الأنبياء : ٩٠
مكية الجزء ١٧ صفحة ٣٢٩معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
التفسير الميسر
فاستجبنا له دعاءه ووهبنا له على الكبر ابنه يحيى، وجعلنا زوجته صالحة في أخلاقها وصالحة للحمل والولادة بعد أن كانت عاقرًا، إنهم كانوا يبادرون إلى كل خير، ويدعوننا راغبين فيما عندنا، خائفين من عقوبتنا، وكانوا لنا خاضعين متواضعين.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«فاستجبنا له» نداءه «ووهبنا له يحيى» ولداً «وأصلحنا له زوجه» فأتت بالولد بعد عقمها «إنهم» أي من ذُكر من الأنبياء «كانوا يسارعون» يبادرون «في الخيرات» الطاعات «ويدعوننا رغباً» في رحمتنا «ورهباً» من عذابنا «وكانوا لنا خاشعين» متواضعين في عبادتهم.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
So We responded to him, and We gave to him John, and amended for him his wife. Indeed, they used to hasten to good deeds and supplicate Us in hope and fear, and they were to Us humbly submissive.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.