العلق : ١٠
مكية الجزء ٣٠ صفحة ٥٩٧معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
التفسير الميسر
أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم)؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«عبدا» هو النبي صلى الله عليه وسلم «إذا صلّى».
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
A servant when he prays?
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.