة (كإلقاء كلمةٍ أمام لجنة)، ولا تتناول مراجعةَ المعتقدات ولا كتابةَ سيرةٍ طويلة، ولا تقول إنّ صيغة الغائب تكشف للكاتب حقيقةَ نفسه. أقصى ما فيها أنّ الصيغةَ تخفض الانفعال وتحسّن الأداء تحت الضغط — وهذا سببُ استعمالها في هذه الرسالة، لا أكثر.
- Emma M. Murdoch · Michael T. Chapman · Monique Crane · Daniel F. Gucciardi · The effectiveness of self-distanced versus self-immersed reflections among adults — مراجعةٌ منهجيّةٌ وتحليلٌ بَعديّ لخمسٍ وعشرين تجربة · Stress and Health 39(2):255–271 · 2023 · 10.1002/smi.3199 هذا هو الرقمُ الذي يُحاكَم إليه الباب: خمسٌ وعشرون تجربة · ٢٣٩٧ مشاركًا · ٦٨ تقديرًا، والأثرُ g = 0.19 (فاصلٌ ثقةٌ ٩٥٪: 0.05–0.33) — وأصحابُه يصفونه بأنّه بين الصغير والمتوسّط، ويقولون بصريح العبارة إنّ الفائدة غيرُ مؤكَّدة وإنّ الباب يحتاج تجاربَ ذاتَ قدرةٍ إحصائيّةٍ كافية. فلا يُبنى على تجربةٍ مفردةٍ من تجارب هذا الباب شيء، ولا يُساق أثرٌ بهذا الحجم دليلًا على شيء أصلًا. أُثبت هنا لأنّه أشدُّ ما في الحواشي ضررًا على دعواي، لا أنفعُها.